5 أشهر
سجن بعد تصريحات حول الأمازيغية ثم عفا عنه تبون... من هو المؤرخ الجزائري محمد الأمين بلغيث ؟
الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

Loading ads...
أعاد العفو الرئاسي عن المؤرخ الجزائري محمد الأمين بلغيث تسليط الضوء على اسمه لا سيما وأن توقيفه بسبب تصريحات حول الأمازيغية كان قد أثار جدلا واسعا. ومحمد الأمين بلغيث من أبرز الباحثين في التاريخ الجزائري والمغاربي المعاصر، وله حضور لافت في الأوساط الجامعية والإعلامية. برز اسم بلغيث خلال مشاركته في برامج وحوارات تلفزيونية، أهمها برنامج “تاريخ مباشر” على قناة البلاد، وحديثه المكثف عن تاريخ الجزائر الحديث والحركة الوطنية. كما له حضور في برامج نقاش عربية تناولت علاقة الجزائر بفرنسا وقضايا الهوية والأمازيغية. أكاديمي وباحث علمي درّس في الجامعة الجزائرية منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، خاصة في جامعة الجزائر 1، وكرس عمله خصوصا لتاريخ الجزائر الحديث والمعاصر، إضافة إلى التاريخ الإسلامي الوسيط ، ولا سيما تاريخ المغرب والأندلس. تتجاوز إنتاجات بلغيث العلمية الـ20 مؤلفا بين كتب فردية وموسوعات. ومن أبرز مشاريعه الأكاديمية عمل موسوعي في 23 مجلدا حول تاريخ الأندلس وتاريخ الجزائر، تضم أكثر من 12 ألف صفحة مكتوبة بلغات مختلفة العربية والإسبانية والفرنسية. وأعماله متنوعة، بينها دراسات تاريخية وتحليلات وثائقية تتناول الاستعمار الفرنسي، والمقاومة الشعبية، والحركة الوطنية، والثورة التحريرية، مع قراءة نقدية حادة وصلت في بعض كتاباته إلى وصف فرنسا بـ“مغول القرن العشرين”. الجدل حول تصريحاته حول الأمازيغية أثار بلغيث جدلا واسعا إثر تصريحات أدلى بها في مقابلة مع قناة سكاي نيوز قال فيها إن "اللغة الأمازيغية مشروع إيديولوجي صهيوني فرنسي"، مضيفا أنه "لا وجود للثقافة الأمازيغية". من جهتها أكدت هيئة الدفاع عنه آنذاك أن تصريحاته تمت تجزئتها وقطعها فأخرجت من سياقها خلال المونتاج، حيث أن البرنامج كان مسجلا. وكانت التصريحات قد فجرت موجة استياء حادة في الأوساط السياسية والثقافية الجزائرية، إذ رأى منتقدوه فيها مساسا بأحد مقومات الهوية الوطنية الثلاثة، كما ينص عليها الدستور الجزائري: الإسلام، والعروبة، والأمازيغية. ويُذكر أن الجزائر كانت قد أقرت، بموجب تعديل دستوري عام 2016، الأمازيغية لغة وطنية ورسمية إلى جانب العربية. في الثالث من أيار/مايو، أُوقف بلغيث على خلفية تصريحاته، وصدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات بتهم "استهداف الوحدة الوطنية بواسطة عمل يهدف إلى الاعتداء على رموز الأمة والجمهورية"، و"نشر خطاب الكراهية والتمييز"، استؤنف لاحقا بقرار بسجنه ثلاث سنوات. وأثار توقيفه موجة غضب ونقاشا واسعا في البلاد حول حرية التعبير الأكاديمية، والفصل بين البحث العلمي والمسؤولية القانونية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مشروع سكني إماراتي في دمشق بـ500 مليون دولار
منذ ثانية واحدة
0

news.un.org
منذ 2 دقائق
0


