ساعة واحدة
لماذا يشكو الأطفال من آلام جسمية مفاجئة خلال أيام العام الدراسي؟
السبت، 26 سبتمبر 2026

مع بداية العام الدراسي بأسبوعين أو ثلاثة، قد تلاحظ الأم تغيّراً مفاجئاً في سلوك طفلها. فبعد أن كان يستعد للذهاب إلى المدرسة بشكل طبيعي؛ فهو يبدأ في الصباح بالشكوى من أعراض مرضية مفاجئة؛ حتى عند باب المنزل أو باب باص المدرسة، مثل الشكوى من الصداع أو ألم البطن. وقد يؤكد أنه يشعر بالتعب أو الغثيان والرغبة في التقيؤ. وقد تعتقد الأم في البداية أن طفلها يحاول التهرُّب من المدرسة بحُجة المرض. ليس دائماً ما يبدو الأمر مجرد محاولة للتهرب من المدرسة كما تعتقد الأم؛ فقد تكون هذه الشكاوى الجسدية مرتبطة بمشكلة يواجهها الطفل ولا يستطيع التعبير عنها بالكلمات. ولذلك فقد التقت «سيّدتي وطفلك» وفي حديث خاص بها، بالمرشدة التربوية إنعام عبيدات؛ حيث أشارت إلى الأسباب التي تجعل طفلك يشكو من آلام جسمية مفاجئة خلال أيام العام الدراسي وأحياناً التظاهر بالمرض، وطرق تربوية سليمة للتعامل مع هذه الظاهرة. وذلك في الآتي:
توقعي أن يصاب طفلك بالمرض في يومه الدراسي ويكون لديه مشكلة ما يجب حلها، وقد تكون شكوى جسمية فعلاً، وهناك أوقات معيّنة قد يبدو فيها الطفل مريضاً أو متظاهراً بالمرض، وهي:
ليس من الصحيح دائماً وصف الطفل بأنه "كاذب" أو "يتظاهر"؛ لأن بعض الأطفال قد يشعرون بالفعل بأعراض جسدية حقيقية؛ حتى ولو كان السبب وراءها نفسياً أو عاطفياً وليس مرضاً عضوياً. لذلك؛ فقبل أن تقول الأم لطفلها: "أنت تتظاهر بالمرض"، عليها أن تحاول معرفة ما الذي يحاول الطفل التعبير عنه من خلال هذه الشكوى؛ حيث:
هناك أسباب متعددة يمكن أن تدفع الطفل إلى رفض المدرسة، والشكوى المستمرة من المرض لكي يهرب من الدوام الدراسي ويبقى في المنزل، ومن أبرزها:
قد لا يقول الطفل بشكل مباشر: "أنا خائف من المدرسة"، ولذلك يجب على الأم الانتباه إلى التغيّرات والأعراض المرضية، سواء الجسمية أو النفسية التي تظهر عليه، ومنها:
وقد يكون من العلامات المهمة التي تنبه الأم إلى أن الأسباب لهذه الأعراض المرضية قد تكون نفسية، مثل أن تتكرر الأعراض في أيام الدراسة تحديداً، بينما يتحسن الطفل في عطلة نهاية الأسبوع فيلهو ويلعب وبشكل مبالَغ فيه، أو عندما يعرف أنه لن يذهب إلى المدرسة.
من أكثر الأخطاء التي قد تقع فيها الأم، أن تستخدم الصراخ على الطفل أو اتهام الطفل بالكذب؛ لأن ذلك قد يجعله أكثر خوفاً من الحديث عن السبب الحقيقي وراء رفضه للمدرسة وادعائه المرض، والأفضل أن تبدأ الأم باتباع الخطوات التالية:
إذا استمرت المشكلة وأصبح الطفل يرفض الذهاب إلى المدرسة بشكل متكرر، أو بدأ الغياب يؤثّر في تحصيله الدراسي وعلاقاته الاجتماعية؛ فمن الأفضل اتباع الخطوات الآتية:
Loading ads...
قد يهمك أيضاً: دليل الروتين الصحيح للأطفال خلال العام الدراسي
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




