2 ساعات
"ريف السعودية" يدعم 87 ألف مستفيد بأكثر من 4.2 مليارات ريال
الخميس، 11 يونيو 2026

كشف برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية” عن تقديم أكثر من 4.2 مليارات ريال دعماً لأكثر من 87,235 مستفيدًا منذ إطلاقه، في إطار جهوده الرامية إلى تمكين صغار المزارعين والأسر الريفية المنتجة وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف مناطق المملكة.
وأوضح المتحدث الرسمي للبرنامج، ماجد البريكان، أن الدعم المقدم أسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الريف السعودي، ودعم الأسر المنتجة وأصحاب الحرف الزراعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما أشار إلى أن الدعم الذي يحظى به البرنامج من القيادة، إلى جانب المتابعة المستمرة من عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أسهم في توسيع قاعدة المستفيدين وتحقيق نتائج تنموية ملموسة على أرض الواقع، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
أوضح البرنامج أنه يركز على دعم ثمانية قطاعات زراعية رئيسة تشمل إنتاج وتصنيع وتسويق القهوة السعودية. وتعزيز قدرات صغار مربي الماشية، وتربية النحل وإنتاج العسل، وزراعة المحاصيل البعلية.
كما يستهدف البرنامج دعم صغار الصيادين ومستزرعي الأسماك، وتطوير القيمة المضافة للحيازات الزراعية الصغيرة. وتنمية زراعة النباتات العطرية، وإنتاج وتصنيع الفاكهة في مختلف مناطق المملكة.
بيّن البريكان أن القيمة السوقية الإجمالية لقطاعات البرنامج الرئيسة تجاوزت 5.6 مليارات ريال حتى عام 2025. ما يعكس دوره في رفع كفاءة القطاع الزراعي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
كما أضاف أن متوسط دخل الفرد من صغار المنتجين والمزارعين الريفيين ارتفع من 9,500 ريال في عام 2018 إلى 13,763 ريالًا بنهاية 2024-2025، محققًا زيادة بلغت 45%.
وأكد أن التوقعات تشير إلى ارتفاع متوسط دخل الفرد الريفي إلى أكثر من 20 ألف ريال بحلول عام 2030. مدفوعًا باستمرار برامج الدعم والتطوير التي ينفذها البرنامج.
علاوة على ما سبق، أشار البرنامج إلى تحقيق إنجاز نوعي بحصوله على جائزة التقدير الفني العالمية من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” ضمن فئة المشاريع الرائدة في التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي.
Loading ads...
وجاء هذا التكريم تقديرًا لتميز البرنامج في تطبيق المبادرات المبتكرة وأفضل الممارسات الداعمة للأمن الغذائي وتطوير نظم الأغذية الزراعية. باعتباره أحد أكبر البرامج التنموية الزراعية على مستوى العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




