ساعة واحدة
"هدية كبيرة".. مورينيو يسخر من جدول المباريات ويحسم موقفه من ترينت ألكسندر أرنولد
السبت، 31 أكتوبر 2026

أطلق البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، سلسلة من التصريحات اللافتة قبل المواجهة المرتقبة أمام راسينج سانتاندير، المقرر إقامتها غدًا الأحد على ملعب إل ساردينيرو، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، متناولًا عددًا من الملفات الساخنة داخل الفريق، أبرزها مستقبل ترينت ألكسندر أرنولد، وطبيعة قراراته الفنية، فضلًا عن اعتراضه على ضغط المباريات وتوالي المواجهات خارج ملعبه.
وتحدث مورينيو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة عن الأنباء المتعلقة بإمكانية تفكير ترينت في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مؤكدًا أن قراراته الفنية تنطلق دائمًا من مصلحة الفريق، حتى لو تسببت في مشاعر سلبية لدى بعض اللاعبين.
وقال المدرب البرتغالي: "أولًا، الأمر مؤلم. لا أحب إثارة مشاعر سلبية بين اللاعبين، بل أفضل أن تسود المشاعر الإيجابية. من الواضح أنني لا أحب بناء فريق يضم لاعبين اثنين في كل مركز، ثم أضطر إلى إشراك لاعب ثالث، لكن هناك أمورًا أهم من هذه المشاعر، وهي مصلحة الفريق في تلك اللحظة".
وأضاف: "رأيت أن الوقت حان لإجراء تغيير في خط الوسط وإشراك فالفيردي، وكان تفكيري منصبًا على مصلحة الفريق، وليس على حسابات اللاعبين. وعندما أوضحت لترينت ودومفريز أن القرار لم يكن موجهًا ضد أي منهما، وإنما جاء لخدمة الفريق، تلقيت رد فعل إيجابيًا من كليهما".
وتابع: "في النهاية، سيحصل الجميع على فرصتهم للمشاركة في المباريات. فالفيردي لن يبدأ أساسيًا غدًا، لكن أحد اللاعبين الآخرين سيشارك منذ البداية. وفي مباراة برشلونة، دفعت بدومفريس بسبب ظروف معينة، بينما شارك ترينت لبضع دقائق، ولا أعتقد أن أيًا منهما سيطلب مني الاستغناء عنه".
واستكمل مورينيو حديثه بالإشارة إلى صعوبة الموسم الحالي، في ظل كثافة المباريات وتراكم البطاقات والإرهاق والإصابات، قائلًا: "مع كل هذه الظروف، سيحصل الجميع على فرصتهم في النهاية، ولا أعتقد أنني سأواجه موقفًا مماثلًا طوال الموسم".
وعن تقييمه لأسلوبه التدريبي على مدار السنوات الماضية، وما إذا كان أصبح أكثر جرأة أم لا يزال يميل إلى التحفظ الدفاعي، رد مورينيو ضاحكًا: "أصبحت أكثر اتزانًا، بمعنى أنني لم أعد أهتم بما يقوله الآخرون. الانتقادات لم تعد تؤثر فيّ، وإذا قالوا إنني فعلت هذا أو ذاك في برشلونة، لم أعد أصدق تلك الروايات".
وأضاف: "بصراحة، ما زلت أعتقد أن الفضل فيما تحقق في برشلونة يعود إلى اللاعبين. وإذا غادرت مباراة وأنا أشعر بأنني ساهمت في تحقيق شيء ما، أكون سعيدًا للغاية. لكنني أصبحت متزنًا تمامًا، لست أكثر جرأة ولا أقل من السابق".
وأوضح مدرب ريال مدريد أن صورته كمدرب دفاعي لم تتغير بالقدر الذي يعتقده البعض، مستشهدًا بالأرقام الهجومية التي حققها فريقه في إحدى فتراته السابقة، قائلًا: "المدرب الدفاعي الذي كنت عليه في بداياتي هو نفسه الذي قاد فريقًا لحصد 100 نقطة وتسجيل 120 هدفًا أو أكثر. وأتمنى أن أحقق العدد نفسه من النقاط والأهداف خلال الموسم الحالي".
وشدد مورينيو على أن أبرز ما تغير في شخصيته التدريبية هو استعداده لتقبل الأفكار الجديدة، وعدم التمسك بقراراته لمجرد التمسك بها، مضيفًا: "ما يميزني أنني لست عنيدًا. أنا منفتح على الدراسة واستخلاص النتائج مما أراه وأسمعه وأناقشه. وفي بعض الأحيان لا يتعلق الأمر بالاستماع فقط، بل بمحاولة استشعار ما يقدمه اللاعبون داخل الملعب. هذا كل شيء".
واختتم حديثه بشأن فلسفته التدريبية قائلًا: "أنا هادئ، وأريد أن يكون فريقي هادئًا أيضًا، تمامًا كما أحب".
وفيما يتعلق بخطورة خوض عدد كبير من المباريات خارج ملعب ريال مدريد خلال الفترة الحالية، لم يُخفِ مورينيو استياءه من الظروف التي يواجهها فريقه، مؤكدًا أن اللعب خارج الأرض يفرض تحديات إضافية، خصوصًا في ظل الدعم الجماهيري الذي يحصل عليه المنافسون.
وقال: "من الواضح أن الأمر صعب، فكل مباراة تحمل خطورتها، سواء لعبنا على أرضنا أو خارجها. لكن من الطبيعي أن نضع في الاعتبار جماهير الفريق المنافس عندما نخوض المباريات خارج ملعبنا، لأن الخصوم يشعرون براحة أكبر بوجود جماهيرهم خلفهم".
وأضاف: "راسينج فريق لم يخسر على أرضه، وعندما نسافر إلى أثينا، سيكون أيك أثينا قد خاض مواجهة الديربي أمام باناثينايكوس غدًا، وبالتالي قد يصل إلى مباراتنا وهو في حالة معنوية مرتفعة أو يمر بأزمة".
وتابع: "بعد خوض مباراة الأربعاء والوصول صباح الخميس، تتراكم الصعوبات التي ندركها جيدًا. سيكون الأمر صعبًا للغاية، لكن هنا تظهر قدرتنا على التكيف ورغبتنا في التعامل بذكاء مع الظروف".
ولم يتوقف مورينيو عند صعوبة التنقلات، بل انتقد أيضًا ضغط جدول المباريات، معتبرًا أن فريقه تعرض لظروف استثنائية بسبب تعديل مواعيد المواجهات، قائلًا: "أعتقد أننا نواجه وضعًا فريدًا تقريبًا، بخوض أربع مباريات متتالية خارج ملعبنا".
Loading ads...
واختتم تصريحاته بنبرة ساخرة من الجهات المسؤولة عن تنظيم المسابقة، قائلًا: "فيما يتعلق بجدول المباريات، كان من المفترض أن نلعب أمس ثم اليوم، وكان من المفترض أيضًا أن نواجه فالنسيا يوم الأحد بدلًا من السبت. لقد ضغطوا الجدول يومين، وتم جدولة 3 مباريات في 7 أيام. إنها هدية كبيرة قدموها لنا، سواء من رابطة الدوري الإسباني أو القنوات التلفزيونية، لا أعرف، لكنها هدية علينا أن نتقبلها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




