ساعة واحدة
"لم يعد يصرخ أو يحتج!".. ديربي مدريد يدق مسمارا جديدا في نعش نجومية "الشبح فينيسيوس"
الأحد، 20 سبتمبر 2026

شن تقرير صحفي، اليوم الأحد، هجوما على فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، بعد خسارة الملكي في ديربي مدريد، أمام أتلتيكو مدريد، بنتيجة 2/1، في الليجا.
وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو"، إن ريال مدريد فشل في تقديم أداءٍ يليق بمباراة الديربي رغم امتلاكه نفس عدد اللاعبين، وانهار تمامًا بعد ركلة الجزاء وطرد دين هويسين في بداية الشوط الثاني.
حسمت ركلة جزاء جريمالدو مصير ريال مدريد الذي لم يُبدِ مقاومة تُذكر، تاركةً إياه مُجرّدًا من كل شيء: لا لعب، لا شخصية، لا روح قتالية، ولا حتى لاعبين.
في ملعب ميتروبوليتانو، غاب الثلاثي الهجومي المكون من فينيسيوس ومبابي وبيلينجهام تمامًا.
كانوا منفصلين عن بقية الفريق، عاجزين عن المساهمة بدون الكرة، ولم يشكلوا أي تهديد هجومي على الإطلاق، كانوا ثلاثة أشباح ألقت بظلالها على الديربي بحزنٍ كبيرٍ دون أي مجد.
لم يعد البرازيلي كما كان عليه، ذلك اللاعب الذي أبهر الجميع بين عامي 2021 و2024، حين رسّخ مكانته كقائد هجومي لريال مدريد.
استمر تراجع مستواه لأشهر عديدة، ولم يبقَ أثر للشخصية المتمردة وغير التقليدية التي ميّزته في السابق. بل إنه لم يعد يحتج، أو يواجه خصومه، أو يتحدى جماهير الفرق المنافسة.
استمر مورينيو في تفضيل اللاعب رقم 7 رغم علمه بأنه لا يزال بعيدًا عن أفضل مستوياته، لكن مبرراته بدأت تتلاشى. فهو لا يصنع الفرص، ولا يضغط على الخصم، ولا يُحسّن أداء زملائه.
لم يكن أمام المدرب البرتغالي خيار سوى التضحية بفينيسيوس (وجولر) وإبقاء مبابي وبيلينجهام في الملعب لإعادة تنظيم الفريق بعد طرد هويسين.
لعب ريال مدريد بنقص عددي، فكانوا مجرد دمى في يد أتلتيكو مدريد، الذي كان سعيدًا بانعدام المقاومة التي واجهها. حتى فارق النقاط الست الذي يفصلهم عن برشلونة ليس المشكلة الرئيسية لريال مدريد بقيادة مورينيو، الذي كرر، نقطة بنقطة، العيوب الأساسية التي ابتلي بها الفريق في السنوات الأخيرة.
Loading ads...
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




