كشفت صحيفة “آس” الإسبانية عن شعور لامين يامال بخيبة أمل بعد احتلاله المركز الثالث في تصويت الكرة الذهبية لعام 2026، رغم تطلعه للفوز بالجائزة، مؤكدة أن المقربين منه يثقون في قدرته على تجاوز الإحباط سريعًا، وتحويله إلى حافز لمواصلة التطور.
كشفت صحيفة “آس” الإسبانية عن شعور المقربين من لامين يامال بخيبة الأمل بعد اكتفاء نجم برشلونة بالمركز الثالث في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2026، خلف هاري كين وكيليان مبابي، بعدما كان الفوز بالجائزة أحد أكبر أحلامه، تمامًا كما حدث في النسخة الماضية التي حل خلالها وصيفًا خلف عثمان ديمبيلي.
ورغم الإحباط الذي شعر به اللاعب بعد الحفل، فإن المقربين منه لا يرون أن النتيجة ستؤثر سلبًا على مسيرته، مؤكدين: “إنه مختلف وذكي، وسيتجاوز الأمر سريعًا”، في إشارة إلى ثقتهم بقدرته على استعادة تركيزه ومواصلة العمل دون أن تتحول خسارة الجائزة إلى عبء نفسي عليه.
وتعكس أرقام يامال حجم ما قدمه خلال الموسم، بعدما سجل 10 أهداف وصنع مثلها بقميص برشلونة، إلى جانب تسجيل 4 أهداف وصناعة هدف مع منتخب إسبانيا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، وفقًا لتقرير الصحيفة.
كما احتفظ بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب للموسم الثالث على التوالي، ليواصل حصد التقدير الفردي رغم ابتعاد الكرة الذهبية عن خزائنه.
لكن الرسالة الأهم جاءت من يامال نفسه بعد الحفل، إذ نشر عبر حسابه على “إنستغرام” رسالة أكد خلالها ثقته في أن وقته سيأتي، قائلًا: “ستأتي، الأشياء الجيدة تحتاج إلى وقت، وأنا أثق في الطريق الذي أبنيه، لا داعي للاستعجال، أنا مليء بالأمل وواثق من أن لحظتي ستصل يومًا ما”، وأضاف أن تركيزه يعود إلى هدفه الأهم، وهو إعادة برشلونة إلى طريق الانتصارات.
وفي السياق نفسه، أشاد هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، برد فعل اللاعب عقب خسارة الجائزة، مؤكدًا يوم 30 أكتوبر أنه تعامل بصورة جيدة مع النتيجة، وأظهر تركيزًا كبيرًا خلال التدريبات، مضيفًا أنه فخور به، وأن عقليته تمثل إضافة مهمة للفريق.
وتبدو المرحلة المقبلة اختبارًا مهمًا ليامال، خاصة بعد خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا، ثم سقوطه أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو، إذ سيكون التحدي أمام النجم الإسباني هو ترجمة طموحه الفردي إلى تأثير أكبر داخل الملعب، ومساعدة فريقه على استعادة الانتصارات، بما يعزز فرصه في المنافسة مجددًا على الكرة الذهبية.
Loading ads...
فهل تكون خيبة أمل 2026 بداية الطريق نحو تتويج لامين يامال بالكرة الذهبية في المستقبل؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





