4 ساعات
تكريم وطني بفرنسا لفلوريان مونتوريو الجندي في قوة اليونيفيل الذي قتل في كمين بلبنان
الخميس، 23 أبريل 2026

تقيم فرنسا الخميس بمونتوبان تكريما وطنيا للجندي الفرنسي الرقيب الأول في الفوج 17 في قوات الهندسة المظلية فلوريان مونتوريو، الذي قتل السبت في هجوم استهدف قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) بجنوب لبنان.
وحمل الرئيس إيمانويل ماكرون حزب الله المسؤولية حيث جاء في منشور له على منصة إكس السبت "فرنسا تنحني إجلالا وتبدي دعمها لعائلات جنودنا ولكل عسكريينا المنخرطين من أجل السلام في لبنان. كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله".
تابعوا آخر تطورات الحرب في الشرق الأوسط مباشرة على فرانس24
من جهتها، كانت قد أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران، التي سترأس التكريم الوطني، أن الجندي مونتوريو قُتل بعد تعرضه لإصابة "مباشرة بنيران سلاح خفيف" في منطقة دير كيفا.
إيران تعلن سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يعتبر إغلاق الممر المائي "ابتزازا"
وتوفي الأربعاء جندي فرنسي ثان من قوة اليونيفيل متأثرا بجروحه التي أصيب بها في كمين بجنوب لبنان.
ويذكر أن قوة اليونيفيل المنتشرة في لبنان منذ العام 1978، تضم أكثر من 7 آلاف جندي، بينهم أكثر من 600 جندي فرنسي.
ويعد الرقيب الأول مونتوريو ثاني جندي فرنسي يُقتل منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر شباط/فبراير الماضي، وامتدت لتشمل دول منطقة الشرق الأوسط.
ففي 12 آذار/مارس، قُتل العسكري الفرنسي أرنو فريون (42 عاما) في ضربة بمسيّرة نُسبت إلى مجموعة مسلحة موالية لإيران. وكان فريون متمركزا في قاعدة عسكرية بمنطقة أربيل في إقليم كردستان العراق، حيث شارك في مهمة تدريب على مكافحة الإرهاب.
Loading ads...
هذا، ويذكر أن مقتل الرقيب الأول مونتوريو، جاء في ظل سريان وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، وتأكيد الدولة العبرية إقامة "خط أصفر" في جنوب البلاد يفصل بين مناطق انتشار قواتها والمناطق الأخرى، على غرار ما قامت به في قطاع غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

