ساعة واحدة
كوكوريا يرد على يامال في الملعب.. رقابة أطفأت بريق نجم برشلونة
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

من مزاح لامين يامال قبل الكلاسيكو إلى تفوق مارك كوكوريا عليه داخل الملعب، تحولت المواجهة بينهما إلى واحدة من أبرز قصص الكلاسيكو الأخير، بعدما نجح مدافع ريال مدريد في الحد من خطورة جناح برشلونة، ليمنح تصريحاته السابقة معنى مختلفًا بعد نهاية المباراة .
لم تقتصر قصة مارك كوكوريا في الكلاسيكو، على نجاحه في الحد من خطورة لامين يامال ، بل حملت جانبًا آخر يتعلق بتصريحات سبقت عند انتقال كوكوريا إلى ريال مدريد في الصيف الماضي، فقد مازح جناح برشلونة لاعب ريال مدريد، مؤكدًا أنه سيتفوق عليه عندما يلتقيان، لكن ما حدث داخل الملعب منح هذه الكلمات نهاية مختلفة ، بعدما خرج كوكوريا متفوقًا في واحدة من أبرز المواجهات الفردية بالمباراة.
ورأى خوسيه فيليكس دياز، الصحفي في صحيفة ” آس” أن كوكوريا قدم اداءً استثنائيًا ، وفرض رقابة خانقة على يامال جعلته عاجزًا عن التأثير بالشكل المعتاد، ولم يكن الأمر ، وفقًا لقراءة الصحفي، مجرد ملاحقة مستمرة للجناح الشاب، بل قدرة على توقع تحركاته وإغلاق المسارات التي يفضل استخدامها، ما حد من المساحة المتاحة أمامه للمراوغة وصناعة الخطورة.
Loading ads...
وكشفت هذه المواجهة أن ايقاف لاعب بحجم يامال لا يتطلب دائمًا التفوق عليه في السرعة أو الدخول معه في سباق للمراوغات، بل قد يبدأ من قراءة تحركاته وحرمانه من الخيارات التي تمنحه أفضلية هجومية، وهنا اكتسب أداء كوكوريا قيمته، إذ لم يكتفٍ بمنافسة يامال على الكرة، بل نجح في الحد من تأثيره في اللقاء ، محولًا مواجهة كان الجناح الشاب يتطلع إلى حسمها لصالحه إلى اختبار انتهى بتفوق المدافع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




