5 أيام
رئيس سي جي إس لـ أرقام: الطلبات المتراكمة تبلغ 300 مليون ريال وتوفر رؤية واضحة للإيرادات مستقبلا
الخميس، 25 يونيو 2026
روبان بيلين الرئيس التنفيذي لشركة سي جي إس
قال روبان بيلين، الرئيس التنفيذي لشركة سي جي إس، إن الشركة أنهت السنة المالية بطلبات متراكمة بلغت نحو 300 مليون ريال، بارتفاع يقارب 58% مقارنة بنحو 190 مليون ريال في السنة المالية 2025، مشيراً إلى أن هذه الطلبات توفر رؤية واضحة للإيرادات في السنة المالية 2027 وما بعدها.
وأشار في مقابلة مع أرقام إلى أن قطاعي التبريد الثابت والحلول المخصصة يمثلان حالياً ما يقارب 40% من إجمالي الإيرادات، ضمن استراتيجية الشركة لتنويع مصادر الدخل، لافتاً إلى أن الميزانية العمومية الخالية من الديون، والسيولة النقدية البالغة 87.7 مليون ريال، تمنح الشركة مرونة مالية للتعامل مع أي اضطرابات إضافية.
وبخصوص النتائج المالية، أوضح أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء وهامشها تحسنا خلال الربع الرابع من السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026 مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، رغم تأثر صافي الربح بعدد من العوامل غير المتكررة.
وأضاف بيلين أن الأحداث الجيوسياسية الإقليمية أثرت على توفر الهياكل (chassis availability)، وأدت إلى تأخير بعض مراحل تسليم المشاريع خلال الربع الرابع، مبيناً أن إيرادات السنة المالية 2026 كانت ستتجاوز مستويات السنة المالية 2025 لولا هذه العوامل.
*ما هو تعليقكم على العوامل التي أدت إلى انخفاض صافي الربح في الربع الرابع من السنة المالية المنتهية في مارس 2026 إلى ما يقارب 13.6 مليون ، مقارنة بنحو 17.0 مليون في الفترة نفسها من العام الماضي، على الرغم من بقاء الإيرادات مستقرة بشكل عام؟
- أولاً، من المهم الإشارة إلى أن كلاً من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA) وهامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA margin) قد تحسنا في الربع الرابع من السنة المالية 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وذلك بناءً على قاعدة إيرادات متماثلة جداً، مما يعكس أداءً تشغيلياً أساسياً أقوى. أما انخفاض صافي الربح الواضح في الربع الرابع فقد نتج عن ثلاثة عوامل مميزة وغير متكررة في مجملها:
- غياب أرباح فروقات العملات الأجنبية: استفاد الربع الرابع من السنة المالية 2025 من انخفاض قيمة اليورو بنسبة تقارب 10% مقابل الريال ، مما ولد قوة دفع إيجابية ملموسة من فروقات العملات الأجنبية لم تتكرر في الربع الرابع من السنة المالية 2026.
- تعديل الوعاء الضريبي بعد الطرح الأولي العام (IPO): بعد الطرح الأولي العام وما صاحبه من انخفاض في نسبة ملكية المساهمين الأجانب، تم إلغاء الاعتراف بجزء من أصول الضرائب المؤجلة، مما أدى إلى ارتفاع العبء الضريبي الفعلي خلال هذه الفترة. هذا أثر محاسبي يحدث لمرة واحدة ويرتبط بشكل مباشر بالإدراج في السوق.
- ارتفاع الإهلاك غير النقدي: أدى ارتفاع الإهلاك الناتج عن المحاسبة عن عقود إيجار الأصول التي تمثل حق استخدام إلى زيادة التكاليف غير التشغيلية (دون خط الربح التشغيلي).
*كيف أثرت التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد تحديداً على الأداء في الربع الرابع؟ وهل اقتصر الأثر على التأخير في توفر الهياكل (الشاصيهات) في قطاع النقل المبرد، أم امتد أيضاً إلى التأخير في تسليم مشاريع التبريد؟ وما هي القيمة التقديرية للإيرادات التي كان يمكن الاعتراف بها لولا حدوث هذه التأخيرات؟
- ذكرت الشركة أن الأحداث الإقليمية أثرت على توفر الهياكل (الشاصيهات) خلال الجزء الأخير من الربع الرابع، وتسببت في تأخير بعض مراحل تسليم المشاريع. لقد خلقت الأحداث الجيوسياسية الإقليمية قناتين مميزتين ومتزامنتين للاضطراب في الربع الرابع من السنة المالية 2026:
- التبريد الثابت – أدى التأخر في إتمام بعض مراحل تسليم المشاريع بسبب قيود الشحن إلى ترحيل الإيرادات المرتبطة بها من السنة المالية 2026 إلى السنة المالية 2027.
