ساعة واحدة
البرهان: لا وقف لإطلاق النار إلا بعد انسحاب "الدعم السريع"
الخميس، 19 فبراير 2026

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الخميس، مجدداً بأن "لا هدنة" مع قوات "الدعم السريع"، وهي تحتل المدن، والمناطق وتمارس الانتهاكات ضد السودانيين، لافتاً إلى أن "أي وقف لإطلاق النار لن يقبل إلا بعد الانسحاب، ومن ثم تجميعهم في مناطق محددة".
وأضاف البرهان، خلال فعاليات "العيد الوطني لتحرير أم درمان"، أن "أي هدنة لا تتضمن انسحاب الدعم السريع وتجمعهم في مناطق محددة لن يقبل بها السودانيون".
وتابع رئيس مجلس السيادة السوداني: "نريد بناء السودان على سلام حقيقي، وعلى أرض صلبة"، مخاطباً المعارضة في الخارج، قائلاً: "أنتم لستم أعداء للشعب السوداني، وأي شخص لم يسيء أو يحرض ضد الدولة والوطن.. نحن نرحب به في أي وقت".
وذكر البرهان أن"تحرير الخرطوم من تم من أمدرمان"، مبيناً أنه مثلما انطلقت الثورة المهدية من أمدرمان، فإن تحرير مدينة الخرطوم من الدعم السريع تم من منطقة وادي سيدنا العسكرية بأمدرمان.
في 26 يناير 1885، سقطت الخرطوم بيد قوات الثورة المهدية بعد حصار طويل بقيادة محمد أحمد بن عبد الله، في حدث شكل نقطة تحول كبرى في تاريخ السودان الحديث، وفق هيئة الإذاعة البريطانية BBC.
"ترتيبات لاستكمال الانتقال وتكوين المجلس التشريعي"
وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني على أن "الترتيبات تجري لاستكمال الانتقال وتكوين المجلس التشريعي".
وبين البرهان أن "هذا المجلس سيتم فيه تمثيل مقدر للشباب، ولجان المقاومة، والقوى التي صمدت في وجه الدعم السريع"، مضيفاً: "لابد من مشاركة الشباب في صناعة السلام والمستقبل".
وتعهد البرهان بأن دماء الضحايا السودانيين "لن تذهب سدى"، مشيراً إلى "الاستجابة السريعة لأبناء أمدرمان لنداء الاستنفار"، منوهاً إلى "دورهم في تقديم الدعم والإسناد للسودانيين الذين لم يخرجوا طيلة فترة الحرب".
وقال رئيس مجلس السيادة السوداني إن "الشباب الذي أحدث التغيير في ديسمبر عام 2019، قادر على اقتلاع الدعم السريع من جذورها حتى يعيدوا للسودانيين أمنهم واستقرارهم".
وأظهر تحقيق مستقل للأمم المتحدة في تقرير جديد صدر، الخميس، أن عمليات القتل الجماعي لأفراد المجتمعات غير العربية عندما سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر السودانية تحمل علامات تشير إلى إبادة جماعية.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أفادت، في تصريحات لـ"الشرق"، الأربعاء، بأنها على علم بمقترح البرهان بشأن السلام في السودان، لافتةً إلى أن "الخطة الشاملة التي طورتها الرباعية بالتشاور مع جميع الأطراف هي أفضل طريق للمضي قدماً".
Loading ads...
وتضم اللجنة الرباعية الخاصة بالسودان، كلاً من مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



