ساعة واحدة
العمود الفقري للبحرية.. كيف تدير أمريكا أسطول حاملات الطائرات حول العالم؟
السبت، 7 فبراير 2026

حاملة الطائرات الأمريكية1العمود الفقري للبحرية.. كيف تدير أمريكا أسطول حاملات الطائرات حول العالم؟استمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : 15:00 2026-02-03|
يختبر الجيل الجديد من حاملات "فورد" على الأرضية العملياتية للتأكد من قدرتها على العمل المستدام خارج سيناريوهات الحروب
تمثل حاملات الطائرات النووية الأمريكية العمود الفقري لقدرة الولايات المتحدة على ممارسة نفوذها العسكري عالميا، خصوصا في مناطق التوتر الجيوسياسي، إلا أن واقع الانتشار الفعلي يختلف كثيرا عن العدد الإجمالي المعلن؛ بسبب الدورات المعقدة للصيانة والتجهيز والتجديد.
"رأس الحربة".. من الخليج إلى المحيط الهادئ في الوقت الحالي، تبرز حاملات في خط المواجهة الأول:
يو إس إس أبراهام لينكولن: تتمركز في الخليج العربي، حيث تشارك في عمليات دعم جوي وردع، مع دمج طائرات "إف-35 سي" لتعزيز القدرات القتالية في مواجهة تهديدات مثل جماعة الحوثي في اليمن.
يو إس إس ثيودور روزفلت
ترابط في شرق المحيط الهادئ، استعدادا لانتشار محتمل نحو المحيطين الهندي والهادئ، وهو موقع استراتيجي يركز على الردع ضد النشاط الصيني في بحر الصين الجنوبي ومحيط تايوان.
الاحتياط الاستراتيجي واختبارات "فورد"
من جهة أخرى، تحمل حاملات مثل "يو إس إس جورج دبليو بوش" و "يو إس إس جيرالد آر. فورد" دور الاحتياط الاستراتيجي، حيث يمكن نقلها بسرعة لدعم العمليات في أوروبا أو تعزيز الوجود الأمريكي في البحر الأبيض المتوسط والبحر الكاريبي، فيما يختبر الجيل الجديد من حاملات "فورد" على الأرضية العملياتية للتأكد من قدرتها على العمل المستدام خارج سيناريوهات الحروب الشديدة.
خلف الكواليس.. عبء الصيانة والتجديد
Loading ads...
أما الحاملات الأخرى، مثل "يو إس إس نيميتز" و "كارل فينسون" و "جورج واشنطن"، فتقضي فترات متفاوتة في الموانئ لأعمال الصيانة أو التجديد، وهو ما يسلط الضوء على التحديات التقنية والبشرية المرتبطة بتناوب القطع البحرية للحفاظ على الوجود البحري في مسارح متعددة، بما يضمن استمرار الردع دون استنزاف القوة أو كفاءتها.في المقابل، تخضع "يو إس إس جون إف. كينيدي" لتجارب بحرية مكثفة قبل دخول الخدمة، مع تركيز خاص على اختبار أنظمة الإطلاق الكهرومغناطيسي والتكامل مع الأجنحة الجوية الحديثة، في محاولة لتحويل هذه الفئة من الحاملات إلى العمود الفقري المستقبلي للأسطول الأمريكي.وبين الورق والميدان يعكس هذا التوزيع المعقد لحاملات الطائرات الأمريكية واقعا مزدوجا: قوة هائلة على الورق، مقابل ضغوط كبيرة على الأرض لضمان جاهزية مستمرة، وهو تحد ستستمر واشنطن في مواجهته بينما تتغير معالم المنافسة البحرية العالمية بوتيرة متسارعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





