توفي طفل وأصيب 3 آخرون، اليوم الأحد، إثر انفجارات جديدة لمخلفات الحرب في ريف درعا، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وقال "تجمع أحرار حوران" إن الطفل تيم أنس القادري توفي، وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار مادة من مخلفات الحرب في الحي الجنوبي من بلدة الغارية الشرقية، حيث نُقل المصابون إلى مستشفى قريب في المنطقة.
وقبل أيام، قُتل شخصان وأصيب آخرون جراء انفجار وقع داخل منزل في بلدة إبطع بريف درعا، يعود لشخص يعمل في جمع الخردة.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يواجه أكثر من 65 في المئة من السوريين، أي ما يقارب 15.4 مليون شخص، خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يؤدي إلى سقوط نحو 150 ضحية بين قتيل وجريح شهرياً، بينهم عدد كبير من الأطفال.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، مطلع آذار الماضي، تفكيك وإتلاف أكثر من 6000 قطعة من مخلفات الحرب، شملت ألغاماً حربية متنوعة وعبوات وآليات وذخائر غير منفجرة، وذلك منذ مطلع عام 2026.
Loading ads...
وتشير التقديرات إلى وجود نحو 324 ألف قطعة من مخلفات الحرب المتفجرة في سوريا. ووفقاً لمنظمة السلامة الدولية (INSO)، سُجّلت 1051 حادثة بين 1 كانون الأول 2024 و28 شباط 2026، أدّت إلى وقوع 1891 ضحية مدنية بسبب تلك المخلفات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


