2 أشهر
روبيو: سنشرك دول الخليج في كل قرار يتعلق بالمفاوضات مع إيران
الأربعاء، 24 يونيو 2026
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو - رويترز
تلفزيون سوريا - وكالات
- تعهد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بإشراك حلفاء الولايات المتحدة الخليجيين في المفاوضات مع إيران، مع استئناف المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران في سويسرا نهاية يونيو، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.
- أكد روبيو التزام الولايات المتحدة بأمن الخليج ورفض فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز، مع تلقي تطمينات من إيران بعدم فرض رسوم عبور، بينما تستمر المفاوضات بشأن دعم إيران لحزب الله.
- شهدت المنطقة حراكًا دبلوماسيًا، حيث زار وزير الخارجية القطري سلطنة عُمان لمناقشة مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، وسط تحضيرات لمباحثات تشمل دول الخليج والعراق وإيران.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
تعهد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، بأن تكون الولايات المتحدة "منسجمة تماماً" مع حلفائها الخليجيين خلال المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكداً أن واشنطن ستشرك دول الخليج في القرارات المتعلقة بهذه المفاوضات.
وقال روبيو خلال زيارته إلى الكويت ضمن جولة خليجية إن الولايات المتحدة ستُشرك حلفاءها الخليجيين "في المحادثات بشأن كل قرار يُتخذ في ما يتعلق بهذه المفاوضات"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.
وأضاف أن المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران ستُستأنف يومي 29 أو 30 حزيران/يونيو الجاري في سويسرا، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين الأسبوع الماضي.
وشدد روبيو على التزام بلاده بأمن شركائها في المنطقة، وذلك بعد أشهر من التوترات التي شهدها الخليج خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 شباط/فبراير الماضي.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، جدد وزير الخارجية الأميركي رفض بلاده فرض أي رسوم على الملاحة في الممر البحري الحيوي، مؤكداً أن المجتمع الدولي يعارض مثل هذه الخطوة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، الأربعاء، تلقيه تطمينات من الجانب الإيراني بعدم فرض رسوم عبور في المضيق، الذي يُعد أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة في العالم.
وأكد روبيو أن ملف دعم إيران لحزب الله سيُطرح في مراحل لاحقة من المحادثات مع طهران، مشدداً في الوقت نفسه على المضي في مسار التفاوض المنفصل بين إسرائيل ولبنان، والذي استؤنف أخيراً في واشنطن.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتمسك فيه طهران بإدراج ملفات إقليمية، بينها الوضع في لبنان، ضمن التفاهمات الأوسع مع الولايات المتحدة، بينما تسعى واشنطن إلى معالجة هذه القضايا عبر مسارات تفاوضية منفصلة.
من جهته، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد على أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة"، في حين تتمسك بيروت بمطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل باعتباره جزءاً أساسياً من أي تفاهم مستقبلي.
بالتوازي مع ذلك، وصل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى سلطنة عُمان، حيث التقى السلطان هيثم بن طارق في إطار مشاورات تتعلق بمستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب مصادر دبلوماسية، يجري الإعداد لمباحثات تضم دول الخليج والعراق وإيران لبحث الترتيبات المستقبلية للمضيق، بعد إعلان عُمان وإيران عزمهما العمل على اتفاق ينظم إدارة الملاحة والخدمات المرتبطة به.
Loading ads...
ورغم التقدم الذي أحرزته المفاوضات بين واشنطن وطهران، لا تزال ملفات رئيسية عالقة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية، إلى جانب ملفات إقليمية مرتبطة بنفوذ طهران في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

