شهر واحد
270 دقيقة بلا هدف.. هل أنسى دونيس المنتخب السعودي طريق المرمى؟
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

تصريحات دونيس هيأت للجماهير أن المنتخب السعودي يتحكم في إيقاع المباريات ويسيطر عليها، مع تبقي مشكلة وحيدة تكمن في تحويل الفرص المُتاحة إلى أهداف، وهذا الأمر غير حقيقي.
صحيح أن المنتخب السعودي كان الأكثر تحكمًا في مباراة الكويت، ولاحت أمامه العديد من الفرص، لولا سوء تصرف عبدالله الحمدان، وهذا أمر طبيعي لفارق المستويات، لكن هذا لم يكن الواقع في كأس العالم كما يقول دونيس.
في مباراة الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل السلبي، لم يهدر المنتخب السعودي سوى فرصة خطيرة وحيدة من 7 تسديدات، أهدر المنافس مثلها من 15 تسديدة كاملة على مرماه.
في المقابل، كانت الأهداف المتوقعة للمنتخب السعودي 0.39، بفارق هدف كامل لصالح الرأس الأخضر الذي كانت أهدافه المتوقعة 1.39.
حتى فيما يتعلق بامتلاك الكرة والتحكم في إيقاع المباراة، كانت الغلبة للمنتخب الأفريقي.
الأمر كان أسوأ في مباراة إسبانيا التي خسرها دونيس برباعية نظيفة، ولم يسدد منتخبه فيها سوى كرة وحيدة بين القائمين والعارضة، دون صناعة أي فرصة خطيرة، مع معدل أهداف متوقعة 0.14 فقط، بشكل صادم من التحكم.
حتى في مباراة أوروجواي التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، وسجل فيها المنتخب السعودي هدفه الوحيد بنفسه في آخر 5 مباريات، فإن "الأخضر" لم يمتلك قوة هجومية واضحة.
في تلك المباراة، سدد المنتخب السعودي 7 كرات، 3 منها بين القائمين والعارضة، مقابل 27 تسديدة لمنتخب أوروجواي، في رقم يعكس غياب "الأخضر" هجوميًا، لا سيما في الشوط الثاني.
الأهداف المُتوقعة للمنتخب السعودي كانت 0.66 من فرصة خطيرة وحيدة، مقابل 1.72 للمنتخب اللاتيني من فرصتين خطيرتين.
وبينما لم يتصدى حارس أوروجواي سوى لتسديدتين، فإن محمد العويس، حارس المنتخب السعودي، تصدى لـ9 كرات كاملة، وهو الأمر الذي يعكس سيطرة "السيليستي".
Loading ads...
وبناءً على تلك الإحصائيات، فإن مشكلة المنتخب السعودي لم تكن أبدًا في تحويل الفرص إلى أهداف، لأن الفرص لم تُولد بالشكل الكافي من الأساس، ولم يكن "الأخضر" صاحب اليد العليا في أي مباراة خاضها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




