2 ساعات
مصدر باكستاني: إيران قدمت مسودة اتفاق إلى أميركا عبر وسطاء قطريين
الخميس، 11 يونيو 2026

قال مصدر باكستاني لـ"الشرق" إن إيران قدمت مسودة اتفاق إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء قطريين، وقد تم الانتهاء من صياغة النص وإرساله إلى واشنطن للمراجعة، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إلغاء ضربات كانت مقررة على إيران بعد إحراز تقدم في المفاوضات.
وكانت مصادر قالت لشبكة NBC، ووكالة "رويترز" إن المفاوضات بين أميركا وإيران مستمرة وأحرزت تقدماً في ملف "الأموال المجمدة" رغم الضربات المتبادلة، وإن الطرفين يناقشان آلية للإفراج عن الأموال المجمدة.
وأعلن الرئيس الأميركي أنه ألغى الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران، مساء الخميس، فيما أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي بأن القيادة الإيرانية وافقت على مسودة اتفاق يتضمن تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق مفاوضات تستمر 60 يوماً بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتأتي تصريحات ترمب رغم تأكيده في مناسبات عدة سابقة أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً، فيما لم تؤكد طهران صحة أحدث تصريحاته، غير أن ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات أبلغت "أكسيوس" بأن خلافات رئيسية جرى تجاوزها خلال محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين، الأربعاء.
وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشال": "استناداً إلى أن المناقشات مع إيران رُفعت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وتمت الموافقة عليها، فقد ألغيت بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأميركية الضربات والقصف المقرر تنفيذهما ضد إيران هذا المساء".
وأضاف أن النقاط النهائية للاتفاق "حظيت بالموافقة، من حيث المبدأ والتفاصيل إلى حد كبير، من جميع الأطراف المعنية"، مشيراً إلى أن "الحصار البحري سيظل قائماً بالكامل إلى حين الانتهاء من هذه الصفقة"، مضيفاً أن موعد ومكان التوقيع سيُعلنان قريباً.
وبحسب "أكسيوس"، استمرت المفاوضات حتى وقت متأخر من مساء الأربعاء في طهران، حيث عمل المبعوث القطري علي الذوادي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تضييق الفجوات المتبقية بين واشنطن وطهران.
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات أن القطريين والإيرانيين اعتقدوا، بحلول الأربعاء، أنهم توصلوا إلى نص متفق عليه من المتوقع أن تقبله الولايات المتحدة أيضاً.
وأضافت المصادر أن المفاوضات نجحت في تضييق الفجوات بشأن ثلاث قضايا رئيسية، تشمل آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة التي تعد أولوية قصوى لطهران، والترتيبات الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 60 يوماً، إضافة إلى كيفية إدارة المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني خلال فترة التهدئة.
ووفقاً للمصادر، أبلغ مسؤولون إيرانيون عدداً من الدول، الخميس، بأن المحادثات التي جرت في طهران أسفرت عن اتفاق مبدئي، إلا أن الموافقة النهائية لا تزال بانتظار قرار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
Loading ads...
وأشارت المصادر إلى أن المسؤولين الإيرانيين والوسطاء القطريين شددوا على أن الضربات الأميركية التي نُفذت خلال الليل أدت إلى زيادة كبيرة في شكوك طهران بشأن النوايا الحقيقية للرئيس الأميركي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




