Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
خلافات السوشال ميديا الحادة… كيف حلّ النبي محمد ما شابهها؟ -... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

خلافات السوشال ميديا الحادة… كيف حلّ النبي محمد ما شابهها؟ - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
خلافات السوشال ميديا الحادة… كيف حلّ النبي محمد ما شابهها؟ - رصيف22
هل شاركت يوماً في جدال حاد، عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، مع شخص مختلف معك في وجهة نظر، أو شعرت في لحظة من اللحظات أن المجتمع اليوم يعج بـ"دراما" وتعصب لدرجة يستحيل معها التعايش في سلام؟
لو كانت الإجابة نعم، فأهلاً بك في نادي الحياة. ولكن، لكي تطمئن، فهي أزمة منذ الخليقة، ولا تقتصر على جيلنا فقط؛ فعلى سبيل المثال، لو رجعنا بالزمن 1400 سنة، سنجد أن المدينة المنورة، كانت تعاني من هذه الأزمة. فقبل استقرار النبي محمد فيها، كانت يثرب (المدينة المنورة في ما بعد) تعاني من حروب طاحنة بين القبائل المستقرة بها، الأوس والخزرج. ولم ينتهِ الأمر بحروب بينهم، بل كانوا يستعينوا بأطراف خارجية للاستقواء على الطرف الآخر، لتصبح المدينة ساحة قتال وعدم استقرار، وتحالفات هشة.
عند قدوم النبي مهاجراً من مكة المكرمة، قدم حلاً غير متوقع في عصره لهذه الأزمة السياسية؛ فبدلاً من حكم الفرد الواحد (رئيس القبيلة) الذي كان متبعاً في ذلك العصر، قام النبي محمد بخطوة عبقرية، حيث صاغ وثيقة عرفت بـ"صحيفة المدينة" ليستخدم "القلم" بدلاً من "السيف".
ضمت الصحيفة أربعة أطراف؛ الطرف الأول هو القائد والمنظم للمجتمع داخل المدينة، وهو رسول الله، والطرف الثاني، شمل المهاجرين أو قريش. وضم الطرف الثالث الأوس والخزرج، والطرف الرابع والأخير كانوا يهود المدينة.
وفقاً لنص الوثيقة الذي نجده كاملاً، في كتاب "لمبتدأ والمبعث والمغازي" (السيرة النبوية) لابن إسحاق، أو كتاب "الأموال"، لحميد بن زنجويّة (ت. 251هـ)، فإنها عرضت عهداً بين المسلمين واليهود، عند قدوم الرسول إلى المدينة، وضَمِن هذا العهد حماية المدينة من أي معتدٍ، ودفع تكاليف أي حرب فيما بين الأطراف الموجودة في العقد، وأن لا يخرج أحد من المدينة إلا بعد إذن النبي، وإعانة من عليه دَين، والمساعدة في سداد هذا الدين.
أما أبرز نقاط الصحيفة هي أن "اليهود أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم"؛ أي إن حرية العبادة مكفولة للجميع، وهذا يعتبر أول تنظيم للعلاقة بين المسلمين وغيرهم من ديانات سماوية أخرى، وتأسيس علاقة تعايش بين الطرفين في بلد واحد يحكمه الإسلام.
هذه النقطة جعلت اليهود جزءاً من المجتمع الإسلامي صراحةً، لهم حقوق مثل نصرتهم وحرية عبادتهم، وعليهم واجبات، مثل محاربة من حاربهم النبي والمسلمين، والمشاركة في نفقات الجيش عند التجهيز للحرب.
أي لو أردنا تحويل هذا البند إلى لغة عصرنا، فيمكننا تفكيكه إلى قاعدتين؛ الأولى، الأمن القومي، والثانية، حرية الاعتقاد. أما النقطة الثالثة والتي يمكن وصفها بـ"قانون واحد للجميع"، هي البند الذي أكد على أن أي خلاف أو مشاجرة وقعت لأهل هذه الصحيفة، فإن مرده سيكون إلى الله ورسوله، فهما الحكم في النهاية؛ أي لا توجد حصانة، والمخطئ مهما كان، ستتم محاكمته أمام الله وممثله على الأرض، وهو الرسول، ليكون هو صاحب الكلمة العليا والنهائية.
وأكد ذلك بنداً آخر في الصحيفة، وهو "ومن تبعنا من اليهود فإن له النصر والأسوة، غير مظلوم ولا متناصر عليه"؛ أي أن الأقلية سيكون لها حق الدفاع عنها ومناصرتها وعدم التعرض لأي ظلم في جميع جوانب الحياة.
كما حفظت الصحيفة الحقوقَ المالية للأطراف، حيث أكدت أنه لا مساس لأموال اليهود، فهي محفوظة، ولهم حرية التصرف فيها كيفما شاؤوا. وفي ما تعلق بالأمن الذي هو من أهم البنود في أي دستور، لأن أمن المجتمع هو أصل كل حضارة أو مجتمع، وبدونه يصبح المجتمع غابة، فتؤكد الوثيقة بخصوص أمن المدينة أن "من خرج آمن، ومن قعد آمن بالمدينة". وهذا، بلغة دساتير العصر الحديث، يعني حفظ الدم، والكرامة، وحق المسكن، والعمل، والعبادة، وحفظ كرامة الفرد في دولة مدنية مبنية على المواطنة في القرن السابع الميلادي.
