كتب سانتي نولا: ” ماذا عليه أن يفعل أكثر من ذلك؟ إنه أمر لا يصدق “، متسائلًا عما يمكن أن يضيفه لامين يامال إلى ملفه حتى يصبح التتويج بالكرة الذهبية منطقيًا بصورة أكبر.
السؤال يستحق التوقف، لكن ليس لأن لامين يملك ملفًا لا يمكن منافسته، وإنما لأن الموسم الماضي وضع أكثر من لاعب أمام معايير مختلفة تمامًا.
يامال أنهى موسم الليغا بـ16 هدفًا و11 تمريرة حاسمة ” تبعا لأرقام Opta “، وكان لاعب الموسم في المسابقة، وساعد برشلونة على الاحتفاظ باللقب ثم أضاف كأس العالم مع إسبانيا.
وفي الجهة الأخرى يأتي ملف مبابي من زاوية مختلفة؛ فقد سجل 42 هدفًا في 44 مباراة مع ريال مدريد، وأنهى الليغا هدافًا بـ25 هدفًا ودوري الأبطال هدافًا بـ15 هدفًا.
الكرة الذهبية لا تطلب من المصوتين اختيار الهداف أو صاحب أكبر عدد من البطولات فقط ، اللوائح تمنح الأولوية للأداء الفردي والتأثير الحاسم ، ثم الإنجاز الجماعي، ثم السلوك والروح الرياضية.
لذلك فإن ملف لامين لا يحتاج بالضرورة إلى “إنجاز إضافي” حتى يصبح قويًا، كما أن أرقام مبابي لا تمنحه الجائزة تلقائيًا ، المقارنة الحقيقية تقع في تفسير المصوتين لما يعنيه أن تكون الأفضل خلال الموسم .
Loading ads...
وهنا يتحول سؤال نولا إلى سؤال أكبر.. إذا كان لامين قد جمع التأثير الفردي، والأرقام، والألقاب، فماذا يجب أن يضيفه حتى يصبح ملفه أكثر إقناعًا؟ الإجابة لا تحددها الأرقام وحدها، وربما لهذا السبب يبقى سباق الكرة الذهبية مفتوحًا للنقاش حتى اللحظة الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مورينيو أمام ورقة قد تغير حساباته بالكامل
منذ 18 دقائق
0




