Syria News

السبت 11 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف يمكن قراءة تزامن زيارتي وزير داخلية فرنسا ورئيس المجلس ا... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
2 أشهر

كيف يمكن قراءة تزامن زيارتي وزير داخلية فرنسا ورئيس المجلس العسكري النيجري إلى الجزائر؟

الأربعاء، 18 فبراير 2026
كيف يمكن قراءة تزامن زيارتي وزير داخلية فرنسا ورئيس المجلس العسكري النيجري إلى الجزائر؟
صبّت السلطات الجزائرية تركيزها الإثنين والثلاثاء على تخفيف التوترات مع النيجر وفرنسا، الشريكين الحيويين اللذان شهدت علاقاتها معهما انتكاسات كبيرة العام الماضي. فقد وصل رئيس المجلس العسكري النيجيري الحاكم الجنرال عبد الرحمن تياني الأحد إلى الجزائر، في مؤشر على عودة البلدين إلى المسار الدبلوماسي، بعد 11 شهراً من حادثة الطائرة المسيّرة المالية، التي تسببت في قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر ودول تحالف الساحل (مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر). الجزائر ترد على اتهامات مالي من الأمم المتحدة وتصفها بـ"ثرثرة سوقية" تثير "الاشمئزاز" لكن وبالموازة مع استقبال الرئيس عبد المجيد تبون لعبد الرحمن تياني الإثنين، وصل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى العاصمة الجزائرية، حيث استقبله نظيره الجزائري سعيد سعيود، في مسعى لإعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية بين الجانبين، وتخفيف حدة الأزمة الدبلوماسية التي بلغت ذروتها عام 2025.
دفع هذا التزامن في الزيارتين عدة مراقبين إلى التساؤل عن الخلفيات وحول ما إذا كان ذلك محض صدفة، خصوصًا وأنها جاءت أيامًا فقط بعد تصريحات نارية صادرة عن نيامي ضد باريس، حيث قال رئيس الأركان النيجيري أمادو إيبرو الأربعاء الماضي، إنه يستعد لحرب ضد القوة الاستعمارية السابقة. وتابع الجنرال المقرب من قائد المجلس العسكري، أن فرنسا ستشن "حربا على النيجر" لأن الأخيرة هي المسؤولة عن "تدهور الوضع الاقتصادي" في فرنسا. وأضاف: "اعلموا أننا سندخل في حرب مع فرنسا". الأمن الداخلي أولوية لوران نونيز جاءت زيارة لوران نونيز في إطار "المسار التدريجي" الذي أشار له إيمانويل ماكرون في نوفمبر/تشرين الثاني ويهدف لإعادة إحياء العلاقات الفرنسية-الجزائرية. تعقيبًا، قال مصدر مطلع على هذا الملف: "تم خلال الأشهر الأخيرة إجراء اتصالات وعقد اجتماعات أمنية بين مختصين في شؤون تنقل الأفراد والهجرة" بين الجزائر وفرنسا. مضيفًا: "في ضوء المحادثات، اعتبر الوزير أن الوقت مناسب لزيارة الجزائر وتلبية دعوة نظيره" الجزائري.
وزير الداخلية الفرنسي في الجزائر لمناقشة "كل القضايا الأمنية"
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
في الواقع، تصاعدت التوترات بين العاصمتين منذ اعتراف ماكرون بـ"سيادة" المغرب على الصحراء الغربية، ما اعتبرته الجزائر بمثابة الخيانة. وتركزت التوترات خصوصًا في قضايا محددة أبرزها مسألة الرعايا الجزائريين الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل، قضية بوعلام صنصال [أفرج عنه في 12 نوفمبر/تشرين الثاني بوساطة ألمانية]، ومن ثمة اتهام باريس للجزائر بالتورط في حادثة "اختطاف" المؤثر أمير دي زاد على الأراضي الفرنسية. وبلغت الأزمة بين البلدين ذروتها في أبريل/نيسان مع تبادل طرد الدبلوماسيين. وزير الداخلية الفرنسي في الجزائر وباريس تأمل في إعادة تفعيل التعاون الأمني منذ ذلك الحين، قامت فرنسا بتغيير وزير داخليتها برونو روتايو، أحد مؤيدي تصعيد المواجهة مع الجزائر، ليخلفه المدير العام السابق للأمن الداخلي دي جي إس إي. في هذا الشأن، قال حسني عبيدي محلل سياسي مختص