4 أشهر
الجيش اللبناني: حققنا أهداف أولى مراحل خطة حصر السلاح بيد الدولة
الخميس، 8 يناير 2026
أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح بيد الدولة حققت أهداف مرحلتها الأولى، ودخلت "مرحلة متقدمة"، لكن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.
وقال الجيش في بيان نقلته وكالة الأناضول الخميس، إنه تنفيذا لقرار أغسطس "يؤكد التزامه الكامل بتولي وممارسة المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، مع سائر الأجهزة الأمنية، ولا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني".
وأضاف أن تحركه يهدف إلى "عودة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية، ومنع استخدامها نهائيًّا منطلقًا لأي أعمال عسكرية".
وفي 5 آب 2025 أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، ثم وضع الجيش خطة لتنفيذ القرار من 5 مراحل.
وتابع الجيش أن خطته لحصر السلاح "دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض".
وأوضح أن هذه المرحلة "ركّزت على توسيع الحضور العملاني للجيش، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".
وأفاد الجيش اللبناني بأن "العمل في القطاع ما زال مستمرًّا، إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق (...) لتثبيت السيطرة، بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها".
وأردف: "كما ستقوم قيادة الجيش بإجراء تقييم عام وشامل للمرحلة الأولى من خطة "درع الوطن"، ليُبنى عليه في تحديد مسار المراحل اللاحقة من الخطة الموضوعة".
الجيش لفت إلى "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال عدد من المواقع داخلها (..) وإقامة مناطق عازلة تُقيّد الوصول إلى بعض المناطق، والخروقات اليومية المتواصلة لاتفاق وقف الأعمال العدائية".
وشدد على أن "كل ذلك ينعكس سلبًا على إنجاز المهام المطلوبة، خصوصًا في جوار هذه المناطق، وبالتالي على بسط سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد قواتها المسلحة دون استثناء".
ضوء أخضر أميركي لمهاجمة "حزب الله"
كما زاد الجيش بأن وتيرة تنفيذه للمهام تتأثر سلبا بـ"تأخّر وصول القدرات العسكرية الموعودة للجيش"، في إشارة إلى مساعدات منتظرة من دول أخرى. ورأى أن "هذه العوامل مجتمعة تستوجب معالجة عاجلة وجدية، كونها تمثّل عناصر أساسية لتمكين الجيش من استكمال مهامه وفق الخطة الموضوعة".
وجاء بيان الجيش بعد ساعات من تقرير لهيئة البث العبرية أفاد بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أبلغ وزراءه بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب منحه "ضوءا أخضر" لمهاجمة لبنان، بدعوى رفض "حزب الله" نزع سلاحه.
وبوتيرة يومية، تخرق إسرائيل الاتفاق بشن غارات على مناطق لبنانية، لاسيما في الجنوب، مما أسفر عن مئات القتلى، بالإضافة إلى دمار واسع.
وفي تحدٍ لاتفاق وقف إطلاق النار تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، مما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
وفي تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وقتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.
ومنذ أن بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تضغط الأخيرة وحليفتها الولايات المتحدة على الحزب لتفكيك سلاحه، وهو ما يرفضه.
عون يدعم بيان الجيش
من جهته، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، دعمه للبيان الصادر عن الجيش بشأن تحقيق أهداف أولى مراحل خطة حصر السلاح بيد الدولة، لا سيما جنوب نهر الليطاني.
جاء ذلك في بيان صادر عن رئيس الجمهورية، تلته الناطقة باسم الرئاسة نجاة شرف الدين بمؤتمر صحفي في بيروت، وفق الأناضول.
وقال عون، إنه يدعم بيان قيادة الجيش، مثمنا دور القوات المسلحة في بسط سلطة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار، خصوصا في جنوب لبنان.
Loading ads...
وأشار إلى أن انتشار الجيش جنوب نهر الليطاني "يندرج ضمن الدستور وقرارات الدولة والالتزامات الدولية، ويهدف إلى ترسيخ حصرية السلاح بيد الدولة، وحصر قرار الحرب والسلم بالمؤسسات الدستورية، ومنع استخدام الأراضي اللبنانية لأي أعمال عدائية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





