اعتبرت صحيفة ماركا أن هدف ديوماندي الثالث أمام راسينغ حمل رسالة جديدة بشأن وضع فينيسيوس جونيور، الذي ترى أنه لا يستحق حاليًا أكثر من دور البديل.
رصدت الصحيفة تصرفًا لافتًا من جوزيه مورينيو، بعدما غادر مقاعد البدلاء مطالبًا لاعبيه بالاحتفال بالهدف داخل نصف ملعب المنافس.
رأت الصحيفة أن تصرف المدرب البرتغالي يعكس خبرته في إدارة تفاصيل المباريات، وإدراكه أن ريال مدريد لا يزال بحاجة إلى مزيد من النضج والخبرة.
سلطت صحيفة ماركا الضوء على الهدف الثالث الذي سجله ديوماندي أمام راسينغ، واصفة إياه بالصاروخ، ومعتبرة أنه حمل رسالة جديدة بشأن وضع فينيسيوس جونيور، الذي ترى الصحيفة أنه لا يمكنه في الوقت الحالي سوى شغل دور البديل، مع إمكانية الاستفادة منه في المداورة خلال مواجهة أثينا.
ولم يكن الهدف مجرد تأكيد لحسم المباراة، بل صاحبه مشهد لافت من جوزيه مورينيو، إذ رصدت الصحيفة خروج المدرب البرتغالي من مقاعد البدلاء لمطالبة لاعبيه بالاحتفال داخل نصف ملعب راسينغ، بهدف منع أصحاب الأرض من استئناف اللعب وتنفيذ ركلة البداية سريعًا.
ووصفت الصحيفة ذاتها تصرف مورينيو بأنه انعكاس لخبرته الكبيرة وتركيزه في أدق تفاصيل المواجهة، مشيرة إلى أنه يدرك أن ريال مدريد، رغم عظمته، لا يزال يحمل بعض آثار قلة الخبرة والسذاجة في التعامل مع مجريات المباريات.
ويسلط المشهد الضوء على أحد الفوارق بين المدرب الخبير واللاعبين داخل الملعب، فمورينيو لم ينظر إلى الاحتفال باعتباره لحظة عاطفية فقط، بل تعامل معه كوسيلة لإدارة إيقاع المباراة وحماية التقدم.
أما الحديث عن فينيسيوس، فيبقى تقييمًا تحريريًا من ماركا وليس قرارًا معلنًا من المدرب.
Loading ads...
فهل تتحول هذه القراءة إلى واقع في اختيارات مورينيو خلال المباريات المقبلة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أرتيتا: الهزيمة أمام فليتوود سبب الفوز على ليفربول
منذ ثانية واحدة
0




