إيران: نسعى لاتفاق نووي "سلمي" دون المساس بأمننا القومي
سعيد خطيب زاده نائب وزير الخارجية الإيراني (فرانس برس)
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- تسعى إيران إلى اتفاق نووي سلمي مع الولايات المتحدة، لكنها ترفض التضحية بأمنها القومي، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين حول نوايا البرنامج النووي الإيراني.
- تتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران باستخدام برنامجها النووي كغطاء لتطوير أسلحة نووية، بينما تؤكد إيران أن برنامجها لأغراض سلمية فقط، مع استمرار الخلاف حول تخصيب اليورانيوم.
- فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على قطاع الطاقة الإيراني، مستهدفة النفط والبتروكيماويات، معتبرةً إياها مصادر تمويل رئيسية للنظام الإيراني.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفاد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، اليوم الثلاثاء، بأنّ إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي "سلمي" مع الولايات المتحدة، بهدف حل النزاع المستمر منذ عقود، لكنها لن تضحي بأمنها القومي.
وبحسب وكالة "رويتزر"، أشار "خطيب زاده"، خلال مشاركته في الدورة 12 لـ منتدى أبو ظبي الاستراتيجي، إلى أنّ واشنطن ترسل رسائل متناقضة إلى طهران بشأن المحادثات النووية عبر دول ثالثة.
ووجّه "خطيب زاده"، اتهاماً للولايات المتحدة بـ"خيانة الدبلوماسية"، وذلك بعد توقف المحادثات منذ الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل، شهر حزيران الماضي.
وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون وإسرائيل، طهران باستخدام برنامجها النووي كغطاء لمحاولات تطوير قدرات تصنيع أسلحة نووية، بينما تؤكّد إيران أنّ برنامجها مخصّص لأغراض سلمية فقط.
وفي تشرين الأول الفائت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ الولايات المتحدة مستعدة لإبرام اتفاق مع إيران عندما تكون الأخيرة جاهزة، مردفاً: "يد الصداقة والتعاون (مع إيران) مفتوحة".
وما تزال هناك فجوات كبيرة بين الطرفين، منها مسألة تخصيب اليورانيوم داخل إيران، حيث تريد الولايات المتحدة تقليصه إلى الصفر لتقليل خطر التسلح النووي، وهو أمر رفضته طهران.
والأسبوع الفائت، أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، استبعاد إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة تحت التهديد، مؤكداً أن طهران "لا تسعى إلى أسلحة نووية ومستعدة لطمأنة العالم بهذا الخصوص"، ومشدداً على فخر إيران ببرنامجها النووي المحلي.
"عقوبات أميركية سابقة على قطاع الطاقة الإيراني"
Loading ads...
في تشرين الأول الماضي، فرضت وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان حزمة عقوبات جديدة استهدفت قطاع النفط وصادرات الطاقة في إيران، طالت عشرات الأفراد والكيانات والشركات وناقلات النفط. واعتبرت واشنطن حينها أن قطاع البتروكيماويات يشكّل أحد أهم مصادر تمويل النظام الإيراني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





