Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هويتنا.. مثقوبة محطمة | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
7 أيام

هويتنا.. مثقوبة محطمة

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
هويتنا.. مثقوبة محطمة
عام ٢٠١١ تفتق ذهن شيخ "ثوري"، فأطلق دعوة استثنائية، ودعا السوريين لتحطيم هوياتهم، تمرداً على النظام، وقد استجاب وقتها عشرات وربما مئات لدعوته "الحماسية"، وحطموا هوياتهم، بعضهم فعلها متفاخراً أمام كاميرا موبايل، وانتشرت مقاطع الفيديو تلك، تماماً كما انتشرت مقاطع المنشقين، لعسكريين من مختلف الرتب، وفيما اعتُبرت الهوية المثقوبة دليلاً على ولاء صاحبها، وانتمائه الوطني الذي لا تشوبه شائبة، فإن الهوية المكسورة شكلت دليلاً دامغاً على الخيانة، والمشاركة في المؤامرة الكونية، كذا إلى آخره، وقد اعتُقل عشرات لمجرد الاشتباه أن ثمة كسراً صغيراً في هوياتهم، حتى لو لم يكن متعمداً.
إذا كانت البيانات التي تحمل صبغة دينية، إسلامية تحديداً، تعتبر كل ما يخالف قناعاتها تعدياً على الهوية السورية
وما بين هوية مثقوبة هنا وهوية محطمة هناك، تظل الهوية السورية معلقة، من دون أن تجد إجابة، وقد بدأ السؤال يطفو على السطح منذ أن تفككت "سوريا الأسد" وأُطيح بكل ما تمثله وما تحمله، فتكاثرت الندوات والمحاضرات والمقالات، والأهم من هذا كله، البيانات، كل بيان يدعي حرصه على تلك "الهوية" الضائعة، التي لم يُتفق بعد على حدودها وتعريفها، وإن كان الرئيس أحمد الشرع قد اختصر ذلك كله في إطار إجابته عن "الهوية السورية"، فقال: "أن تكون سورياً". فإن ذلك التعريف بحد ذاته يبدو إشكالياً، ولا يقدم إجابة شافية.
وإذا كانت البيانات التي تحمل صبغة دينية، إسلامية تحديداً، تعتبر كل ما يخالف قناعاتها تعدياً على الهوية السورية، ففي المقابل سنجد أن البيانات التي تسلك مسلكاً "علمانياً" ستعتبر كل مظهر ديني اعتداءً صارخاً على تلك الهوية، لذلك فلم يكن مستغرباً، والحالة هذه، أن يثير الإعلان عن حفل غنائي للفنانة أصالة هذا اللغط كله، فكيف يكون غناء أصالة أو منعها من إقامة حفلها الغنائي تعدياً على الهوية؟
وهل هويتنا هي من الهشاشة بحيث تظل عرضة للتعدي كلما وقعت واقعة، سواء أكانت كبيرة أم صغيرة؟
للأمانة، فقد قرأت الكثير من المقالات، وساهمت شخصياً في كثير من الدراسات والملفات والنقاشات، بل إن بحثاً صغيراً عبر محركات البحث سوف يقدم عشرات وربما مئات النتائج، لكن ذلك كله لا يقدم وصفة جاهزة للهوية الوطنية، لأننا كنا نصطدم دائماً بحقيقة أن سوريا هي أشبه بكيان تم تجميعه، وخاصة بعد سنوات من التمزق والتفكك، وإذا أردت البحث عن سبل لإعادة تركيبه من جديد، فهذا يستوجب عملاً مجتمعياً هائلاً، بدأ، على خجل، في بعض المناطق، من خلال جلسات حوارية محدودة، لكنها لن تكون كافية إن لم تأخذ طابع الاستمرارية، وتشارك السلطة نفسها فيها، من دون أن تفرض رؤيتها قسراً، ولا تقدم دليل عمل للمتحاورين، بل أن تكون شريكاً في الحوار، ربما من خلال شيء يشبه مؤتمر الحوار الوطني، لكن بصورة أوسع وأعم بحيث يشمل كل مدينة ومنطقة، ويكون محوره الوحيد هو "الهوية السورية". وأن يتم من دون أستذة ولا مزاودة في الوطنية والولاء، فنحن لم نختر أن نصير سوريين، بل وجدنا أنفسنا هكذا، ولم يعلمنا أحد ذلك أيضاً.
ما دام ثمة من يعتقد أنه هو فقط من يمتلك الحقيقة، وعلى الآخرين أن يمتثلوا، وسوف تظل هويتنا نهباً لكل تغيّر ولكل حدث مهما كان عابراً.
هل سوريا بلد عربي؟ نعم، لكنها ليست عربية بالكامل.
هل سوريا بلد إسلامي؟ نعم، لكنها ليست إسلامية بالكامل.
فالكردي السوري لن يقبل أن يُفرض عليه العيش في بلد يلزمه بأن يكون عربياً، ولهذا فإن هويته أو انتماءه سوف يظل موضع شك بالنسبة له، وكذا سيفكر المسيحي أو الدرزي أو العلوي أو اليهودي السوري أو سواهم في حال علا صوت "الإسلاميين" ليفرضوا لونهم الوحيد على المجتمع، ولماذا أصلاً يُسمح للإسلاميين وحدهم بتحديد شكل هويتنا، فيقولون لنا ما يصح وما لا يصح؟ وهل مقولة "من يحرر يقرر" يمكن أن تنسحب على كل شيء، حتى على تحديد "الهوية الوطنية"؟
Loading ads...
يبدو أن هذه الأسئلة سوف تظل معلقة، ولن تعثر على إجابات لها بسهولة، ما دامت إثارة الجدل هي ما يحرك حياتنا، وليس الحوار، وما دام ثمة من يعتقد أنه هو فقط من يمتلك الحقيقة، وعلى الآخرين أن يمتثلوا، وسوف تظل هويتنا نهباً لكل تغيّر ولكل حدث مهما كان عابراً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الرئيس الشرع: نعمل على تعزيز مؤسسات الدولة وإخلاء سوريا من القواعد الأجنبية

الرئيس الشرع: نعمل على تعزيز مؤسسات الدولة وإخلاء سوريا من القواعد الأجنبية

تلفزيون سوريا

منذ 5 دقائق

0
برنية يبحث في نيويورك دعم تحول القطاع المالي بسوريا خلال اجتماع أممي

برنية يبحث في نيويورك دعم تحول القطاع المالي بسوريا خلال اجتماع أممي

تلفزيون سوريا

منذ 5 دقائق

0
15 عملية استبدال صمامات وتداخلات قلبية متقدمة ضمن بعثة "سامز" في إدلب

15 عملية استبدال صمامات وتداخلات قلبية متقدمة ضمن بعثة "سامز" في إدلب

تلفزيون سوريا

منذ 22 دقائق

0
الشرع يشارك في اجتماع ترمب مع قادة خليجيين بنيويورك

الشرع يشارك في اجتماع ترمب مع قادة خليجيين بنيويورك

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0