ساعة واحدة
سيناريو برشلونة يتكرر.. أتلتيكو يصدم آرسنال بقرار نهائي بشأن ألفاريز
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

وجه أتلتيكو مدريد صفعة قوية لعمالقة أوروبا، وأعلنها مدوية: الأرجنتنيني جوليان ألفاريز ليس للبيع في فترة الانتقالات الشتوية يناير المقبل.
وكشف موقع TEAMtalkأن إدارة الروخيبلانكوس أخطرت كلاً من آرسنال وباريس سان جيرمان وحتى اللاعب نفسه، بأنه لن يُسمح له بالمغادرة خلال الموسم الحالي، لتنهي بذلك شهوراً من المطاردة والتكهنات.
أمضى نادي أرسنال معظم فترة الصيف وهو يراقب وضع ألفاريز عن كثب في ملعب واندا ميتروبوليتانو، وسط حالة من عدم اليقين كانت تحيط بمستقبل نجم أتلتيكو مدريد، الذي كان يُبدي رغبة كبيرة في الرحيل.
وكانت وجهة اللاعب المفضلة واضحة: برشلونة، لكن أتلتيكو مدريد ظل مصراً على موقفه الرافض تماماً لفكرة بيعه لمنافسه الكتالوني المباشر.
ورغم هذا الرفض القاطع لبرشلونة، أبدى النادي الإسباني انفتاحاً مفاجئاً تجاه أرسنال، حيث عُقدت محادثات سرية في لندن مع المدير الفني للنادي أندريا بيرتا، استكشف خلالها الفريق الإنجليزي إمكانية إعادة الفائز بكأس العالم إلى إنجلترا مرة أخرى.
وحافظ أرسنال على تواصله المستمر مع وكلاء اللاعب، وكان على دراية بأن برشلونة لا يزال هو الخيار الأول لألفاريز، ورغم أن فكرة الانتقال إلى شمال لندن كانت مطروحة، إلا أن المهاجم لم يضغط بقوة من أجل إتمامها خلال الصيف.
بل إن أرسنال استمر في التواصل مع محيط اللاعب حتى بعد إغلاق فترة الانتقالات، على أمل أن يصبح أكثر انفتاحاً مع حلول يناير، وهو ما بدا أنه يتحقق بالفعل، حيث أصبح ألفاريز أكثر تقبلاً لفكرة المغادرة لوجهة أخرى، مما منح فريق ميكيل أرتيتا دفعة معنوية وجعله في طليعة الأندية المرشحة لضمه.
هذا القرار يمثل انتكاسة كبيرة لأرسنال، الذي سيضطر الآن للبحث عن مسار مختلف لتعزيز هجومه، ورغم أن إعجاب النادي بألفاريز لا يزال قائماً، إلا أن أي خطوة ستتأجل حتى الصيف.
وهذا الأمر له تداعيات مباشرة على مستقبل فيكتور جيوكيريس، حيث يبدو أن أي رحيل محتمل له بات أقرب لأن يُنظر فيه خلال الصيف فقط.
Loading ads...
أما باريس سان جيرمان، الذي لطالما أبدى اهتماماً طويل الأمد بالأرجنتيني، فقد اضطر هو الآخر لقبول الحقيقة، ورغم إصابة نجمه خفيتشا كفاراتسخيليا التي أنهت موسمه، تؤكد مصادر داخل النادي الباريسي أن لويس إنريكي غير راغب إطلاقاً في التعاقد مع لاعب لمجرد توفير بديل مؤقت للجورجي، ما يعني أن موقف باريس لم يكن ليتغير حتى مع غياب كفارا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




