Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الخارجية الأمريكية: زيارة روبيو لـ"إسرائيل" لدعم خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة.
حذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، من أن مصادقة "الكنيست" الإسرائيلي على مشاريع قوانين تهدف لتوسيع نطاق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة قد "تهدد" وقف إطلاق النار القائم في قطاع غزة.
وقال روبيو، في تصريحات أدلى بها قبيل توجهه إلى "إسرائيل"، اليوم الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن الخطوة الإسرائيلية "أمر لا يمكن لواشنطن دعمه في الوقت الراهن".
وأضاف الوزير الأمريكي أن عدداً من الدول من خارج الشرق الأوسط أبدت استعدادها للمساهمة في تشكيل قوة دولية في قطاع غزة، دون أن يكشف عن أسماء هذه الدول.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الأربعاء، أن روبيو سيزور "إسرائيل" لدعم التنفيذ الناجح لخطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة، مشيرة إلى أنه "سيعمل مع الشركاء للبناء على الزخم التاريخي نحو سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط".
وأمس الأربعاء، صدّق الكنيست الإسرائيلي، بالمناقشة التمهيدية، على قانون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، الذي طرحه رئيس حزب "نوعام" اليميني المتطرف أفي ماعوز.
وصدّق الكنيست أيضاً على مشروع قانون فرض "سيادة إسرائيل" على مستعمرة "معاليه أدوميم" الذي قدمه رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ"محاولات الكنيست الإسرائيلي سنّ تشريعات تهدف إلى ضم الضفة الغربية"، مؤكدة أن "هذه الخطوات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".
وفي يوليو الماضي، أيد الكنيست مقترحاً لضم الضفة الغربية، وهو ما قوبل بتنديد فلسطيني وعربي ودولي.
Loading ads...
وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية ذكرت، في سبتمبر الماضي، "أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذرت تل أبيب من ضم الضفة الغربية المحتلة رداً على قرار العديد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