- حلول المركبات (حلول السيارات) – حدّت الاضطرابات من توفر الهياكل (الشاصيهات)، مما أثر على قدرة عملائنا على التسليم لشركة (CGS) حتى نتمكن من تنفيذ نطاق عملنا، وهو ما شكل عبئاً إضافياً على إيرادات قطاع حلول المركبات في أواخر الربع الرابع.
وفيما يتعلق بتحديد حجم هذا الأثر بالأرقام، يمكننا تأكيد أنه باستثناء تأثير هذه الاضطرابات، كانت إيرادات السنة المالية 2026 ستتجاوز مستويات السنة المالية 2025 – مما يعني أن الأحداث الإقليمية كانت العامل الحاسم الذي حول ما كان سيكون عاماً إيجابياً إلى تراجع مُعلن في الإيرادات.
*هل كان مزيج الإيرادات في الربع الرابع أقل ربحية من المعتاد؟ وما هي القطاعات التي ساهمت بشكل أكبر في الإيرادات خلال الربع الرابع؟
- كانت مستويات الهوامش حسب القطاعات تتماشى مع التوقعات. ومع ذلك، فإن مزيج الإيرادات نفسه هو الذي أثر على مستوى إجمالي الهامش للمجموعة ككل. وظل قطاع حلول المركبات المساهم الأكبر الوحيد في الإيرادات، إلا أن مساهمته النسبية كانت أقل مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، في حين استحوذ قطاع التبريد الثابت – الذي يتميز بهامش ربح أقل على حصة أكبر بشكل ملموس من مزيج الإيرادات.
ويظل التبريد الثابت قطاعاً استراتيجياً بالنسبة لنا يدعم استراتيجية تنويع الإيرادات في محفظتنا، ويعد مُمكناً رئيسياً لنمو تدفقات إيرادات خدمات ما بعد البيع في المستقبل. لقد انكمش إجمالي الهامش للسنة كاملة من 22.9% إلى 21.8%، مدفوعاً بالكامل بتأثير هذا المزيج.
وفي الوقت نفسه، حقق قطاعا التبريد الثابت والحلول المخصصة نمواً قوياً على أساس سنوي، وهو ما يتسق مع استراتيجيتنا المركزة لتنويع قاعدة إيراداتنا.
ويمثل هذان القطاعان معاً الآن ما يقرب من 40% من إجمالي الإيرادات.
*ما الذي تسبب في الزيادة الكبيرة في مخصصات الديون المشكوك في تحصيلها من حوالي 253 ألف ريال إلى 2.77 مليون ريال ؟
- كان الوضع الصحي العام للذمم المدينة (المستحقات) لدينا قويّاً على الرغم من شح السيولة في السوق الذي شهدناه في النصف الثاني من السنة المالية 2026؛ ويتضح ذلك من خلال وجود 80% من ذممنا المدينة في الفئة الجارية، و20% فقط في فئة المبالغ المتأخرة المستحقة. وهذه هي النسبة نفسها التي كانت عليها في نهاية السنة المالية 2025
أما الأثر على الديون المشكوك في تحصيلها فقد جاء من أعمار الذمم داخل فئة المبالغ المتأخرة، حيث استغرقت عمليات التحصيل وقتاً أطول مقارنة بالفترات الماضية، مما أدى إلى زيادة متطلبات المخصصات بناءً على الارتفاع العام في عدد الأيام المعلقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحصة المتزايدة للإيرادات من قطاعي التبريد الثابت والحلول المخصصة، والتي تتضمن عادةً فواتير قائمة على مراحل الإنجاز في مشاريع ذات دورات زمنية أطول، تخلق بطبيعتها ديناميكية مختلفة لأعمار الذمم المدينة مقارنة بالفواتير ذات الطابع المعاملاتي المتكرر في قطاع حلول المركبات.
نحن لا نرى أي تغيير جوهري في طبيعة المخاطر الخاصة بقاعدة عملائنا، ونعتقد أن هذا الأثر مرتبط بالتوقيت بشكل أساسي، وينبغي استرداده إلى قائمة الأرباح والخسائر في الفترات القادمة.
