أشعلت الفنانة السورية ديمة الجندي، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهور إعلامي تحدثت فيه عن موقفها في حال رغبت ابنتها تيا، بخوض تجربة المساكنة.
وإضافة إلى ذلك، روت الجندي، مذكرات وتفاصيل حصرية حول أحد مشاهدها في الدراما السورية عند ولادتها لـ “زهرة” في مسلسل “باب الحارة”، وتالياً التفاصيل.
القرار بيد تيا.. الجندي مع المساكنة؟
الجندي وخلال استضافتها عبر محطة “LTV” اللبنانية، أجابت على سؤال حول موقفها في حال رغبت ابنتها تيا بخوض تجربة “التعايش قبل الزواج”، أي المساكنة، وكانت إجابتها الشرارة التي أثارت العاصفة على منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت ديمة الجندي، إن القرار في مثل هكذا أمر يعود لابنتها تيا وحدها، مبينة أنها تحترم اختياراتها الشخصية ما دامت نابعة من قناعة واضحة.
وأوضحت الممثلة السورية، أن تجربة التعايش اليومي قبل الارتباط الرسمي تعد “تجربة شخصية بحتة”، مضيفة: “إذا حبت تيا تعيش هالتجربة فهي حرة.. بس تلقائياً أنا ما بقبل بهل الشي لنفسي”.
وأكدت الجندي، أنها لا تمانع أن ترتبط ابنتها بشخص تحبه أو تعيش معه علاقة جدية، لكنها ترى أن لكل إنسان مساحته الخاصة لاتخاذ قراراته المصيرية، وأشارت إلى أن دور الأهل يجب أن يقتصر على التوجيه لا الفرض.
هجوم لاذع: “تطبيع لأفكار دخيلة”
أثار تصريح الجندي، ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون خروجاً واضحاً عن الأعراف التقليدية السائدة وتطبيعاً لفكرة مرفوضة اجتماعياً في المنطقة العربية.
شهدت منصات التواصل، موجة تعليقات غاضبة وصلت في بعضها إلى هجوم شخصي على الفنانة السورية، مع اتهامات بأنها “تشجع أفكاراً دخيلة” و”تتجاوز القيم الأسرية”.
إلى ذلك عبر مدونون آخرون في منشورات على منصتي “فيسبوك” و”إكس”، عن صدمتهم من “جرأة” تناول موضوع يُعد من الخطوط الحمراء في المجتمع العربي، على حد قولهم.
ديمة الجندي وكواليس مشهد الولادة في “باب الحارة”
في سياق آخر، كشفت الجندي كواليس أحد مشاهدها في مسلسل “باب الحارة”، وهو مشهد ولادة شخصية “زهرة”، حيث أوضحت، أنها دخلت التجربة من دون أي خبرة سابقة في أداء هذا النوع من المشاهد.
وأردفت الجندي، أنها جلست مع المخرج الراحل بسام الملا الذي شرح لها تفاصيل المشهد، إلا أنها أخبرته بأنها لا تعرف كيفية تقديم دور امرأة تمر بآلام المخاض، ليطلب منها لاحقاً الاستعانة بالفنانة السورية صباح الجزائري أو الممثلة هدى الشعراوي لاكتساب الخبرة اللازمة.
Loading ads...
وتابعت الجندي حديثها عن كواليس المشهد قائلة: “تعلمت وصورت المشهد، وطلع حقيقة من أجمل المشاهد، واستمر 7 دقائق متواصلة.. وما كنت مصدقة حالي قدمت هيك مشهد، لأني بكل عمري ما عشت شعور الطلق.. ولما خلصته وشفته وقت العرض، بكيت كتير”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





