ساعة واحدة
قوات الاحتلال تستأنف العمل في مشروع "سوفا 53" بريف القنيطرة
الإثنين، 18 مايو 2026
أفاد مراسل تلفزيون سوريا، اليوم الإثنين، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استأنفت عملها في مشروع "سوفا 53" الواقع في ريف القنيطرة الأوسط، وذلك باستخدام آليات لرفع السواتر الترابية.
وأوضح المراسل أن عشر آليات تعمل على رفع تلك السواتر في المنطقة، استكمالاً لمشروع الاحتلال الهادف إلى شق طريق ضمن المنطقة العازلة.
وفي تطور آخر، أشار المراسل إلى أن القواعد العسكرية الإسرائيلية المستحدثة، ولا سيما قاعدة "تل أحمر الغربي"، أطلقت نيراناً كثيفة باتجاه الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة الجنوبي.
وسبق أن توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، ترافقها عناصر تستقل دراجات جبلية، اليوم، في منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي.
وقال "تجمع أحرار حوران"، إن الدورية دخلت من جهة تل أبو الغيثار، لتكمل طريقها إلى منطقة وادي الرقاد.
يُعد مشروع “سوفا 53”، أو ما يُعرف بـ”العاصفة الكبرى”، مشروعاً هندسياً وعسكرياً تنفذه إسرائيل داخل الأراضي السورية في ريف القنيطرة، ضمن المنطقة العازلة المشمولة باتفاق فض الاشتباك المعروف بخط “أندوف” (UNDOF). وفق مركز سجل.
وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ المشروع منذ منتصف عام 2022، انطلاقاً من محيط بلدة حضر، ليمتد لاحقاً باتجاه قرى جباثا الخشب والحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، ثم إلى القحطانية ورويحينة وبئر عجم وبريقة في الريف الأوسط، وصولاً إلى بلدة العشة والمثلث الحدودي جنوب المحافظة.
ويعتمد المشروع على شق طريق عسكري بعرض ثمانية أمتار، محصن بسواتر ترابية يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار، إضافة إلى إنشاء خنادق ونقاط مراقبة على طول المسار الممتد بمحاذاة الجولان السوري المحتل داخل المنطقة العازلة.
وتصف وسائل إعلام إسرائيلية المشروع بأنه يشكل “خط الدفاع والهجوم الأول” في مواجهة أي تهديد محتمل من إيران إبان حكم النظام المخلوع، أو المجموعات المرتبطة بها في المنطقة، في حين يعتبر مراقبون أن تنفيذه يمثل خرقاً واضحاً لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
وعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي لتسريع وتيرة العمل بالمشروع أواخر عام 2024، عقب سقوط النظام المخلوع، مستفيدة من حالة الفراغ الأمني التي شهدتها المنطقة.
Loading ads...
وبررت إسرائيل تحركاتها بما قالت إنها “اعتبارات أمنية” وعدم ثقتها بالإدارة السورية الجديدة، وهو ما عبّر عنه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون بعد سقوط النظام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

