ساعة واحدة
هجوم حاد لسفير مصري سابق لدى إسرائيل على حكومة نتنياهو
الإثنين، 4 مايو 2026

إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 04.05.2026 | 17:21 GMT
وصف السفير المصري السابق لدى إسرائيل عاطف سالم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الـ37 بأنها "الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل".
وقال سالم الذي شغل منصب السفير المصري في تل أبيب لسنوات في تصريحات لقناة مصرية، إنه يتفق مع تحذيرات صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأن "التهديد الداخلي ضمن إسرائيل أصبح أخطر من التهديد الوجودي".
وأوضح الدبلوماسي المصري أن الحكومات الإسرائيلية الأولى منذ عهد دافيد بن غوريون وحتى الحكومة الـ17 كانت تمتلك رؤية استراتيجية واضحة في التعامل مع المنطقة رغم الخلافات السياسية والحروب التي خاضتها.
وأشار إلى أن التحول الجوهري بدأ عام 1977 مع وصول حزب الليكود إلى السلطة لأول مرة، ثم تسارع الاتجاه نحو اليمين تدريجيا حتى وصل إلى مرحلة "اليمين المتطرف" في السنوات الأخيرة.
وأكد سالم أن الحكومة الحالية تشهد حالة من عدم الاستقرار بسبب نفوذ قوى الصهيونية الدينية، وخاصة حزب "قوة يهودية" بقيادة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، اللذين يمارسان ضغوطا قوية لاستمرار الحرب ويلوحان بالانسحاب من الائتلاف الحكومي في حال وقفها.
وأضاف أن هذين التيارين يتمتعان بنفوذ كبير داخل المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" الذي يعد أعلى سلطة تنفيذية في إسرائيل بموجب قانون الحكومة لعام 2001 حيث تكون قراراته ملزمة وغير قابلة للطعن.
وخلص السفير السابق إلى أن إسرائيل تتجه نحو سياسة التوسع وخوض حروب متعددة الجبهات، وسط تغيرات متسارعة في عقيدتها العسكرية ومفهوم الأمن القومي، مشيرا إلى أن المعارضة الإسرائيلية تتفق مع الحكومة في مرتكزات الأمن القومي، بينما تظل الخلافات بين نتنياهو ولابيد وبينيت ذات طابع شخصي وسياسي داخلي.
وتعد حكومة نتنياهو الحالية الـ37 في تاريخ إسرائيل الأكثر يمينية إذ تعتمد على أحزاب دينية قومية متطرفة، وهي الأولى التي تضم وزراء مثل سموتريتش وبن غفير، اللذين يدعوان علنا إلى ضم أراضٍ فلسطينية وتوسيع الاستيطان.
Loading ads...
ويواجه نتنياهو ضغوطا داخلية كبيرة من شركائه في الائتلاف الذين يعارضون أي وقف لإطلاق النار أو صفقة تبادل أسرى، مما يعمق الانقسام الداخلي الإسرائيلي بين معسكر اليمين المتطرف ومعسكر المعارضة الذي يطالب بإجراء انتخابات مبكرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





