Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أنفاق وعبوات ومسيّرات.. إسرائيل تكشف كواليس معركة "بالغة الت... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
19 ساعات

أنفاق وعبوات ومسيّرات.. إسرائيل تكشف كواليس معركة "بالغة التعقيد" في علي الطاهر جنوبي لبنان

الخميس، 17 سبتمبر 2026
أنفاق وعبوات ومسيّرات.. إسرائيل تكشف كواليس معركة "بالغة التعقيد" في علي الطاهر جنوبي لبنان
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في 16/09/2026 - 19:35 GMT+2•آخر تحديث 21:01
وفي أحدث رواية إسرائيلية عن المعارك التي شهدتها المرتفعات، قال قائد وحدة القوات الخاصة "إيغوز"، المقدم "م"، لصحيفة "جيروزاليم بوست"، إن القتال للسيطرة على مرتفعات علي الطاهر كان من أكثر المعارك تعقيداً التي خاضها الجيش الإسرائيلي في الفترة الأخيرة.
وأشار الضابط الإسرائيلي، في تصريحات نشرتها الصحيفة الأربعاء، إلى أنه من بين ساحات القتال التي خاض فيها الجيش الإسرائيلي عمليات خلال السنوات الثلاث الماضية، من قطاع غزة إلى سوريا والضفة الغربية ولبنان، كانت مرتفعات علي الطاهر الساحة الأكثر تعقيداً.
ويُذكر أن العملية الإسرائيلية في المنطقة استمرّت أشهراً، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي في 3 أيلول/سبتمبر السيطرة على المرتفعات الواقعة عند أطراف المنطقة التي تنتشر فيها قواته في جنوب لبنان. وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان نحو 50 من عناصر حزب الله متمركزين داخل الأنفاق في المنطقة.
أطلق الجيش الإسرائيلي على العملية التي استهدفت شبكة الأنفاق في المرتفعات الاسم الرمزي "إزميل اللهب"، وقال إنها شملت 14 مساراً تحت الأرض تمتد على مسافة إجمالية تبلغ نحو 5.4 كيلومترات.
وفي حديثه إلى "جيروزاليم بوست"، قال قائد "إيغوز" إن القوات الإسرائيلية واجهت تحديات متعددة خلال العملية، مشيراً إلى أن الوصول إلى المرتفعات، التي يصل ارتفاعها إلى نحو 600 متر، كان بالغ الصعوبة بسبب العدد المحدود من المسارات المؤدية إليها.
واعتبر أن طبيعة المنطقة أتاحت لحزب الله زرع عبوات ناسفة على طرق الوصول إلى منشآته تحت الأرض، كما أشار إلى أن حجم الطائرات المسيّرة المفخخة التي أُرسلت لمهاجمة عناصر الوحدة الإسرائيلية كان غير مسبوق.
من جهته، قال النقيب "د"، من وحدة "يهلوم" الإسرائيلية المتخصصة في التعامل مع الأنفاق، إن محيط الموقع وداخله كانا مزودين بكاميرات مراقبة ومجموعة متنوعة من العبوات الناسفة البدائية، بعضها قصير المدى وبعضها الآخر بعيد المدى. ووفق روايته، صُممت هذه العبوات بطريقة تجعل تجاوز إحداها لا يعني بالضرورة أن القوات أصبحت في مأمن من أخرى.
وأشار الضابطان كذلك إلى أن الصخور الكبيرة والتضاريس الوعرة في المنطقة شكّلت تحدياً إضافياً، فيما زعما أن وحدتي "إيغوز" و"يهلوم" تمكنتا من فتح الطريق أمام قوات إسرائيلية أخرى وصولاً إلى تفجير المجمع.
كما ادعى الضابطان وجود مساهمة إيرانية كبيرة في بناء المجمع من الناحيتين التكنولوجية والتكتيكية، معتبرين أن ذلك أكسبه خصائص مختلفة عن مواقع أخرى واجهتها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
جاءت تصريحات الضابطين بعد أيام من عملية تفجير واسعة شهدتها مرتفعات علي الطاهر مساء الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026، إذ أعلنت تل أبيب تدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله في المنطقة، وقالت إن العملية استهدفت شبكة من المنشآت والمسارات تحت الأرض أقامها الحزب على مدى سنوات.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن التفجيرات تسببت بارتجاجات قوية ترددت أصداؤها في النبطية ومحيطها، فيما رصدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في الوقت نفسه هزة بقوة 4.1 درجة في جنوب لبنان. وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، استخدم الجيش الإسرائيلي أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتدمير الأنفاق في المرتفعات.
ووصف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تدمير البنية التحتية تحت الأرض في علي الطاهر بأنه "إنجاز"، محذراً من أن أي هجوم جديد على إسرائيل سيُقابل برد أقوى.
وتتهم إسرائيل حزب الله بحفر أنفاق وإنشاء بنى عسكرية في المنطقة، وتقول إن الحزب استخدمها لإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، فضلاً عن استهداف مناطق في شمال إسرائيل.
تكتسب مرتفعات علي الطاهر، إلى جانب قلعة شقيف، أهمية جغرافية وعسكرية في جنوب لبنان بسبب موقعهما الاستراتيجي وإشرافهما على مساحات واسعة، ما يجعل السيطرة على هذه المواقع أو استهدافها عاملاً مهماً في مسار المواجهات العسكرية في المنطقة.
وتأتي التطورات في المرتفعات في سياق الحرب التي امتدت إلى لبنان منذ 2 آذار/مارس، بعدما أطلق حزب الله، الحليف لطهران، صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
Loading ads...
وفي موازاة المواجهات الميدانية، حضرت مرتفعات علي الطاهر على طاولة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. وخلال المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة، اقترحت واشنطن أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على المرتفعات، إلا أن حزب الله رفض المقترح، وفق ما أفاد مصدر مقرب من المفاوضين لوكالة "فرانس برس".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سباق الذكاء الاصطناعي.. حين تصبح السلامة كلفة للتفوق

سباق الذكاء الاصطناعي.. حين تصبح السلامة كلفة للتفوق

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
كيف غيّر عالم مصري قواعد علاج السرطان؟

كيف غيّر عالم مصري قواعد علاج السرطان؟

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
بالفيديو.. يوفنتوس يكتسح نيميغن وبشكتاش يسحق مارسيليا في افتتاح الدوري الأوروبي

بالفيديو.. يوفنتوس يكتسح نيميغن وبشكتاش يسحق مارسيليا في افتتاح الدوري الأوروبي

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
26 قتيلاً في أعمال عنف عرقية في منطقة متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان

26 قتيلاً في أعمال عنف عرقية في منطقة متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0