كاتس قال إن "إسرائيل" عازمة على إنشاء منطقة عسكرية كبيرة داخل غزة
أعلن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، عزم دولة الاحتلال إنشاء منطقة عسكرية كبيرة داخل قطاع غزة، حتى في حال تم الدخول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال كاتس في مؤتمر صحفي خلال مشاركته في مراسم تدشين مستوطنة بيت إيل بالضفة، إن "إسرائيل لن تنسحب من غزة انسحاباً كاملاً، وستكون هناك منطقة أمنية كبيرة داخل القطاع، حتى بعد الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق السلام ونزع سلاح حماس".
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن "المنطقة العسكرية الكبيرة شمال غزة، ستسمح مستقبلاً للمستوطنين بالعيش فيها" زاعماً أن الهدف منها هو حماية التجمعات الإسرائيلية.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، قال كاتس إنها "ستشهد مزيداً من المستوطنات والقواعد العسكرية، وعمليات تهجير الفلسطينيين" مشيراً إلى أن "السياسة الإسرائيلية الحالية هي بمثابة ضم عملي للأراضي".
كما تابع قائلاً: "إننا نطبّق سياسة السيادة العملية، فمن غير الممكن الآن بسبب الظروف، إعلان الضم رسمياً"، لافتاً إلى أن هناك ضماً عملياً، وإبعاداً للفلسطينيين ونشراً لقوات جيش الاحتلال.
وتكثّف إسرائيل مساعيها لفرض وقائع ميدانية جديدة في قطاع غزة، عبر الترويج لمشاريع استيطانية غير معلنة، وتوسيع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" داخل القطاع، في خطوة تهدف إلى إنشاء مناطق عازلة دائمة، وتغيير الجغرافيا الأمنية بما يخدم السيطرة طويلة الأمد.
Loading ads...
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يوم 10 أكتوبر 2025 حيّز التنفيذ، لإنهاء إبادة إسرائيلية خلفت أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف مصاب، إضافة إلى دمار في 90% من المباني والمنازل بالقطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






