ساعة واحدة
الناتو: نتواصل مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل خفض قواتها في ألمانيا
السبت، 2 مايو 2026

قالت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أليسون هارت، السبت، إن الحلف يتواصل مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل قرار خفض القوات الأميركية في ألمانيا.
وكتبت هارت على منصة "إكس": "نعمل مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل قرارها بشأن وضع قواتها في ألمانيا".
وأضافت: "يؤكد هذا القرار على ضرورة أن تواصل أوروبا الاستثمار بشكل أكبر في الدفاع، وأن تتحمل حصة أكبر من المسؤولية عن أمننا المشترك، وهو ما نشهد فيه بالفعل تقدماً منذ أن اتفق الحلفاء على استثمار 5% من الناتج المحلي الإجمالي في قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت في لاهاي العام الماضي".
وتابعت: "لا نزال واثقين من قدرتنا على توفير الردع والدفاع مع استمرار هذا التحول نحو أوروبا أقوى في حلف أقوى".
وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، في وقت سابق السبت، رداً على إعلان الولايات المتحدة سحب 5 آلاف جندي أميركي من ألمانيا، إنه لا بد أن يتحمل الأوروبيون مسؤولية أكبر عن أمنهم.
وأضاف بيستوريوس: "ألمانيا تسير على الطريق الصحيح" في هذا الصدد، مشيراً إلى توسيع قواتها المسلحة "بوندسفير"، وزيادة وتسريع شراء المعدات، وبناء البنية التحتية العسكرية.
وقدر بيستوريوس العدد الحالي للقوات الأميركية المتمركزة في ألمانيا بـ"ما يقرب من 40 ألف جندي"، معتبراً أن "وجود الجنود الأميركيين في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، يصب في مصلحتنا ومصلحة الولايات المتحدة". ومع ذلك، أضاف أنه "كان من المتوقع أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا، بما في ذلك ألمانيا".
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد الأسبوع الماضي بخفض عدد القوات الأميركية في ألمانيا، بعد سجال مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بشأن استراتيجية الولايات المتحدة في حرب إيران.
وذكر ميرتس، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، أن الولايات المتحدة "لم تأخذ رأي ألمانيا أو حلفائها في أوروبا" قبل بدء حرب إيران، مشيراً إلى أنه أبلغ ترمب بعد ذلك مباشرة، بـ"تشككه في جدوى هذا النزاع".
والجمعة، أعلن البنتاجون، سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا، فيما أشار متحدث باسم البنتاجون، خلال تصريحات لـ"الشرق"، إلى أنه من المتوقع أن يكتمل انسحاب القوات خلال ستة إلى 12 شهراً.
ويمثل عدد القوات الأميركية في ألمانيا، نحو نصف إجمالي الوجود العسكري للولايات المتحدة في أوروبا.
كما تضم ألمانيا عشرات المنشآت الأميركية، بما في ذلك القيادة العليا للقوات الأميركية في أوروبا وإفريقيا، كما توجد بها أصول عسكرية حيوية، بما في ذلك قنابل نووية من طراز B-61.
وقال مسؤول كبير في البنتاجون، طلب عدم كشف هويته، لـ"رويترز"، إن التصريحات الألمانية في الآونة الأخيرة، كانت "غير مناسبة وغير مفيدة"، مضيفاً: "الرئيس يرد بشكل صحيح على هذه التصريحات غير البناءة".
Loading ads...
وأوضح المسؤول أن خفض القوات سيعيد الوجود العسكري الأميركي في أوروبا إلى ما يقارب مستويات ما قبل عام 2022، قبل أن يؤدي الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تعزيز الانتشار الأميركي في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

DNS points to prohibited IP
منذ ثانية واحدة
0
