2:29 م, الخميس, 4 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
قبل 7 أيام فقط من ضربة البداية، فجّر قرار جديد من “فيفا” موجة انتقادات واسعة بعد منع إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام إلى ملاعب كأس العالم 2026، في خطوة اعتبرها كثيرون صادمة مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة في عدة مدن مستضيفة.
ويأتي القرار بينما تتجه الأنظار إلى سلامة الجماهير أكثر من أي وقت، إذ حُذفت في 2 يونيو 2026 مادة كانت تسمح سابقاً بإدخال زجاجات بلاستيكية فارغة وشفافة حتى سعة 1 لتر، مع تبرير رسمي مقتضب من “فيفا” عنوانه “تجنب خطر التسبب في إصابات”.
أثار المنع غضب رابطة مشجعي كرة القدم، التي قالت إن “المشجع يأتي في المرتبة الأخيرة وليس الأولى”، مؤكدة أن الحرارة والرطوبة تمثلان خطراً حقيقياً على الحضور، وأن الأولوية كان يجب أن تكون لتسهيل الوصول إلى المياه لا تعقيدها.
وتحوّل الجدل سريعاً إلى زاوية الأسعار، بعدما استُعيدت تجارب بطولات سابقة شهدت بيع المياه داخل الملاعب بأرقام مرتفعة، إذ تراوح سعر الزجاجة في كأس العالم للأندية بين 4 و6 دولارات، أي ما يقارب 15 إلى 22 ريالاً للزجاجة الواحدة.
ويرى متابعون، أن توقيت القرار يضاعف الحساسية، خصوصاً مع الربط المتداول بين المنع ومصالح الرعاة التجاريين، بينما يطالب مشجعون بتوضيح آلية توفير مياه ميسرة داخل المدرجات، بدلاً من الاكتفاء بتبريرات عامة لا تجيب عن أسئلة الواقع.
تتزامن أزمة المياه مع تحذيرات علمية من أن 26 مباراة من أصل 104 قد تُلعب في حرارة شديدة تتجاوز 26 درجة مئوية، وأن 5 مباريات مرشحة لتخطي 28 درجة، مع وضع مدن مثل كانساس سيتي وميامي ونيويورك ضمن نطاق الخطورة الأعلى.
وعلى مستوى أرض الملعب، اعتمد “فيفا” استراحات شرب إجبارية لمدة 3 دقائق في كل شوط، إلى جانب مقاعد مكيفة للاعبين، لكن المخاوف تتركز على الجماهير في المدرجات المكشوفة التي لا تملك حماية مماثلة عندما ترتفع الحرارة وتزداد الرطوبة.
Loading ads...
وتبرز أيضاً مخاوف من العواصف الرعدية التي قد تفرض توقفات طويلة وفق لوائح السلامة الأمريكية، إذ يُوقف اللعب فور رصد برق ضمن 13 كيلومتراً، ولا يُستأنف إلا بعد مرور 30 دقيقة دون صواعق، ما يضع جدول المباريات تحت اختبار قاسٍ في أول نسخة موسعة بهذا الحجم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


