ساعة واحدة
مسح شامل لمخيمات إدلب.. ما خطة الحكومة لإنهاء ملف النزوح؟
الأربعاء، 1 أبريل 2026
قال معاون رئيس هيئة التخطيط والإحصاء في سوريا، رفعت حجازي، إن المسح الشامل للمخيمات الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع محافظة إدلب، يهدف إلى جمع بيانات دقيقة عن الأسر لتحديد أسباب النزوح، ومعرفة الخصائص الاجتماعية والديمغرافية للمقيمين في المخيمات.
أهداف المسح وتحديد أسباب النزوح
وأوضح حجازي لوكالة سانا، أن نتائج هذا المسح ستعرض على اللجنة الوطنية لوضع خطط استراتيجية لحل ملف المخيمات، وضمان العودة الكريمة للأهالي إلى مناطقهم.
وشدد حجازي على أن المسح لا يهدف إلى تقديم أي دعم مادي، بل يسعى إلى توفير معلومات أساسية تُستخدم في بناء خطة تنموية شاملة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، لمعالجة ملف المخيمات وإنهائه، من خلال تحديد التدخلات اللازمة بشكل منظم، لافتاً إلى أن الفترة المتوقعة لإنجاز المسح تتراوح بين 35 و40 يوم عمل.
انتشار فرق الباحثين وآلية تنفيذ المسح في إدلب
من جانبه، بين مدير تخطيط وإحصاء إدلب، وليد موصلي، أن فرق الباحثين تغطي جميع المناطق، بما فيها منطقة حارم بكل نواحيها، ومناطق تجمعات أطمة والدانا وسرمدا، إضافة إلى تجمعات مخيمات إدلب ومخيمات جسر الشغور.
وأشار إلى مشاركة نحو 500 باحث ميداني في عمليات المسح، مع إمكانية زيادة العدد إلى 700 باحث بحسب الحاجة.
وبدأت هيئة التخطيط والإحصاء بالتعاون مع محافظة إدلب، مطلع شهر آذار الجاري، تدريب فرق الباحثين، ضمن مساعي الحكومة السورية لإعداد خطط مستقبلية تهدف إلى إنهاء ملف المخيمات، وضمان عودة كريمة للنازحين، على أن يشكل عام 2026 مرحلة مخصصة للتخطيط الاستراتيجي وفق رؤية منظمة ومدروسة.
أكثر من مليون نازح في مخيمات الشمال
تتجدد المعاناة الإنسانية كل عام في مخيمات شمال غربي سوريا مع دخول فصل الشتاء، حيث تتفاقم الأزمات في ظل انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار، فوق خيام قماشية غير مهيأة لمواجهة البرد القارس، في حين تتضاعف الأعباء المالية على عائلات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.
Loading ads...
وتنتشر هذه المخيمات في نحو 1150 مخيماً شمالي البلاد، بينها 801 مخيم في ريف إدلب و349 في ريف حلب، وتؤوي أكثر من مليون نازح يعيشون ظروفاً إنسانية ومناخية بالغة القسوة، في ظل نقص حاد في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي وتدابير الاستجابة للطوارئ المناخية، وفق ما توثقه "الشبكة السورية لحقوق الإنسان".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




