Loading ads...
29 % زيادة الشركات الإيطالية في العاصمة تؤكد جاذبية الإمارة للمستثمرين ورواد الأعمالأحمد الزعابي: آفاق جديدة لدعم التنمية الاقتصاديةتقود دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي وفداً رفيع المستوى إلى إيطاليا خلال الفترة من 19 إلى 22 يناير الجاري، في إطار الجهود المتواصلة للإمارة لتعميق شراكاتها الاستراتيجية مع القوى الاقتصادية العالمية، وتعزيز مكانتها مركزاً جاذباً للمواهب والأعمال والاستثمارات.وتأتي هذه الزيارة عقب نجاح الوفود الاقتصادية لأبوظبي في تعزيز الشراكات وبناء مزيد من جسور التعاون مع العواصم والمراكز المالية الدولية الرئيسية: الصين واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والهند وسنغافورة خلال عام 2025، ما يؤكد التزام الإمارة بتوسيع حضورها الدولي وتطوير علاقاتها الاقتصادية مع الشركاء الرئيسيين في العالم.يضم الوفد أكثر من 100 من كبار المسؤولين والتنفيذيين من القطاعين الحكومي والخاص، ويشمل ذلك غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وأبوظبي العالمي (ADGM)، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وجمارك أبوظبي، وHub71، وسيلتقي الوفد كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والمستثمرين في إيطاليا لبحث فرص جديدة للتعاون وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.وينظم مكتب أبوظبي للاستثمار، بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، منتدى أبوظبي للاستثمار (ADIF) في ميلانو الخميس المقبل، وهو يجمع الشركات والمستثمرين الإيطاليين مع صُنّاع القرار في الإمارة لاستكشاف الفرص في القطاعات التي تمتاز بارتفاع معدلات النمو. ويهدف المنتدى إلى تعزيز مكانة أبوظبي شريكاً موثوقاً على الأمد الطويل للشركات والمستثمرين الإيطاليين الراغبين في الاستثمار والشراكات والتوسع عالمياً.إضافة إلى ذلك، ستُعقد منتديات وفعاليات خاصة تجمع نخبة من الشركات والمستثمرين المؤثرين لمناقشة فرص الشراكات الطويلة، وتعزيز دور أبوظبي بوصفها بوابة للأسواق الإقليمية والعالمية.تنمية واستدامةقال أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي: «إيطاليا شريك رئيسي لأبوظبي ودولة الإمارات منذ أكثر من خمسة عقود، وتأتي هذه الزيارة من أجل فتح آفاق جديدة لدعم التنمية الاقتصادية. تمثل الشراكات ركيزة أساسية في (اقتصاد الصقر) الذي يقود جهود التحول في أبوظبي وبناء اقتصاد المستقبل، ونحن ملتزمون بتطوير العلاقات مع الاقتصادات الرائدة حول العالم، والتعامل مع التوجهات والتقنيات الناشئة، والتركيز على التنمية البشرية والاستدامة والتنويع الاقتصادي، بما يسهم في صياغة مستقبل أفضل لأجيال الحاضر والمستقبل».وأضاف الزعابي: «تواصل دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، التي تقود النمو والتنويع الاقتصادي، جهودها ومبادراتها لتوفير منظومة متكاملة من حيث مواءمة السياسات والأطر التشريعية مع متطلبات رؤوس الأموال والمواهب لتحويل رؤية أبوظبي الطموحة إلى نتائج اقتصادية ملموسة. وتمثل زيادة عدد الشركات الجديدة في الإمارة بنسبة 82% خلال السنوات الخمسة الماضية دليلاً على نجاح جهودنا في تعزيز جاذبية بيئة الأعمال في أبوظبي للمستثمرين ورواد الأعمال».استثمار وتجارةتعمل حالياً أكثر من 680 شركة إيطالية في قطاعات متنوعة في أبوظبي، تشمل الطاقة والإنشاءات والصناعة والخدمات المالية والتكنولوجيا والتعليم والخدمات المهنية. وخلال عام 2025، ارتفع عدد الشركات الإيطالية الجديدة في الإمارة بنسبة 29%. ويواصل مستثمرو أبوظبي توسيع حضورهم في إيطاليا خاصة في قطاعات البنية التحتية والطاقة والتصنيع المتقدم والتكنولوجيا المتطورة.وتسهم زيارة وفد أبوظبي الاقتصادي في تحقيق أهداف الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وإيطاليا، التي أُعلن عنها في فبراير 2025 وتشمل استثمارات بقيمة 40 مليار دولار (147 مليار درهم)، لتعزيز التعاون في الصناعات المتطورة، والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وتحول الطاقة، والفضاء، والاتصالات، وتقنيات المياه، وتقنية المعلومات والاتصالات، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، والزراعة، والطيران المدني، والتعليم، والثقافة، والرعاية الصحية.وإيطاليا ثامن أكبر اقتصاد في العالم، وتعد من أبرز الشركاء الرئيسيين لأبوظبي ودولة الإمارات، وخلال النصف الأول من عام 2025 بلغ حجم التجارة غير النفطية بين البلدين 7.9 مليار دولار (29 مليار درهم)، بارتفاع 14.6% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024. ويشكل الاهتمام المشترك في مجالات الطاقة النظيفة والاستدامة والتقنيات المتقدمة والنمو الصناعي الذي يستند إلى الابتكار، قاعدة متينة لتطوير التعاون بين أبوظبي وإيطاليا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