*ذكرتم أن الحصة السوقية في قطاع النقل المبرد عادت إلى مستوياتها الطبيعية بعد سنة مالية استثنائية في 2025. ما هي حصتكم السوقية الحالية؟
- نحن لا نكشف عن مستويات محددة للحصة السوقية لأسباب تنافسية. ما يمكننا تأكيده هو أن السنة المالية 2026 شهدت تراجعاً دون متوسطنا التاريخي، وذلك مقارنة بفترة المقارنة في السنة المالية 2025 مباشرة حيث كانت الحصة السوقية عند الحد الأعلى من نطاقنا التاريخي. ويعكس هذا التحرك في المقام الأول الطبيعة الدورية العادية لأعمالنا:
- إن معدلات الفوز بالمشاريع ودورات الاستثمار الخاصة بالعملاء متغيرة بطبيعتها من سنة إلى أخرى. لا تعمل شركة (CGS) في سوق تكون فيه الحصة السوقية ثابتة – إذ إن نتائج المناقصات، وتوقيت مشتريات العملاء، وأنماط الطلب الموسمي كلها تسبب تباينات طبيعية.
- مثلت السنة المالية 2025 عاماً استثنائياً من حيث الحصة السوقية المرتفعة.
- وتفاقم هذا التراجع بسبب تراجع النظرة الإيجابية العامة للعملاء في الجزء الأخير من السنة المالية.
وبالنظر إلى المستقبل، تظل المحركات الهيكلية للطلب طويل الأجل على حلول المركبات مقنعة: النمو السكاني، وخطة الأمن الغذائي للمملكة العربية السعودية (المدعومة بالتزامات بقيمة 37.5 مليار ريال)، المتطلبات التنظيمية المتزايدة لسلاسل التبريد بما في ذلك تحديثات الهيئة العامة للغذاء والدواء (SFDA) في أكتوبر 2025، والمبادرات المستمرة للحد من هدر الغذاء.
*ما هو حجم الطلبات أو الإيرادات التي تأخر تنفيذها في الربع الرابع وتم ترحيلها إلى الفترات القادمة؟
- يمكننا تأكيد أنه لولا العوامل الخارجية التي أثرت على التنفيذ المخطط له، لكانت إيرادات السنة المالية 2026 قد تجاوزت مستويات السنة المالية 2025 بنسبة طفيفة. ونود أيضاً تسليط الضوء على أن الشركة حققت حجماً قياسياً من الطلبات المتراكمة (المؤجلة) بلغ نحو 300 مليون ريال ، مما يمنح رؤية قوية واضحة للإيرادات في السنة المالية 2027 وما بعدها.
*ما هو حجم الطلبات المتراكمة (المؤجلة) في نهاية السنة المالية 2026، وكيف تتوزع على القطاعات؟ وما هي النسبة المئوية المتوقع تحويلها إلى إيرادات خلال السنة المالية 2027 من هذه الطلبات البالغة حوالي 300 مليون ريال؟
- بلغ إجمالي الطلبات المتراكمة في 31 مارس 2026 حوالي 300 مليون ريال ، ارتفاعاً من حوالي 190 مليون ريال في السنة المالية 2025 — أي بنمو يقارب 58% على أساس سنوي. ويمكننا تأكيد أن هذه الزيادة الكبيرة على أساس سنوي كانت مدفوعة بقطاع الحلول المخصصة، وسوف تتحول إلى إيرادات على مدار السنتين الماليتين 2027 و2028.
*ما هي مستهدفات الإدارة لأداء الربع الأول من السنة المالية 2027؟ وهل تتوقع الشركة تحسناً في الإيرادات والهوامش مقارنة بالربع الرابع، مدعومة بالطلبات المتراكمة وترحيل بعض الطلبات، أم أن ضغوط سلاسل الإمداد وتوقيت تنفيذ المشاريع قد يواصلان التأثير على الأداء؟
- بناءً على دورات الأعمال الخاصة بقاعدة عملائنا، والتي تتأثر بشكل خاص بقطاع حلول المركبات، كان النصف الثاني تاريخياً دائماً الفترة الأقوى من حيث أداء الإيرادات مقارنة بالنصف الأول.
Loading ads...
ولا نتوقع تغير هذا النمط في السنة المالية 2027، وبالتالي لا نتوقع نمواً في إيرادات الربع الأول من السنة المالية 2027 مقارنة بالربع الرابع من السنة المالية 2026. علاوة على ذلك، فإن التعقيدات التي خلقها الوضع الجيوسياسي الحالي ستكون عاملاً إضافياً عند مقارنة اتجاهات الأداء الربع سنوية. ومع ذلك، فإن ميزانيتنا العمومية الخالية من الديون والتي تضم 87.7 مليون ريال من النقد، ونسبة سيولة جارية تبلغ 2.49 مرة، وعدم وجود أي رافعة مالية (قروض)، تمنحنا مرونة مالية كببرة للتعامل مع أي اضطرابات إضافية دون المساومة على التزامات التسليم أو العوائد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





