إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
عيد النصر على النازية
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 10.05.2026 | 03:27 GMT
عن استعدادات الغرب لاستفزازات في القطب الشمالي تحت الراية الأوكرانية، كتب يفغيني أوميرينكوف، في "كومسومولسكايا برافدا":
هناك حرب جديدة مع روسيا، يستعد لها الغرب بشكل مكثف، لكنها لن تكون بالضرورة استمرارًا للصراع في أوكرانيا، فقد تندلع في الدائرة القطبية الشمالية، حيث تبلغ قيمة الموارد الطبيعية تحت الجليد هناك 100 تريليون دولار، ومن يحقق مكاسب في استغلالها سيفرض شروطه على الآخرين.
زد على ذلك، فمع ذوبان الغطاء الجليدي، يصبح القطب الشمالي أقصر طريق من آسيا إلى أوروبا.
قبل عام، في المنتدى الدولي للقطب الشمالي في مورمانسك، أعلن الرئيس الروسي أن بلاده لن تتسامح مع أي انتهاك لسيادتها في القطب الشمالي، وأنها ستحمي مصالحها الوطنية. يقع نصف الموارد الطبيعية في القطب الشمالي داخل الأراضي الروسية (في ألاسكا حوالي الخُمس).
هل من الممكن وقوع استفزازات خطيرة في القطب الشمالي؟
عن هذا السؤال أجاب مدير مكتب التحليل العسكري السياسي، ألكسندر ميخائيلوف، بالقول:
أظنهم يخططون بالفعل لشيء مشابه لتفجير خطوط أنابيب الغاز لدينا، مستغلين العلم الأوكراني. يجد الأنجلو ساكسونيون الآن من المناسب اتهام الأوكرانيين علنًا بتفجير خط أنابيب السيل الشمالي.
هناك أيضًا أرخبيل سفالبارد، وهو منطقة دولية تخضع للسيادة النرويجية. وبالنظر إلى أن روسيا طورت هذه الجزيرة ولها مصالحها فيها، فإن مصيرها يبقى موضع شك كبير. هل سيرغب حلف الناتو في ضمها غدًا؟ لا شك لديّ في وجود مثل هذه الخطط.
يجب على روسيا إيجاد حلفاء لتأمين طريق بحر الشمال. وهذا يعني في المقام الأول الصين؛ فلها مصلحة أيضًا بالحفاظ على هذا الشريان الحيوي مفتوحًا، وأن يكون لديها دائمًا طريق إضافي لنقل البضائع إلى المحيط الأطلسي وأوروبا.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






