ساعة واحدة
تقرير لوكالة الطاقة الذرية يحذر من "مخاطر جديدة" لبرنامج إيران النووي
الأربعاء، 3 يونيو 2026

أفاد مسؤولون غربيون، استناداً إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، أن خطر سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية سراً، ارتفع عما كان عليه قبل شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى هجماتهما العسكرية على إيران قبل عام.
وقد حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الدول الأعضاء من مخاطر جديدة لانتشار الأسلحة النووية، ناجمة عن مخزون إيران الضخم من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يكاد يكون صالحاً لصنع القنابل، وفق وثيقة سرية اطلعت عليها "بلومبرغ".
وقبل الهجوم الجوي الذي استهدف إيران في يونيو 2025، والذي أشعل فتيل حرب استمرت 12 يوماً، كانت هذه المواد تخضع لتفتيش أسبوعي من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتأكد من عدم استخدامها في صنع أسلحة نووية. لكن هذا الترتيب لم يعد قائماً.
ويؤكد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية كيف خلقت حرب إيران الأخيرة، معضلات نووية جديدة لم تكن موجودة سابقاً، وذلك بحسب دبلوماسيين رفيعي المستوى مطلعين على التقرير، طلبا عدم كشف هويتيهما نظراً لحساسية البيانات. إذ كلما طالت مدة بقاء هذه المواد خارج نطاق ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ازدادت مخاطر تحويلها إلى استخدامات غير سلمية، حسبما أفاد المسؤولين.
والآن، لا تستطيع الوكالة الأممية "التوصل إلى أي استنتاج بشأن هذه المواد النووية"، وفق الوثيقة السرية المكونة من 119 صفحة، والتي تم تداولها الشهر الماضي في فيينا. وهو ما "يثير مخاوف بشأن الانتشار النووي، إذ تحتوي هذه المواد النووية، التي لم تتمكن الوكالة من التحقق منها، على كمية كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب".
وكان القضاء على طموحات إيران النووية الهدف الرئيسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وجاء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات حادة نتيجة تعثر الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق.
وأكد التحذير أنه "حتى في حال استمرار وقف إطلاق النار لفترة طويلة، فإن الطريق إلى اتفاق نووي دائم لا يزال طويلاً وشاقاً وعرضة للانهيار، مما يقلل الآمال في أن تُسهم الدبلوماسية سريعاً في استقرار تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز".
وانخفضت عمليات التفتيش الأممية، بأكثر من النصف، العام الماضي، بعد أن فرضت إيران قيوداً جديدة عقب حرب الأيام الاثني عشر.
ولم تعد فرق المراقبة بعد إلى المواقع المتضررة في فوردو وأصفهان ونطنز، حيث شوهدت آخر مرة 440.9 كيلوجرام (972 رطلاً) من اليورانيوم عالي التخصيب، و8599.6 كيلوجرام من اليورانيوم منخفض التخصيب.
وبينما يؤكد البيت الأبيض أن البرنامج النووي الإيراني قد تم تدميره، فقد سعى للتفاوض بشأن إمكانية الوصول إلى اليورانيوم الإيراني.
وقد اقترح الرئيس الأميركي، تارةً، إمكانية تصدير اليورانيوم من إيران، وتارةً أخرى، إمكانية التخلص منه محلياً تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
لكن مسؤولي وكالة الطاقة الذرية، باتوا قلقين من أن عدم إشراك الإدارة الأميركية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في جولات المفاوضات الأخيرة، "قد يخلق مخاطر جديدة".
Loading ads...
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حرب إيران الجارية، بعد أقل من 24 ساعة من تقرير الوكالة الصادر في 27 فبراير الماضي، والذي أشار إلى وجود نشاط بالقرب من مواقع نووية تعرضت للقصف. وجاءت ضربات يونيو 2025، بعد يوم من توبيخ مجلس إدارة الوكالة لإيران، بسبب عرقلة عمل مفتشيها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




