ساعة واحدة
عهود السامر تتحدث عن تجربتها في حي الجرادية وشارع الأعشى
الثلاثاء، 19 مايو 2026

تحدّثت الممثلة السعودية عهود السامر عن تجربتها في مسلسلي "حي الجرادية" و"شارع الأعشى" اللذين جرى عرضهما خلال شهر رمضان 2026، كاشفةً الفروق بين الشخصيات التي قدمتها، وكواليس التحضير، والتحديات التي واجهتها، إلى جانب رؤيتها لتفاعل الجمهور وطموحاتها الفنية المستقبلية. حوار يكشف ملامح متعددة من مسيرتها الفنية ويعكس شغفها بتطوير أدواتها التمثيلية.
كيف تصفين تجربتك في كلٍ من "حي الجرادية" و"شارع الأعشى"؟
دوري في "شارع الأعشى" كان دورًا كوميديًا بشخصية مستفزة هي شخصية أم جدعان، أما في "حي الجرادية" فكان الدور دراميًا بحتًا، وشخصية مركبة مليئة بالمشاعر والتناقضات.
الاختلاف واضح؛ فشخصية "شارع الأعشى" كوميدية وخفيفة، بينما شخصية “حي الجرادية” عميقة ومعقدة وتحمل أبعادًا نفسية كبيرة.
بيئيًا واجتماعيًا كلاهما قريب لي بحكم أني من المنطقة الوسطى، لكن من ناحية الشخصية ربما أم جدعان بشخصيتها العفوية، فأنا إنسانة مرحة أحيانًا، وعزيزة بقوة شخصيتها وأولوية العائلة لديها.
نعم، في "شارع الأعشى" بحكم أنه الجزء الثاني ارتفع سقف التحدي لإرضاء المشاهد، فعملت أكثر على تطوير الشخصية.
في "شارع الأعشى" كان الاستعداد أقل لأننا نكمل نفس الحقبة والشخصية، فكان التركيز على الحوارات والأداء. أما عزيزة في "حي الجرادية" فكان الاستعداد أكبر بسبب صعوبة الشخصية وتعدد مراحلها النفسية والاجتماعية.
حرصت على إبراز حس الفكاهة العفوي في أم جدعان، وإتقان المشاعر والتحولات النفسية في عزيزة.
نعم، في أم جدعان في “شارع الأعشى” استلهمت من ذاكرتي عن سيدات المجتمع النجدي قديمًا في الحركات واللهجة والتفاصيل، وكنت أكتب حواراتي بنفسي. أما عزيزة في “حي الجرادية” فوضعت نفسي مكانها وشعرت بكل ما تمر به من حب لعائلتها والتهديد الذي دمر حياتها.
الكواليس والتعاون الفني
مشهد عزيزة في "حي الجرادية" وهي تواجه أبناءها وتبرر لهم ما حصل لها والضغوط التي تعيشها.
رائعة في كلا العملين.
جميع المخرجين تعاملت معهم سابقًا. مخرجة "شارع الأعشى" في الجزء الأول كانت سيدة راقية وتفهم الممثل جيدًا، أما الأستاذ منير الزعبي فقد عملت معه في الكوميديا والدراما، وهو مخرج عبقري يرفع مستوى العمل دائمًا، والعمل معه ممتع ويكشف لي جوانب جديدة في كل مرة.
نعم بالتأكيد، الجميع زملاء وأحباء.
في "شارع الأعشى" تعلمت روح الفريق والتكاتف، وفي "حي الجرادية" تعلمت التحدي لصناعة عمل سعودي مختلف بقيادة شركة محترفة ومخرج مميز.
كان رائعًا ومبهجًا، وغمروني بمحبتهم لجميع الشخصيات التي قدمتها ولي شخصيًا.
ربما شخصية أم جدعان في "شارع الأعشى"، فقد كان لها صدى كبير في الوطن العربي لدرجة أن الناس ينادونني بها.
التعليقات الإيجابية تؤثر فيّ كثيرًا، وكذلك الانتقادات الموضوعية أتلقاها بعين الاعتبار للتطوير.
تجربة جميلة تجمع بين الشر والفكاهة قدمتها من خلال شخصية أم فهد في قالب رياضي ممتع.
أطمح لتقديم أدوار المرأة السعودية التي أثرت في المجتمع أو ساهمت في تطوره عبر التاريخ وفي الحاضر.
لكل مسلسل طعمه الخاص.
متابعتها بالتأكيد للاستفادة والفرح بالنجاح.
Loading ads...
عهود السامر وفيولا دافوس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





