قتلى بإطلاق رصاص في قرية المتونة شمالي السويداء
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- شهدت قرية المتونة بريف السويداء حادثة إطلاق نار من قبل مجهولين، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين أثناء عملهم في حقل زيتون، وسط غياب معلومات عن هويات الضحايا.
- تعرضت بلدة المزرعة لقصف بقذائف الهاون من مجموعات مسلحة، وردت قوى الأمن الداخلي على مصادر القذائف التي أصابت منازل المواطنين.
- رغم اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء منذ تموز الماضي، إلا أن خروقات متكررة تحدث من قبل "الحرس الوطني"، مما يزيد من الاعتداءات على قوى الأمن الداخلي.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفادت مصادر محلية، مساء اليوم السبت، بمقتل عدد من الأشخاص أثناء عملهم في الأراضي الزراعية في قرية المتونة بريف السويداء، من جراء استهدافهم بإطلاق رصاص من قبل مجهولين.
وقالت شبكات إخبارية محلية، منها "تجمع أحرار حوران" الذي ينقل أخبار الجنوب السوري، إن ما لا يقل عن 4 أشخاص قُتلوا وأُصيب آخرون، إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال عملهم في حقل زيتون بالقرية التي تسيطر عليها قوى الأمن الداخلي، في حين لم تتوفر أية معلومات عن هويات الضحايا.
وتعرضت بلدة المزرعة في ريف السويداء الغربي، أمس الجمعة، لقصف بقذائف الهاون من قبل "مجموعات مسلحة خارجة عن القانون"، حيث قالت وكالة "سانا" إن قوى الأمن الداخلي ردّت على مصادر القذائف التي أصابت بعض منازل المواطنين في البلدة.
تشهد محافظة السويداء اتفاقاً لوقف إطلاق النار منذ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة خلفت مئات القتلى والجرحى، إلا أن الاتفاق شهد خروقاً متكررة من قبل ما يُسمّى بـ"الحرس الوطني" التابع للشيخ حكمت الهجري، والذي يتخذ من مدينة السويداء مركزاً له، بحسب ما تؤكد وزارة الداخلية السورية.
وتعليقاً على ما يجري، قال مدير الأمن الداخلي في مدينة السويداء، سليمان عبد الباقي، إن المحافظة تشهد "اعتداءات متكررة بعد الأحداث الأخيرة تستهدف قوى الأمن الداخلي".
Loading ads...
وأوضح مدير الأمن الداخلي أن قسماً كبيراً من "العصابات" في السويداء هم قادة في مجلس "الحرس اللاوطني"، لافتاً إلى وجود "خروقات يومية من قبل الفصائل المسلحة الموجودة في السويداء".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





