ساعة واحدة
لبنان يحبط تهريب 3.9 ملايين قرص مخدر بالتعاون مع السعودية
السبت، 13 يونيو 2026

كشف المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، العميد طلال بن عبد المحسن بن شلهوب، أن السلطات اللبنانية أحبطت محاولة لتهريب نحو 3.9 ملايين قرص من مادة الإمفيتامين المخدر، وذلك بالتعاون مع الأجهزة الأمنية السعودية.
وبيّن بن شلهوب أن العملية جاءت نتيجة متابعة أمنية استباقية لنشاط الشبكات الإجرامية المتورطة في تهريب المخدرات، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأشار إلى أن معلومات وفرتها وزارة الداخلية السعودية، ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات، لنظيرتها في لبنان، أسهمت في إفشال هذه المحاولة.
وفي هذا الصدد، أشاد المتحدث الأمني بمستوى التعاون القائم بين الجانبين في متابعة وضبط المواد المخدرة، معتبراً أن هذا التنسيق يعكس حجم التكامل الأمني بين البلدين في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.
وشدد على أن المملكة ماضية في رصد الأنشطة الإجرامية التي تستهدف أمنها وشبابها بالمخدرات، والعمل على إحباط مخططاتها وملاحقة المتورطين فيها، بما يعزز حماية المجتمع من أخطار هذه الآفة.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار، جاهزية الوزارة لملاحقة شبكات تهريب المخدرات وإفشال مخططاتها، استناداً إلى عمل أمني احترافي ودقة في المتابعة وسرعة في التحرك، وذلك في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة "إكس".
وأوضح أن التنسيق وتبادل المعلومات مع أجهزة وزارة الداخلية السعودية شكّلا عاملاً أساسياً في تحقيق هذا الإنجاز الأمني، بما يجسد حرص البلدين على حماية مجتمعيهما من مخاطر المخدرات، كاشفاً في الوقت ذاته عن توقيف المتورطين في القضية.
وأضاف أن العملية تعكس مستوى الثقة والتنسيق القائم بين لبنان والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الإجراءات والتدابير التي نفذتها الأجهزة الأمنية اللبنانية أسهمت في تعزيز هذه الثقة، ومهدت الطريق أمام استئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة.
وتشهد السعودية منذ سنوات، حملة أمنية متواصلة ومكثفة لمكافحة تهريب المخدرات، حيث تعلن الجهات المختصة، بشكل دوري، عن إحباط محاولات تهريب كبيرة تستهدف البلاد عبر شبكات إجرامية عابرة للحدود.
وفي هذا السياق، رصدت السلطات السعودية خلال السنوات الماضية عدداً من محاولات التهريب القادمة من لبنان، شملت شحنات ضخمة من أقراص الكبتاغون والإمفيتامين، كانت تُخبأ داخل مواد غذائية أو صناعية.
Loading ads...
وسبق الإعلان عن إحباط عمليات تهريب مماثلة بالتعاون مع جهات أمنية إقليمية، في ظل تنامي نشاط شبكات منظمة تستخدم مسارات تهريب متعددة نحو دول الخليج، ما يعكس استمرار التحديات الأمنية المرتبطة بهذه الآفة، وارتفاع مستوى التنسيق الدولي لمواجهتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





