ساعة واحدة
العالم يبحث عنه وهو لا يدري.. قصة اختفاء "طريفة" لمشجع إنجليزي وهو في طريقه إلى كأس العالم (صورة)
الجمعة، 3 يوليو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)
تاريخ النشر: 03.07.2026 | 21:19 GMT
عُثر على مشجع كرة قدم إنجليزي اختفى أثناء سفره إلى الولايات المتحدة لحضور بطولة كأس العالم، سالما في إسبانيا، حيث كان "غير مدرك تماما" أن هناك عمليات بحث عنه مضنية.
وكان مايكل هيويت، البالغ من العمر 65 عامًا، قد تواصل مع عائلته للمرة الأخيرة في برشلونة يوم 21 يونيو، بعد يوم واحد من مغادرته المملكة المتحدة، بحسب ما أفاد موقع Leeds Live.
وكان هيويت، المشجع المتحمس لنادي ليدز يونايتد، في إسبانيا في محطة توقف قصيرة قبل أن يستقل رحلة إلى بوسطن، حيث تعادلت إنجلترا مع غانا بدون أهداف (0-0) الأربعاء الماضي. لكن بعد أن فقد هاتفه، الذي كان يحتوي على جميع تذاكر سفره، علق في برشلونة، وفقا لما قاله شقيقه غاري لصحيفة The US Sun.
وأضاف شقيقه: "لم يفكر في الذهاب إلى السفارة لأنه كان لا يزال يحتفظ بجواز سفره وأمواله، ولذلك لم يكن يعتقد أنهم سيهتمون بالأمر".
ولم يكن هيويت، المعروف بلقبه "ليتل ميك"، يمتلك إمكانية الوصول إلى الإنترنت، وكان "غير مدرك تماما" أن عائلته كانت تبحث عنه بشكل يائس. وقال شقيقه: "بدلا من ذلك، واصل الاستمتاع بوقته في برشلونة، وشاهد مباريات إنجلترا في الحانات".
وكانت آخر مرة شاهدت فيها عائلته صورا له على موقع "فيسبوك"، وهو داخل إحدى الحانات في المدينة الإسبانية، قبل أن ينقطع الاتصال به.
وأطلقت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، إلى جانب الإنتربول، تحقيقا بشأن اختفاء هيويت، في وقت ناشد فيه أقاربه السكان المحليين المساعدة في نشر إعلانات البحث عنه.
Little Mick Hewitt who is a Leeds United Supporters legend .Was travelling to Boston for England game via Barcelona .Not been seen for 9 days last heard from in Barcelona.Share please let’s get him found .#LUFC pic.twitter.com/lTaL0XBGdB
وبعد عشرة أيام، تمكنت السفارة البريطانية في إسبانيا من تحديد الفندق الذي كان يقيم فيه مشجع كرة القدم هذا من خلال عمليات الدفع التي أجراها ببطاقته المصرفية، ثم أعادت التواصل بينه وبين عائلته في اليوم التالي.
وكتب غاري في بيان عبر "فيسبوك" أن العائلة ممتنة لانتهاء عملية البحث المخيفة بهذه النهاية السعيدة: "كعائلة، كنا نتمنى بشدة أن تنتهي هذه المحنة الرهيبة بنهاية بسيطة للغاية، وإن كانت محرجة، لكنها سعيدة، وهذا ما حدث بالفعل".
وتابع: "كم هو مذهل ما يمكن تحقيقه عندما يسير الطيبون في هذا العالم معًا"، في إشارة إلى نشيد نادي ليدز يونايتد.
Loading ads...
المصدر: "نيويورك بوست"
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





