شهدت قضية الفنان اللبناني فضل شاكر تطورًا جديدًا، بعد صدور حكم قضائي ببراءته من تهمة محاولة قتل الشيخ هلال حمود، في واقعة تعود إلى عام 2012، وذلك بقرار من القاضي بلال ضناوي في محكمة جنايات بيروت.
هذا الحكم يعد خطوة مهمة في مسار القضية التي شغلت الرأي العام لسنوات، خاصة في ظل ارتباط اسم فضل شاكر بأحداث معقدة في تلك الفترة، ما جعل كل تطور قضائي فيها محل متابعة واسعة.
عقب صدور الحكم، حرص الفنان الشاب محمد شاكر على مشاركة جمهوره هذه اللحظة، من خلال رسالة نشرها عبر حسابه على إنستغرام.
عبّر فيها عن امتنانه للحكم، مؤكدًا ثقته في القضاء اللبناني، ومشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لانفراج أكبر في القضية، مع أمله في أن يكون الفرج قريبًا.
هذه الرسالة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، خاصة من محبي فضل شاكر الذين تابعوا تطورات قضيته على مدار السنوات الماضية.
صدر الحكم بعد فترة من المداولات القضائية، والاستماع إلى شهود الإثبات والنفي، حيث انتهت المحكمة إلى عدم ثبوت تورط فضل شاكر في تهمة محاولة القتل المنسوبة إليه.
القضية تعود إلى أحداث عام 2012، التي ارتبطت بمرحلة حساسة في لبنان وشهدت اتهامات متبادلة وتعقيدات قانونية استمرت لسنوات.
الحكم بالبراءة في هذه القضية يمثل نقطة تحول مهمة، خاصةً أنه يتعلق بأحد الملفات الأساسية المرتبطة باسم الفنان.
بعد صدور حكم البراءة، تقدمت محامية فضل شاكر بطلب رسمي لإخلاء سبيله مع تعهد واضح بعدم السفر والالتزام بحضور جلسات المحكمة المقبلة.
القرار لا يزال قيد الدراسة، في انتظار البت فيه قبل موعد الجلسة المرتقبة أمام المحكمة العسكرية، المقررة في 26 مايو 2026، والتي تتعلق بملف أحداث عبرا.
هذا التطور يفتح الباب أمام احتمالات جديدة في مسار القضية، خاصةً في حال صدور قرار إيجابي بشأن طلب إخلاء السبيل.
يمهّد حكم البراءة في قضية الشيخ هلال حمود الطريق أمام إعادة النظر في ملفات أخرى مرتبطة باسم فضل شاكر، وأبرزها قضية أحداث عبرا.
يستند الدفاع إلى أن هذا الحكم يعزز موقف الفنان، خاصةً في ظل عدم وجود أدلة موثقة بالصوت أو الصورة تثبت مشاركته المباشرة في تلك الأحداث، وهو ما أشار إليه عدد من شهود المحكمة خلال الجلسات السابقة.
وبالتالي، قد يشكل هذا الحكم نقطة دعم قانونية في مسار الدفاع خلال المرحلة المقبلة.
يعد فضل شاكر واحدًا من أبرز الأصوات الغنائية في العالم العربي، حيث قدّم خلال مسيرته عددًا كبيرًا من الأغاني التي حققت نجاحًا واسعًا، لكن مسيرته الفنية توقفت لسنوات بسبب القضايا المرتبطة باسمه، ما جعله بعيدًا عن الساحة الفنية رغم استمرار حضوره في ذاكرة الجمهور.
هذا التطور القضائي يعيد اسمه إلى الواجهة مجددًا، ولكن من زاوية قانونية هذه المرة، وسط تساؤلات حول مستقبله في حال إغلاق الملفات المتبقية.
أثار خبر براءة فضل شاكر موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث عبّر عدد كبير من الجمهور عن دعمهم له واعتبروا الحكم خطوة نحو إنصافه.
في المقابل، هناك حالة من الترقب لما ستسفر عنه الجلسات المقبلة، خاصةً فيما يتعلق بملف أحداث عبرا، الذي لا يزال مفتوحًا أمام القضاء العسكري.
يمثل حكم براءة فضل شاكر من تهمة محاولة القتل تطورًا مهمًا في مسار قضية طويلة ومعقدة، وقد يفتح الباب أمام قرارات جديدة خلال الفترة المقبلة.
Loading ads...
وبين التفاؤل الحذر والترقب، تبقى الأنظار متجهة نحو الجلسة المقبلة، التي قد تحمل معها ملامح المرحلة القادمة في هذه القضية التي شغلت الرأي العام لسنوات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






