سجّل معرض دمشق الدولي للكتاب إقبالاً لافتاً في يومه الأول، مع دخول نحو 250 ألف زائر، في مؤشر وصفه وزير الثقافة محمد ياسين صالح، بالمبشّر لمسار التعافي الثقافي واسترداد الهوية الوطنية.
وقال صالح، في تصريحات لـ"الإخبارية السورية"، اليوم السبت، إن تنظيم معرض دولي بهذا الحجم في دمشق جاء بعد "رفع سقف التحدي والجمال والإبداع"، مؤكداً أن الوزارة تجري تقييماً يومياً لجميع فعاليات المعرض، بهدف تلافي أي خطأ محتمل وضمان أفضل تجربة للزوار والناشرين.
وأشار وزير الثقافة إلى أن "ما يلفت الانتباه حاضر في كل مكان داخل المعرض"، من تنوّع العناوين ودور النشر إلى الفعاليات الثقافية المصاحبة، لافتاً إلى أن هذه الدورة تعكس حيوية المشهد الثقافي وعودة الجمهور إلى الكتاب.
وانتقد صالح سياسات النظام المخلوع، التي قال إنها "استهلكت دور الكتب" عبر فرض رقابة على نوعية الإصدارات وآليات المشاركة في معارض الكتاب، معتبراً أن المعرض الحالي يشكّل خطوة في اتجاه استعادة الدور الطبيعي للثقافة والكتاب في الحياة العامة.
معرض دمشق الدولي
وافتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الخميس، معرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الاستثنائية، وذلك خلال حفل أُقيم في قصر المؤتمرات بدمشق، بحضور شخصيات رسمية محلية وعربية وأجنبية.
Loading ads...
وأكد الرئيس الشرع، في كلمة ألقاها خلال الافتتاح، أن المعرض يشكّل عودة حميدة وانطلاقة ثمينة بعد تحرير سوريا بالكامل، مشيراً إلى أن دمشق كانت وستبقى منارة للعلم ومقصداً للمعرفة، وأن خيرها امتد إلى شرق الدنيا وغربها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





