عام واحد
القسام تؤجل تسليم جثة أحد الأسرى.. نتنياهو يأمر بشن غارات قوية على غزة
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

في اليوم الثامن عشر من تنفيذ اتفاق وقف الحرب على غزة، أمر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، الجيش الإسرائيلي بشن "غارات قوية" على قطاع غزة بعد اتهامه حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية، بحسب ما أعلن مكتبه.
وجاء في البيان: "عقب المشاورات الأمنية، وجه رئيس الوزراء نتنياهو الجيش بتنفيذ غارات قوية وفورية على قطاع غزة".
يأتي ذلك بعدما اتهمت إسرائيل حماس بانتهاك وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن أجزاء من الرفات الأخير الذي أعادته حماس ليل الإثنين، تعود إلى أسير سبق أن استعاد الجيش جثمانه من القطاع المدّمر، حسب مزاعمها.
وردت حركة حماس على مزاعم الاحتلال في بيان حيث قالت إن تل أبيب تتبع سياسة ممنهجة لإعاقة جهود البحث عما تبقى من جثامين الأسرى الإسرائيليين والشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة، وطالبت الحركة الوسطاء بالتدخل.
وأفادت الحركة في بيان، بأن "الاحتلال يواصل اتباع سياسة ممنهجة تقوم على منع وإعاقة الجهود الهادفة إلى البحث عن جثامين جنوده داخل قطاع غزة".
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي أن المشاورات الأمنية التي عقدها نتنياهو "انتهت دون اتخاذ أي قرارات".
ووفقًا للمسؤول الإسرائيلي فإنّ نتنياهو قد أشار إلى ضرورة التنسيق مع واشنطن بشأن الخطوات التي يمكن اتخاذها للرد على حماس.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنّ إسرائيل أبلغت غرفة التنسيق الأميركية في "كريات غات" بنيتها شن هجمات في غزة.
ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة قولها: إنّ "إسرائيل قررت توسيع المنطقة التي تخضع لسيطرة الجيش في قطاع غزة، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة يناقش القرار مع الجانب الأميركي.
من جهتها، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، إنها ستؤجل عملية تسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها في أحد الأنفاق جنوب القطاع، بسبب خروقات الاحتلال.
وأكدت الكتائب أن "أي تصعيدٍ صهيونيٍ سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه".
وكانت كتائب القسام قد أعلنت في وقت سابق بأنها ستسلم رفات أسير إسرائيلي مساء اليوم، قبل أن تعود وتعلن عن تأجيل التسليم بسبب الخروقات الإسرائيلية.
وكانت حماس سلّمت ليل الإثنين الجثمان السادس عشر من بين 28 جثمانًا لأسرى كانوا محتجزين لديها ووافقت على إعادتهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأظهرت الفحوص الجنائية الإسرائيلية أن ما سلّمته حماس كان بقايا رفات أسير سبق أن أعاد الجيش جثمانه قبل حوالى عامين في عملية عسكرية، وفقًا لبيان صادر عن مكتب نتنياهو.
واتهم بيان رئيس الوزراء وبيان آخر لمنتدى عائلات الأسرى، حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار. وجاء في بيان مكتب نتنياهو "بعد استكمال عملية التعرف على الجثمان صباح اليوم، تبين أنه قد أعيد مساء أمس رفات يخص الرهينة الراحل أوفير تسرفاتي، الذي كان استُرجع من قطاع غزة في عملية عسكرية قبل نحو عامين".
من جهته، قال منتدى عائلات الأسرى الإسرائيليين: إنّ "حماس تعرف مكان الرهائن وتواصل التصرف باستهتار وتخدع الولايات المتحدة والوسطاء"، حسب زعمه.
أما حركة حماس فنفت علمها بأماكن الرفات واصفة الادعاء بأنه "كاذب"، حيث أشار الناطق باسم الحركة حازم قاسم إلى أن القصف الإسرائيلي الذي استمر لعامين جعل العديد من المواقع غير قابلة للتعرف عليها.
Loading ads...
وقال قاسم: "ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار وتسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين... ونعمل على مدار الساعة لتحقيق ذلك"، مؤكدًا أن "هناك صعوبات كبيرة أمام البحث وعمليات الانتشال".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





