شهر واحد
إرث القفاز في كأس العالم.. مصطفى شوبير يعيد سيناريو والده بعد 36 عاما
الثلاثاء، 16 يونيو 2026

سجلت منافسات كأس العالم 2026™ محطة عائلية استثنائية في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية، بعدما أعاد حارس مرمى "الفراعنة" الشاب مصطفى شوبير سيناريو ظهور والده الحارس الدولي السابق أحمد شوبير بعد مرور 36 عاما، مقدما أداء مميزا في المباراة الافتتاحية أمام منتخب بلجيكا التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) ضمن منافسات المجموعة السابعة.
تعود تفاصيل هذه المفارقة التاريخية إلى نهائيات كأس العالم إيطاليا 1990، حينما دشن أحمد شوبير مشاركته المونديالية الأولى أمام منتخب هولندا، الذي كان يضم نخبة من أبرز نجوم العالم آنذاك، وانتهى اللقاء بالتعادل (1-1) ليكون بداية لمسيرة حافلة للحارس الأسبق في الملاعب الإفريقية والدولية.
وبعد عقود من الزمن، تكرر المشهد ذاته مع نجله مصطفى في مونديال 2026، حيث جاءت ملامح التشابه كالتالي:
ولم يقتصر حضور مصطفى شوبير على القيمة الرمزية لاسم عائلته، بل فرض نفسه كأحد نجوم اللقاء بعد تصديه لعدة محاولات بلجيكية خطيرة، مظهرا نضجا كبيرا في التعامل مع ضغوط المواجهات الكبرى، مما أمن للفراعنة نقطة ثمينة في بداية المشوار بعد هدف زميله إمام عاشور في الدقيقة 19.
تحليل مصطفى شوبير للقاء: عقب الحارس الشاب على النتيجة قائلا: «كانت لدينا فرصة جيدة لتحقيق الفوز وحسم النقاط الثلاث، لكننا راضون بالحصول على نقطة التعادل، فهي أفضل من الخسارة وتصب في صالحنا تقنيا. القادم أفضل، وسنسعى لتحقيق الانتصار الأول في تاريخنا لإسعاد الجماهير».
من جانبه، أعرب الحارس الدولي السابق أحمد شوبير عن سعادته البالغة برؤية نجله يحمي عرين المنتخب في كأس العالم. وكان قد صرح قبل انطلاق المنافسات لوكالة "فرانس برس" (AFP): «لا أستطيع التعبير عن حجم سعادتي في هذه اللحظة. مشاهدة مصطفى بقميص منتخب مصر في كأس العالم تمثل لي شيئا استثنائيا لا يقدر بثمن».
ويتطلع مصطفى شوبير في المباريات القادمة إلى محاكاة الرقم التاريخي لوالده، الذي يحتفظ بإنجاز فريد باعتباره الحارس المصري الوحيد الذي خرج بشباك نظيفة في مباريات كأس العالم (أمام جمهورية إيرلندا 1990)، محاولا تدشين فصل جديد من النجاح بعيدا عن المقارنات التقليدية.
Loading ads...
يذكر أن منتخب مصر سيبحث عن فوزه المونديالي الأول خلال المواجهتين المقبلتين ضمن منافسات المجموعة السابعة أمام كل من منتخب نيوزيلندا ومنتخب إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