في الشأن الجزائري، إن لوران نونيز "يتمتع بكفاءة في الجوانب الفنية، لديه معرفة واسعة بالشؤون الأمنية، وهو أقل ميلاً لتسييس العلاقة مع الجزائر". تضمنت أجندة الوزير الفرنسي خلال هذه الزيارة بشكل خاص، مسألة التعاون بين أجهزة الشرطة، تحديدا في مجال مكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية، وكذلك الأشخاص الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل OQTF، إلى جانب مطلب تسهيل التأشيرات الذي تريده الجزائر. وبشكل غير معلن قضية كريستوف غليز، الصحافي الفرنسي الذي حكم عليه القضاء الجزائري في 29 يونيو/حزيران 2025 بالسجن سبع سنوات بتهمة "الترويج للإرهاب".
في الحقيقة، دفع العفو عن صنصال، عائلة غليز إلى أن تحلم هي الأخرى بأن يحظى ابنها بالإفراج خلال جلسة الاستئناف. فقد كان تأييد الحكم الابتدائي بمثابة الضربة القاسية لها. وكانت السلطات الجزائرية نقلت هذا الصحافي في نهاية يناير/كانون الثاني من سجن تيزي وزو إلى سجن القليعة في ضواحي الجزائر العاصمة، ما سهّل الزيارات. حول هذا الموضوع، قال مصدرٌ مطلع على الملف لفرانس24 إن "قضية كريستوف غليز ليست مسألة تفاوضية. سوف يستأنف أمام محكمة النقض، ونأمل بعدها في الحصول على العفو. يتم بحث هذا الموضوع بسرية تامة". يمكن القول أيضًا إن استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بعد ظهر الثلاثاء، لوران نونيز، ومن ثمة إعلان الأخير، في بيان مقتضب في ختام زيارته، عن اتفاق مع الجزائر حول استئناف "التعاون الأمني ​​رفيع المستوى"، مؤشرًا إيجابيًا آخر على انفراج محتمل للعلاقات الثنائية بين البلدين. محادثات اقتصادية وأمنية مع النيجر لكن قبل ذلك، حظيت زيارة أخرى للقصر الرئاسي الجزائري باهتمام إعلامي واسع، وهي زيارة رئيس المجلس العسكري النيجري عبد الرحمن تياني، الذي دعاه عبد المجيد تبون لزيارة رسمية ودية، مصحوبًا بوفد هام يضم 11 وزيرا، ومرتديًا بدلة مدنية للمناسبة، وفقاً للبروتوكول المتبع للزيارات الرسمية لقصر المرادية. وخلال الزيارة، أعلن تبون عن إطلاق مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء الكبرى (غازدوك gazoduc)، والذي يمر عبر أراضي النيجر لنقل الغاز المستخرج في نيجيريا إلى الجزائر، ومن ثمة تزويد دول منطقة الساحل وتسهيل تصديره هذه المادة الحيوية إلى أوروبا أيضًا.
بعد عودة السفراء.. رئيس النيجر يزور الجزائر
وكان هذا المشروع مقررًا في أوائل 2025، إلا أنه تعرقل بسبب التوترات بين الجزائر ومالي، خصوصًا بعد حادثة المسيّرة المالية. يشرح عبيدي: "كان من مصلحة النيجر التصالح مع الجزائر بسبب المسائل الطاقوية، خصوصًا مع استثمارات سوناطراك [شركة النفط والغاز الحكومية الجزائرية -ملاحظة المحرر]، لكن أيضا لدواعٍ أمنية، لأن البلدان يتشاركان أكثر من 900 كيلومتر من الحدود المشتركة". في 12 فبراير/شباط، استأنف البلدان العلاقات الدبلوماسية بشكل رسمي مع عودة سفيريهما إلى العاصمة الجزائر ونيامي. لاحقًا، وبعد ثلاثة أيام، استقبلت بوركينا فاسو هي الأخرى وفداً جزائرياً لتعزيز التعاون في قطاعات التعدين والطاقة. النبض المغاربي: قراءة في خلفية استئناف الحوار بين الجزائر والنيجر خلال زيارته، أشاد تياني في كلمته بـ"تضامن" الجزائر بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته بلاده في يوليو/تموز 2023، مُذكِّرا بأن الجزائر عارضت التدخل العسكري في النيجر، والذي قالت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إنه كان وسيلةً لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم للسلطة، قبل أن يتم التخلي عنه في النهاية. في المقابل، لم يتطرق رئيس المجلس العسكري النيجيري الحاكم إلى الأزمة العالقة مع باماكو، التي تتهم الجزائر بشكل مستمر بدعم الجماعات الجهادية والتدخل في شؤونها الداخلية. فهل يعني ذلك أن النيجر قد تلعب دور الوساطة لحل النزاع بين الجزائر ومالي؟ أو أنها ستحافظ على مسافة مع حليفتها في مجموعة إيكواس؟ الجزائر، وسيط بين فرنسا والنيجر؟ وفيما كانت الزيارة مناسبة للمصالحة مع الجزائر، لم يتوان تياني عن مهاجمة فرنسا مرة أخرى، التي يتهمها بالتلاعب "ببعض الزعماء الأفارقة" بغية "شنّ حرب على الشعب النيجري" وفقًا له. تصريحات جاءت فيما كان لوران نونيز في استقبال نظيره الجزائري بمطار الجزائر. في هذا السياق، أوضح مصدر دبلوماسي فرنسي لفرانس24: "لم نكن نعلم بزيارة الزعيم النيجري، إلا أن كافة المؤشرات تُشير إلى أنها تضارب في المواعيد وحسب". مضيفًا أنه يمكن إرجاع هذا الجدول الدبلوماسي المزدحم في الجانب الجزائري، إلى حلول رمضان الخميس، شهر يتم فيه خفض الأنشطة الرسمية بشكل محسوس. لكن في الواقع، شددت النيجر خلال الأيام الأخيرة لهجتها ضد فرنسا، فيما لا تزال قنوات التواصل الدبلوماسي مقطوعة منذ انقلاب 23 يوليو/تموز 2023. حتى إن الجنرال تياني قال خلال مقابلة مطوّلة لنحو 5 ساعات بثها الجمعة التلفزيون الوطني (RTN)، إن "مرتزقة تمولهم فرنسا" يقفون وراء الهجوم على مطار نيامي ليلة 28 يناير/كانون الثاني، غير آبه بتبني تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف للاعتداء.
اتهام فرنسا وبنين وساحل العاج بدعم الهجوم على مطار نيامي
Loading ads...
على أي حال، رغم أن تزامن زيارتي الوزير الفرنسي والزعيم النيجري يبدو مجرد صدفة، لكن حسني عبيدي لفت إلى احتمال أن تلعب الجزائر دور الوساطة لحل الأزمة بين البلدين. يقول في هذا الصدد: "بعض القضايا الأمنية الهامة بالنسبة إلى فرنسا والجزائر ترتبط أيضاا بالأمن في منطقة الساحل". وتابع المحلل السياسي: "رواية نيامي حول هجوم المطار ليست دقيقة، لأن وجود حالة من عدم الاستقرار في هذه المنطقة ليس أصلاً من مصلحة فرنسا. في حال تحسن العلاقات بين فرنسا والجزائر، قد تعمل الأخيرة على نقل رسائل بين الفرنسيين وبين السلطات النيجرية". زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر: اختبار حقيقي لخفض التصعيد بين البلدين؟ وكان لوران نونيز قال قبل زيارته إلى الجزائر إن "كافة القضايا الأمنية" ستكون مطروحة على طاولة النقاش، بما فيها مكافحة الإرهاب في الساحل وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجزائر. من جانبه، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال مؤتمر صحفي مع الجنرال تياني، أن بلاده "في نفس معسكر" النيجر فيما يخص مكافحة الإرهاب، واعدًا بالتعاون معها "لأقصى حد عبر تسخير كل القدرات والخبرات" التي تملكها بلاده في هذا المجال. النص الأصلي بالفرنسية، أعده إلى العربية: طارق بلقين

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إيران تستثني العراق من قيود مضيق هرمز

إيران تستثني العراق من قيود مضيق هرمز

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 أيام

0
هذا ما يُدرب الطيارون على فعله بمجرد إسقاط طائراتهم خلف خطوط العدو

هذا ما يُدرب الطيارون على فعله بمجرد إسقاط طائراتهم خلف خطوط العدو

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 أيام

0
مع نظرة مستقبلية مستقرة.. الإمارات تحافظ على تصنيف Aa2

مع نظرة مستقبلية مستقرة.. الإمارات تحافظ على تصنيف Aa2

سكاي نيوز عربية اقتصاد

منذ 3 أيام

0
أول تعليق من سلوت بعد خسارة ليفربول برباعية أمام مانشستر سيتي

أول تعليق من سلوت بعد خسارة ليفربول برباعية أمام مانشستر سيتي

قناة روسيا اليوم

منذ 3 أيام

0