لو سألت اليوم أي فرد عن مفهوم الدولة المدنية، سيستعين بنظريات فلسفية شديدة التعقيد نشأتها تعود إلى أوروبا. ولكن لو دققنا النظر في نص هذه الوثيقة، سنجد أنها كانت نواة لهذا المفهوم. فالوثيقة تم الاتفاق عليها بتراضي جميع الأطراف المشاركين فيها، وبعد تفاوضات للوصول إلى الصيغة الأمثل للجميع. وكرر نصُّها مفاهيمَ متعددة تؤكد مصطلح "الدولة المدنية" كمفهوم "أمة واحدة"، و"أهل المدينة" و "أهل الصحيفة"، لأن الهوية التي جمعت جميع الأطراف هي المواطنة، وليس الدين. فالمدينة المنورة ومن سكنها، كانوا أطراف هذا العقد، وليس المسلمين فقط. وجميعهم خضعوا لنفس البنود والحقوق والواجبات، والقوانين، بدون تمييز.
كما أن تأكيد صحيفة المدينة على حرية العقيدة، يدل، وفقاً لمفاهيم عصرنا، على أن دولة المدينة، كانت ترعى مصالح المواطنين، ولا تقتحم خصوصياتهم الدينية، فللمسلمين دينهم، ولليهود دينهم.
عند عدّ بنود الصحيفة، نجد أن عددها يصل إلى الخمسين، ولكننا نذكر هنا أهم تلك البنود التي لها علاقة بحديثنا هذا وهي:
1- هذا كتاب من محمد النبي، بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ، ومن تبعهم ، فلحق بهم ، وجاهد معهم، إنهم أمة واحدة من دون الناس.
2- لا يحالف مؤمنٌ المؤمنين، لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل، والمفرح هو المديون.
3- "لا يقتل مؤمن مؤمناً في كافر، ولا ينصر كافراً على مؤمن".
4- من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم.
5- لا يحل لمؤمن أقرّ بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر، أن ينصر محدثاً ولا يؤويه.
6- وإنكم مهما اختلفتم فيه من شيء، فإن مردّه إلى الله عزّ وجل، وإلى محمد.
7- اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين. وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين. لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم.
8- وإنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد.
9- على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم؛ وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وإن بينهم النصح والنصيحة.
10- وإن بينهم النصر على من دهم يثرب، وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه، فإنهم يصالحونه ويلبسونه.
مما قرأناه نجد أن الاختلاف ليس عدواً، لأنه ببساطة طبيعة الحياة، ولا يوجد حل إلا باحتضان هذا الاختلاف والتعايش معه، والعنف أو "الدراما" التي نجدها في مواقع التواصل الاجتماعي، أو الحجر على وجهات النظر المختلفة مع السائد أو الشائع، ليس حلاً، لأن الاختلاف ليس مشكلة في حد ذاتها. احترام الآخر ووجهات نظره ومعتقداته، سواءً الدينية أم الاجتماعية، هو الحل في ظل الانقسامات التي نواجهها في مجتمعاتنا. ولو فحصنا التاريخ بشكل عام، سنجد أن العنف لا يولد إلا عنفاً ودماراً، ومن المستحيل أن يكون حلاً، وإنما الحل هو أن نستعد نفسياً، ونعترف أن الاختلاف هو أصل هذه الحياة، والتعايش مع المُختَلِف معنا هو القرار الذي قد ينقذنا جميعاً.
Loading ads...
تابع مقالاتنا وتحقيقاتنا المستقلة مباشرةً من هاتفك. استمتع بتجربة سهلة، سريعة، وخصوصية آمنة أينما كنت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مراسلون - الولايات المتحدة: تكساس.. شبح الاعتقال والترحيل

مراسلون - الولايات المتحدة: تكساس.. شبح الاعتقال والترحيل

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
الحوثيون يضغطون على السعودية.. نحو مزيد من التصعيد أو توجه نحو التهدئة؟

الحوثيون يضغطون على السعودية.. نحو مزيد من التصعيد أو توجه نحو التهدئة؟

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ

الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ

رؤيا

منذ 9 دقائق

0
إعلام عبري: نتنياهو يترقب لقاء ترمب في نيويورك ويتمسك...

إعلام عبري: نتنياهو يترقب لقاء ترمب في نيويورك ويتمسك...

رؤيا

منذ 9 دقائق

0