ساعة واحدة
كريستالينا جورجيفا.. المديرة العامة لصندوق النقد الدولي
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

خبيرة اقتصادية بلغارية، بدأت مسيرتها المهنية في البنك الدولي عام 1993، وأصبحت رئيسته التنفيذية عام 2017، قبل أن تتولى منصب المديرة العامة لصندوق النقد الدولي عام 2019.
استهلّت جورجيفا عملها في البنك الدولي خبيرة اقتصادية متخصصة في شؤون البيئة، وأمضت فيه 17 عاما شغلت خلالها عددا من المناصب العليا، من بينها منصب نائبة الرئيس وأمينة المؤسسة بين عامي 2008 و2010.
عملت لاحقا في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، فتولّت عام 2010 منصب المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات، ثم شغلت منصب نائبة رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون الميزانية والموارد البشرية بين عامي 2014 و2016.
في 2019، تولت جورجيفا منصب المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، وأعيد تعيينها لولاية ثانية في المنصب عام 2024، مدة 5 سنوات.
وُلدت كريستالينا جورجيفا عام 1953 في العاصمة البلغارية صوفيا.
تلقت تعليمها الجامعي في جامعة الاقتصاد الوطني والعالمي في صوفيا، ونالت فيها درجة الماجستير في الاقتصاد السياسي وعلم الاجتماع، قبل أن تحصل على درجة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية من الجامعة نفسها.
عملت جورجيفا أستاذة مشاركة في جامعة الاقتصاد الوطني والعالمي في صوفيا بين عامي 1977 و1993، كما عملت باحثة زائرة في كل من كلية لندن للاقتصاد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
وفي عام 1993، بدأت مسيرتها المهنية في البنك الدولي، حيث عملت خبيرة اقتصادية متخصصة في شؤون البيئة، وتدرّجت في مناصبه حتى عُينت نائبة للرئيس وأمينة عامة للمؤسسة عام 2008. وتولت في هذا المنصب تنسيق العلاقات بين الإدارة العليا لمجموعة البنك الدولي ومجلس إدارتها والدول المسهمة في رأسمالها.
انتقلت جورجيفا إلى العمل في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، فتولت بين عامي 2010 و2014 منصب المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات، ثم شغلت منصب نائبة رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون الميزانية والموارد البشرية بين عامي 2014 و2016.
وفي يناير/كانون الثاني 2017، عادت جورجيفا إلى البنك الدولي لتتولى منصب الرئيسة التنفيذية، واستمرت فيه حتى سبتمبر/أيلول 2019، كما تولت رئاسة البنك مؤقتا مدة 3 أشهر. واضطلعت بدور بارز في زيادة رأس مال البنك بقيمة 13 مليار دولار، وفقا لما أورده صندوق النقد الدولي.
في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2019، تولت جورجيفا منصب المديرة العامة لصندوق النقد الدولي. وفي أبريل/نيسان 2024، أعلن المجلس التنفيذي للصندوق إعادة تعيينها بالإجماع لولاية ثانية مدتها 5 سنوات على رأس المؤسسة، بدأت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.
وتزامنت قيادتها للصندوق مع سلسلة من الأزمات والصدمات العالمية، في مقدمتها جائحة كوفيد-19، إلى جانب عدد من الحروب والنزاعات وأزمة غلاء المعيشة. ووفقا لموقع صندوق النقد الدولي، أتاح الصندوق خلال هذه الفترة نحو تريليون دولار من السيولة والاحتياطيات للبلدان الأعضاء، من خلال تقديم دعم لميزان المدفوعات لنحو مئة دولة، وتخصيص حقوق السحب الخاصة، فضلا عن تخفيف أعباء خدمة الدين عن أفقر البلدان الأعضاء.
وعملت جورجيفا على حشد تأييد الدول الأعضاء لزيادة حصصها في الصندوق بنسبة 50%، وحصلت على موافقة مجلس المحافظين على هذه الزيادة مع الحفاظ على التناسب بين حصص الدول. كما دفعت باتجاه إصلاح آليات تمويل الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر، بما يتيح مواصلة تقديم قروض ميسّرة بقيمة أكبر إلى البلدان الأعضاء الأشد فقرا. وفي عام 2024، أشرفت على تخصيص مقعد ثالث لأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في المجلس التنفيذي للصندوق.
كما شهدت فترة قيادتها تكثيف الرقابة الاقتصادية، إلى جانب إطلاق مبادرات لتعزيز التعاون الدولي في معالجة أزمات الديون السيادية. وشملت هذه الجهود إنشاء الطاولة المستديرة العالمية بشأن الديون السيادية، والعمل بالتعاون مع البنك الدولي على تسريع عمليات إعادة هيكلة الديون وجعلها أكثر وضوحا وقابلية للتنبؤ.
في عام 2021، أثارت نتائج تقرير أعدّته شركة المحاماة "ويلمر هيل"، بطلب من لجنة الأخلاقيات في البنك الدولي، جدلا واسعا، بشأن ضغوط مورست لتحسين ترتيب الصين في تقرير "ممارسة أنشطة الأعمال" لعام 2018.
وذكر التقرير أن مسؤولين في البنك، من بينهم جورجيفا، مارسوا "ضغوطا غير مبررة" على الموظفين بهدف رفع ترتيب الصين، في وقت كانت تشغل فيه جورجيفا منصب الرئيسة التنفيذية للبنك. وأثار التقرير تساؤلات بشأن سلامة تقدير جورجيفا وجيم يونغ كيم، الذي كان يرأس البنك الدولي آنذاك.
في المقابل، رفضت جورجيفا ما خلص إليه التقرير، مؤكدة أنها تختلف "اختلافا جوهريا مع نتائجه وتفسيراته".
حصدت جورجيفا عددا من الجوائز والأوسمة تقديرا لإسهاماتها في التعاون الدولي ومسيرتها في الخدمة العامة. ومن أبرزها جائزة أوغو لا مالفا عام 2024، تقديرا لدورها في تعزيز التعاون الدولي، وجائزة القيادة الدولية المتميزة التي يمنحها المجلس الأطلسي، تكريما لإسهاماتها خلال مسيرتها المهنية.
Loading ads...
كما أدرجتها مجلة "تايم" ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم. وفي عام 2010، اختارتها مجلة "يوروبيان فويس" شخصيةَ العام الأوروبية ومفوضةَ العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




