6 أشهر
عشرات آلاف الشهداء تحت الأنقاض في غزة.. العربي يرصد عمليات انتشال جثامين
السبت، 22 نوفمبر 2025

يواكب التلفزيون العربي جهود انتشال جثامين الشهداء الفلسطينيين من تحت الركام في قطاع غزة، وسط نقص في معدات عمال الإغاثة والآليات اللازمة.
وقال مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر، من مخيم المغازي وسط القطاع، إن المنزل الذي ارتكبت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي إحدى مجازرها خلال الحرب على غزة، يشهد أعمالًا لانتشال عدد من الشهداء.
يأتي ذلك ضمن مشروع يشرف عليه الصليب الأحمر وتنفذه فرق الدفاع المدني وجهات محلية أخرى، بحسب مراسلنا الذي يشير إلى أن هذا العمل يُعد باكورة عمليات انتشال الشهداء الفلسطينيين.
وبحسب تقديرات وزارة الصحة الفلسطينية، لا يزال نحو عشرة آلاف فلسطيني تحت أنقاض منازلهم ولم يتم انتشالهم حتى الآن.
وأوضح العميد رامي العايدي، مسؤول الدفاع المدني في المحافظة الوسطى، أن الفرق تعمل على استخراج جثامين 7 شهداء من عائلة النواصرة من هذا المنزل الذي ارتكب فيه الاحتلال مجزرة راح ضحيتها نحو سبعين شخصًا.
وأضاف أن العمل يتم ضمن اتفاقية مع الصليب الأحمر في إطار مشروع "دار الجثامين" لإخراج الشهداء من تحت الركام.
مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر يواكب عمليات انتشال جثامين الشهداء الغزيين من تحت الركام pic.twitter.com/nYj5SEW8wR
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 22, 2025
وأشار العايدي إلى أن الإمكانات شبه معدومة، موضحًا أن الآليات المتوفرة قديمة ومحدودة، وأن الحفارات التي يتم استخدامها استُؤجرت من مؤسسة خاصة عبر الصليب الأحمر.
وأضاف أن عدد الشهداء المفقودين في المحافظة الوسطى يقدَّر بنحو 280 جثمانًا، فيما يبلغ عدد المفقودين في القطاع نحو عشرة آلاف، ما يتطلب العمل في مئات المواقع.
وأكد العايدي، أن الوتيرة الحالية بطيئة جدًا بسبب نقص المعدات ومنع إسرائيل دخول الحفارات إلى القطاع، لافتًا إلى أن العمل اليدوي لا يزال الخيار الوحيد في كثير من المناطق.
ومن مدينة غزة، أفاد مراسل التلفزيون العربي عاصم النبيه، بأنه تم تأجيل البدء بعملية انتشال جثامين الشهداء، وهي عملية مؤجلة عمليًا منذ أكثر من عامين.
وبيّن مراسلنا أن الطواقم العاملة من الدفاع المدني والبلديات والجهات ذات الصلة، لا تمتلك المقومات الأساسية اللازمة لتنفيذ عمليات الانتشال.
وأشار إلى أن هذه المشكلة تعود إلى الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات طويلة، وليس فقط منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
وبحسب النبيه، فإن إسرائيل تمنع إدخال المعدات والآليات الثقيلة إلى غزة منذ أكثر من عقدين، بما في ذلك الآليات المستخدمة في جمع وترحيل النفايات أو صيانة شبكات المياه والصرف الصحي.
عملية مؤجلة منذ سنتين.. متى يبدأ انتشال جثامين الغزيين من تحت الركام؟ pic.twitter.com/o4je3WioLK
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 22, 2025
وأضاف أن هذه الأزمة تزداد تعقيدًا رغم البروتوكول الإنساني الذي شملته الهدنة الأولى في يناير/ كانون الثاني 2025، وكذلك الاتفاق الذي عُقد في أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته، والذي كان يُفترض أن تلتزم إسرائيل بموجبه بإدخال المعدات الثقيلة وكميات كافية من المساعدات لتخفيف معاناة السكان.
وأوضح أن إسرائيل، رغم مرور أكثر من 42 يومًا على إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال تفرض قيودًا شديدة على حجم ونوعية المساعدات التي تدخل إلى القطاع، خصوصًا تلك المتعلقة بالآليات الثقيلة.
Loading ads...
ولفت إلى أن قوات الاحتلال سمحت مؤخرًا بدخول عدد محدود من الآليات للبحث عن رفات الإسرائيليين المفقودين في غزة، إلا أن هذه الآليات لا يُسمح باستخدامها في عمليات انتشال آلاف المفقودين الفلسطينيين الذين لا يزالون تحت الأنقاض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





