4 أشهر
جنود فنزويليون منشقون يعلنون من كولومبيا رغبتهم في العودة لاستبدال قيادة الجيش
الثلاثاء، 6 يناير 2026

Loading ads...
تابع منشقون عن الأجهزة الأمنية الفنزويلية، من كولومبيا التي لجأوا إليها، في حالة عدم تصديق وترقب، سقوط نيكولاس مادورو، حتى إن بعضهم بات يفكر في العودة للبلاد وتشكيل "قيادة جديدة"، حسبما قالوا في مقابلات أجرتها معهم وكالة الأنباء الفرنسية. وكان جنود وشرطيون سابقون اتُهموا بالخيانة بعد تخليهم عن الزي العسكري، لجأوا قبل نحو سبع سنوات، إلى كولومبيا، إلا أن اعتقال واشنطن لمادورو أعاد تشكيل المشهد، وفق قولهم. ويؤكد أحد القادة، أنه عندما كان على وشك أن يُعيّن جنرالا في الجيش، تقدّم باستقالته لأسباب أخلاقية، إثر خلاف مع رؤسائه. ويوضح أنه بدون مادورو، "على القيادة العسكرية العليا المؤلفة من بعض رفاقه السابقين، التنحّي". رغم ذلك، لا يزال هؤلاء الضباط في الوقت الراهن "موالين تماما للنظام"، حسب قول وليامز كانسينو، وهو عنصر سابق في قيادة العمليات الخاصة بالشرطة. يؤكد هؤلاء المنشقون الذين هم على تواصل دائم مع رفاقهم السابقين والأطراف المشاركة في هذا الفرار الجماعي، أنهم يخططون للعودة بهدف استبدال القيادة العليا الحالية للجيش التي تتهمها المنظمات غير الحكومية بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان وجرائم أخرى. "نحن بحاجة إلى قيادة عليا جديدة" يؤكد كانسينو: "نحن بحاجة إلى قيادة عليا جديدة. ننتظر اللحظة المناسبة لدعم الحكومة الجديدة" التي ستُنتخب، "وإعادة بناء مؤسسات الدولة وإعادة النظام". وكان كانسينو وصل في 2019 برفقة مجموعة من الرجال يرتدون الزي العسكري إلى الحدود، وعبروا إلى كولومبيا سيرًا قبل تسليم أسلحتهم للسلطات. ويؤكد أن خطته آنذاك كانت ترسيخ قيادة قادرة على الإطاحة بمادورو بعد أن أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو نفسه رئيسًا موقتًا في ظل ضغوط مارستها واشنطن على السلطة القائمة. ويؤكد هذه المرة أن الأمل لديه "لا حدود له... لقد بدأ عصر الحرية حقًا في فنزويلا". في غضون ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تتولى قيادة فنزويلا، لكنه لم يعلن عن نشر قوات أو دعم أي قوات خاصة خارج نطاق القوات المسلحة الفنزويلية. وبعد اعتقال مادورو الذي دفع ببراءته الإثنين في محكمة بنيويورك، قدّم الجيش الفنزويلي دعمه لنائبة الرئيس ديلسي رودريغيز التي أدت اليمين الدستورية كرئيسة موقتة الإثنين. لكن ترامب حذّر رودريغيز: "إذا لم تفعل ما يلزم، فسوف تدفع ثمنًا باهظًا، ربما أغلى مما دفعه مادورو". ويؤكد المنشقون أن مؤسستي الجيش والشرطة ما زالتا مواليتين لمادورو، رغم العملية العسكرية الأمريكية التي نُفّذت السبت. ولا تزال هاتان المؤسستان تحت قيادة وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو، وكلاهما مطلوبان لدى القضاء الأمريكي. "لا نريد صراعًا، ولا حربًا أهلية" ويشكّك المحقق السابق كليبرث ديلغادو في إمكانية حدوث انتقال للسلطة في فنزويلا طالما بقي كبار الضباط الموالون لديلسي رودريغيز في مناصبهم. وتشير تقديرات جهات مستقلة إلى أن البلاد تضم نحو ألفي جنرال. ويوضح ديلغادو أنه عمل مع أوسكار بيريز، شرطي اشتهر عام 2017 بعد تمرّده على مادورو، لكنه اغتيل عام 2018. ومع احتجاز الرئيس الفنزويلي حاليًا في الأراضي الأمريكية، واحتمال انهيار هيكل السلطة، يؤكد ديلغادو أن المنشقين يريدون "اقتراح مؤسسة جديدة" للأجهزة الأمنية على حكومة رودريغيز. ويقول من أحد المنازل السرية التي يختبئ فيها في حي شعبي على بُعد دقائق من الحدود إنه إذا قوبل طلبهم بالرفض، "فإن السلاح دائما خيار مطروح". لكن كانسينو يوضح: "لا نريد صراعًا، ولا حربًا أهلية، ولا اقتتالاً بين الإخوة". أما خوان غوايدو المقيم في الولايات المتحدة، فيرى سبيلا للمضيّ قدما بالتعاون مع زعيمة المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




