ساعة واحدة
فانس: نواصل مسار التفاوض مع إيران حتى لو لم يعجب ذلك إسرائيل
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الاثنين، إن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتضمن "الكثير من المصالح المشتركة"، لكنها تشهد أيضاً بعض التباين في مصالح الطرفين، وذلك في ظل تقارير عن توتر متزايد بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب حرب إيران.
وأضاف فانس في مقابلة مع قناة FOX NEWS، إن إسرائيل والولايات المتحدة لديهما الكثير من المصالح المشتركة، لكن لدينا أيضاً "بعض المواقف التي تتباعد فيها مصالحنا"، وذلك في معرض رده على سؤال بشأن محاولات التجسس الإسرائيلية على المسؤولين الأميركيين.
وأضاف: "أعتقد أن الرئيس كان واضحاً للغاية هنا. فبينما تمتلك إسرائيل بطبيعة الحال أهدافاً خاصة بها، فإن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة فيما يتعلق بإيران هو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً".
وقال: "على مدى العام والنصف الماضيين، وفرنا المساحة اللازمة التي يعتقد الرئيس أنها تسمح بالتوصل إلى تسوية طويلة الأمد بشأن الملف النووي الإيراني".
وتابع: "قد يعجب ذلك إسرائيل أو لا يعجبها، لكننا نعتقد في نهاية المطاف أن هذا يصب في مصلحة الولايات المتحدة الأميركية".
واعتبر فانس أن المخاوف الأمنية الإسرائيلية "تظل مهمة"، لكنه شدد على أن السياسة الأميركية تجاه إيران ستبقى "محكومة بالمصالح الوطنية الأميركية".
وأشار فانس إلى أن المفاوضات تُظهر مؤشرات على إحراز تقدم، قائلاً إن إيران بدأت تطرح "أموراً حقيقية"، على طاولة التفاوض، واعتبر أن استمرار الحرب لفترة طويلة لا يخدم مصالح طهران.
وقال فانس: "الإيرانيون لا يريدون استمرار هذه الحرب. هذا ليس في مصلحتهم، وأعتقد أنهم يأتون إلى طاولة المفاوضات ويطرحون أموراً جدية".
وعما إذا كان يعتقد أن الإيرانيين يحاولون "التلاعب"، بالولايات المتحدة خلال المفاوضات، أجاب فانس: "الجميع يحاول دائماً التلاعب بالجميع".
وأضاف: "لا أفترض أن أي طرف يتصرف بحسن نية".
وتأتي تصريحات فانس بعد تقارير استخباراتية أميركية حديثة أثارت مخاوف بشأن عمليات تجسس إسرائيلية استهدفت مفاوضين أميركيين مشاركين في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب التقارير، فإن من بين الشخصيات التي تعرضت للمراقبة إلبريدج كولبي، كبير مسؤولي السياسات في وزارة الدفاع الأميركية، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. ومع تصاعد التوتر بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين بشأن كيفية التعامل مع المفاوضات مع إيران، رفعت وزارة الحرب الأميركية مستوى التعامل مع إسرائيل باعتبارها إحدى أولويات مكافحة التجسس المضاد.
وأعرب نائب الرئيس الأميركي عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي للسلام في الشرق الأوسط، مع التأكيد على أن أنظمة رقابة وتفتيش صارمة ستكون ضرورية لضمان التزام إيران ببنود أي اتفاق نووي.
وقال: "لقد كنا منخرطين بشكل كبير في هذه المفاوضات. وسنتبنى نهجاً يقوم على إنجاز مهمة الرئيس، مع التحقق على المدى الطويل من أن الإيرانيين يلتزمون بما تعهدوا به".
وأضاف: "إنها مهمة صعبة، لكن الرئيس وضعنا في موقع جيد لتحقيقها".
وتابع: "أهم ما كان خاطئاً في الاتفاق الذي أبرمته إدارة (الرئيس الأسبق باراك) أوباما هو غياب نظام تفتيش مناسب يضمن عدم قدرة الإيرانيين مطلقاً على بناء سلاح نووي".
Loading ads...
وشدد فانس على أن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران سيمثل إنجازاً كبيراً لواشنطن، قائلاً: "إذا توصلنا إلى هذا الاتفاق، فسيكون انتصاراً كبيراً جداً للشعب الأميركي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




