10 أيام
«الراجحي»: السعودية تعزز مؤسسات سوق العمل وتوسع تطوير المهارات ضمن رؤية 2030
الثلاثاء، 27 يناير 2026

أكد أحمد بن سليمان الراجحي؛ وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أن المملكة العربية السعودية تواصل العمل على تعزيز مؤسسات سوق العمل وتوسيع نطاق تطوير المهارات. وذلك في إطار مستهدفات رؤية 2030 الهادفة إلى بناء اقتصاد مزدهر قائم على رأس المال البشري.
وأوضح الراجحي أن هذه الجهود تأتي استجابة للتحولات المتسارعة التي تشهدها أسواق العمل عالميًا. مشيرًا إلى أن المملكة تبنت نهجًا استباقيًا لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية. بما يسهم في تحقيق الاستدامة ورفع كفاءة القوى العاملة.
وأشار وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى أن تطوير سوق العمل السعودي لا يقتصر على السياسات فحسب. بل يمتد إلى بناء منظومة متكاملة تعزز المرونة وترسخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص. بما ينعكس إيجابًا على معدلات التوظيف وجودة الوظائف.
دور قيادي في نقاشات العمل العالمية
وأضاف الراجحي، في كلمته خلال افتتاح أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، المنعقد في الرياض اليوم الإثنين، أن المملكة تلعب دورًا قياديًا في نقاشات العمل العالمية. وتسهم بفاعلية في صياغة مستقبل أسواق العمل.
وأكد الوزير على أهمية تطوير المهارات وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري. معتبرًا أن الإنسان هو محور التنمية وأساس أي تحول اقتصادي ناجح. لافتًا إلى أن التركيز على المهارات المستقبلية بات ضرورة ملحّة في ظل التغيرات المتسارعة.
وتابع الراجحي قائلًا: «يعتمد النجاح في تنفيذ الخطط الإستراتيجية على مؤسسات قوية وتنسيق فاعل بين الجهات الحكومية». مشددًا على أن العمل المؤسسي المتكامل هو الضامن لتحقيق الأهداف المرسومة بكفاءة عالية.
إستراتيجيات إصلاح وتحديات التنفيذ
وأضاف وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية: «استثمرنا في جهود مهمة جدًا لتحديد الإستراتيجيات وجداول أعمال الإصلاحات والتحديات المتزايدة التي تتمثل في التفعيل والتنفيذ». في إشارة إلى حجم العمل المؤسسي المبذول خلال المرحلة الماضية.
وبين أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في وضع الخطط، بل في القدرة على تنفيذها بفعالية، ومتابعة أثرها على أرض الواقع. بما يضمن تحقيق النتائج المرجوة وتحسين أداء سوق العمل بشكل مستدام.
كما شدد الراجحي على أن المملكة ماضية في تعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ويعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني.
مؤتمر دولي لصياغة مستقبل سوق العمل
وانطلقت اليوم الاثنين بمدينة الرياض أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، تحت شعار «نصيغ المستقبل». بحضور أكثر من 40 وزيراً للعمل، وممثلين عن المنظمات الدولية، و200 متحدث من صُنّاع سياسات العمل والخبراء والمختصين.
ويشهد المؤتمر مشاركة 10 آلاف مشارك يمثلون أكثر من 100 دولة، ويعقد على مدى يوميّ 26 و27 يناير 2026، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات. بتنظيم من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبشراكات استراتيجية مع عدد من المنظمات الدولية.
ويركز المؤتمر في نسخته الثالثة على 6 محاور رئيسة تعكس التحولات الكبرى التي تشهدها أسواق العمل العالمية. تشمل تحولات التجارة وتأثيرها على التوظيف، والاقتصادات غير الرسمية، والمشهد العالمي الجديد للمهارات، والتأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الوظائف والإنتاجية. وبناء أسواق عمل مرنة في أوقات الأزمات، وتعزيز جودة الوظائف.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





