ساعة واحدة
هجوم من داخل إسرائيل.. غالانت يتهم نتنياهو بإهدار فرصة استراتيجية
الأربعاء، 10 يونيو 2026

بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
رأى وزير الدفاع الأسبق يوآف غالانت أنه كان يتعين على إسرائيل أن تتعامل بشكل مختلف مع البرنامج النووي الإيراني خلال الحرب.
وفي مقابلة مع إذاعة "103 أف أم" يوم الاثنين، قال: "كان ينبغي أن نذهب ونأخذ اليورانيوم المخصب بالقوة، من خلال عملية عسكرية أثناء الحملة، فهذا كان سيقضي على البرنامج النووي الإيراني من جذوره".
وأضاف أن القدرات العسكرية التي يملكها الجيش الأمريكي إلى جانب الجيش الإسرائيلي كانت مهمة، وكان ينبغي استغلالها، مضيفاً: "إنه أمر خطير وقد يأتي بثمن، لكنه مخاطرة يجب أن تُخاض من أجل أمن إسرائيل".
وانتقد غالانت ما وصفه بالتركيز على أهداف غير قابلة للتحقيق، محذراً من أن إسرائيل دخلت في وضع خطير يتطلب عدم تفويت فرص استراتيجية جديدة. وتابع قائلاً: "إذا وضعت الجهد في خطة وهمية لتغيير النظام بطرق لا فرصة لها في النجاح، فإنك تهدر الرصاصة الوحيدة التي لديك في المخزن. إنك تعرّض الجنود للخطر وتقود إسرائيل إلى واقع تُطلق عليه الصواريخ، كل ذلك من أجل هدف استراتيجي. وإذا لم تحققه، فأنت لم تفعل شيئاً".
واعتبر المسؤول السابق أن الحكومة فشلت في تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية، وأن البلاد لم تكن قادرة على ترجمة نجاحاتها العسكرية إلى عمل استراتيجي.
وأضاف: "في حالة إسرائيل، هناك هدف واحد فقط تحتاج من أجله إلى خوض حرب ضد إيران، وهو وقف البرنامج النووي. لكن ذلك لم يحدث. والهدف الوهمي المتمثل في تغيير النظام من الجو وعبر قوى مشكوك فيها لم يتحقق"، محملاً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية ما يجري.
وأوضح غالانت قائلاً: "إذا كان المستوى السياسي، أي رئيس الوزراء، يقرّ أهدافاً معينة للجيش، ويُحقّق الجيش هذه الأهداف بالكامل، فإن حقيقة عدم تحقيق إنجاز استراتيجي تعني أنك أقررت الأهداف الخاطئة. التفاخر بإنجازات سلاح الجو ليس دور رئيس الوزراء، بل دوره هو تحقيق إنجاز سياسي".
وفيما يتعلق بالردع الإسرائيلي، رأى غالانت أن هناك تآكلاً خطيراً فيه، وشرح: "لقد وصلنا إلى وضع نستقبل فيه رشقات متقطعة من نيران صاروخية بحمولة 400 كيلوغرام يمكن أن تقتل العشرات من المدنيين، ونحن نرد برد فعل ضعيف. هذا أمر غير ممكن".
واستدرك قائلاً: "كنا في وضع مختلف خلال فترة ولايتي، بعد أن دمّرنا منظومة الصواريخ، وقتلنا نصر الله، وأزلنا كبار قادة الرضوان، وفعّلنا أجهزة البيجر، حيث كنا قادرين على ضرب أي مكان في لبنان، إذ كان حزب الله على حبال الملاكمة".
Loading ads...
وتابع غالانت منتقداً التراجع الحاصل قائلاً: "كنا في وضع يسمح لنا بالضرب بحرية في أي لحظة، أما الآن فقد وصلنا إلى وضع يُحظر فيه الضرب. لقد انهارت المعادلة لدينا؛ فها هم يهاجمون ونحن نرد فقط. إنك حين تضرب القيادة الإيرانية بأكملها في 28 فبراير، فعليك بعد دقيقة واحدة أن تهاجم كل ما في لبنان. فإن لم تفعل، فأنت تدخل إلى حرب على جبهتين".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

انضمام باومغارتنر للمنتخب النمساوي رغم إصابته
منذ ثانية واحدة
0




