Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
طفال جوعى وأمهات محتجزات.. ماذا جرى داخل مدارس الفاشر؟ | سير... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
40 دقائق

طفال جوعى وأمهات محتجزات.. ماذا جرى داخل مدارس الفاشر؟

الأحد، 25 أكتوبر 2026
لم تستطع هادية إرضاع طفلها بما يكفي، فقد أنهك الجوع جسدها وهي محتجزة معه وإخوته داخل مدرسة بمدينة الفاشر السودانية. وحين تمكنت من الفرار والوصول إلى طويلة في أغسطس/آب الماضي، شُخص أطفالها الثلاثة بسوء التغذية، وأُدخل أحدهم المستشفى.
تختصر شهادة الأم الثلاثينية جانبا من معاناة مدنيين احتجزتهم قوات الدعم السريع داخل مدارس تحولت إلى معتقلات، وفق تقرير لمنظمة العفو الدولية يكشف عن التعذيب والقتل والعمل القسري وتقييد وصول المساعدات في عاصمة ولاية شمال دارفور.
واستندت المنظمة إلى مقابلات أجرتها خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2026 مع 25 مدنيا، بينهم 19 من السكان وستة عاملين إنسانيين. وغادر معظم السكان الذين قابلتهم المدينة خلال يوليو/تموز وأغسطس/آب، بينما ظل أحدهم فيها.
قالت المنظمة إنها قابلت تسعة أشخاص احتُجزوا داخل مدارس، وسط شح للغذاء والعلاج، وحيث أصيبت أجساد أطفال بسوء التغذية. وكان جميع هؤلاء قد أُفرج عنهم أو تمكنوا من الفرار بحلول يوليو/تموز أو أغسطس/آب.
أما هادية المنتمية لقبيلة "القِمر" الأفريقية، فقالت إن زوجها تعرض لإطلاق النار على يد الدعم السريع خلال السيطرة على الفاشر، قبل احتجازها مع أطفالها ومئات النساء والأطفال داخل مدرسة. وهناك لم يحصلوا إلا على كميات محدودة جدا من الطعام والماء.
وروت ألوية، وهي امرأة خمسينية من الزغاوة، أنها أمضت أشهرا محتجزة في مدرسة، وتجنبت الحديث بلغتها خشية انكشاف انتمائها الإثني. وقالت إن أربعة إلى خمسة أشخاص كانوا يموتون يوميا، معظمهم بسبب نقص الغذاء.
ولم يقتصر الاحتجاز على النساء والأطفال. فحاتم، المصاب بشظية خطيرة في فكه، احتُجز عندما عاد لاستعادة متعلقات من منزله. وأمضى نحو أربعة أشهر داخل مدرسة مع قرابة 300 شخص، معظمهم نساء، وتعرض للضرب على جروحه بعدما حاول الفرار مرتين، قبل نجاحه في الثالثة.
وأظهر تحليل صور الأقمار الصناعية تراجع النشاط في بعض مواقع الاحتجاز المدرسية بحلول سبتمبر/أيلول، مما يرجح إغلاقها، بينما استمرت مؤشرات النشاط في سجن شالا ومركز احتجاز ميناء البري.
من بين السكان الـ19 الذين قابلتهم المنظمة، تعرض 17 للاحتجاز. وقال ناجون إن الانتماء إلى جماعتي الزغاوة والمساليت زاد احتمالات التعرض للاعتقال والإساءة.
وفي سجن شالا، روى مأمون أنه شاهد إطلاق النار على سجناء ووفاة مريض بالسكري حُرم المساعدة. وقال إنه تعرض للضرب المتكرر، قبل إطلاق سراحه بعدما دفعت أسرته فدية.
لكن دفع المال لم يضمن الحرية للجميع. فموسى ووالده، اللذان احتُجزا في مستشفى الأطفال بالفاشر في أكتوبر/تشرين الأول 2025، نُقلا بعد دفع فدية إلى منزل تحرسه قوات الدعم السريع، وظلا محتجزين حتى تمكنا من الفرار في مايو/أيار 2026.
وخلال احتجازهما، أُجبرا على جمع الجثث والظهور أمام الكاميرا لتشجيع السكان على العودة، وتصوير المدينة بوصفها آمنة. ووثقت المنظمة كذلك إجبار رجال ونساء على الطبخ والتنظيف وإزالة الأنقاض دون أجر.
وبحسب أرقام جمعتها منظمات إنسانية، بقي في الفاشر أقل من 70 ألف شخص، مقابل أكثر من مليون قبل الحرب. وقال سكان إن المراقبة تطال المدنيين والعاملين الإنسانيين، وتمنع الحديث بحرية عن الأوضاع.
ورأت الأمينة العامة للعفو الدولية أغنيس كالامار أن الخوف يخيّم على المدينة، في ظل التهديد المستمر بالاحتجاز والتعذيب والقتل، منتقدة إخفاق المجتمع الدولي في حماية المدنيين.
Loading ads...
وأوضحت المنظمة أنها خاطبت الدعم السريع بشأن نتائجها في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، ولم تتلق ردا حتى النشر. وطالبت بالإفراج عن المحتجزين تعسفا، وإنهاء التعذيب والعمل القسري، ووقف إطلاق النار ونشر قوة دولية لحماية المدنيين وتوسيع حظر السلاح ليشمل السودان كله.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نتنياهو ينشر صورة لقنبلة ذرية تدمر تل أبيب ويحذر من إيران

نتنياهو ينشر صورة لقنبلة ذرية تدمر تل أبيب ويحذر من إيران

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 2 دقائق

0
سد هندي لمواجهة الصين.. لماذا يثير غضب السكان المحليين؟

سد هندي لمواجهة الصين.. لماذا يثير غضب السكان المحليين؟

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 2 دقائق

0
انشقاق ضباط من الدعم السريع وانضمامهم إلى صفوف الجيش السوداني

انشقاق ضباط من الدعم السريع وانضمامهم إلى صفوف الجيش السوداني

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
فاتورة حروب نتنياهو تثقل الاقتصاد الإسرائيلي قبل الانتخابات

فاتورة حروب نتنياهو تثقل الاقتصاد الإسرائيلي قبل الانتخابات

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
0:00 / 0:00